الخيانة ليست وجهة نظر حتى نحترمها، فمن يفرط بالوطن ويقبل بالفتات هو خائن ولا يمثل الشعب الفلسطيني ولا أي وطني شريف، ولا يغفر له تاريخه وإن كان قبل الخيانة قديساً، هذا إن سلمنا جدلاً بأن له تاريخاً مشرفاً!
عرفات هو من أسس للخيانة والاعتراف بالكيان الصهيوني والتنازل عن أكثر من 80% من وطننا وإلغاء وتعديل الميثاق بما يناسب الكيان الصهيوني!

وعصابة أوسلو وعلى رأسها الخائن العميل المدعو عباس رئيس بلدية رام الله الذين اغتصبوا التمثيل الفلسطيني بدعم صهيوني أمريكي لا يمثلون إلا أنفسهم، وهم يتابعون نهج الخيانة نفسها، مطبلين ومزمرين لانتصارات دولية وهمية تستغبي شعبنا والعرب وشعوب العالم الشريفة، بينما توجهاتهم خيانية تتنازل عن أكثر من 80% من وطننا للمستعمر الصهيوني!!

إن أطروحات الوطنيين الشرفاء هي التمسك بالثوابت الحقيقية التي تعني تحرير فلسطين كلها ورفض الاعتراف بالكيان الصهيوني والتنازل عن ذرة رمل من وطننا؟

الموقف الوطني القومي الشريف والصحيح هو الإعلان عن التمسك بالميثاق الوطني القومي لعام 68 ورفض الاعتراف بالعدو الصهيوني وبالدويلة المسخ، وتبني التحرير الكامل عبر الكفاح المسلح.



للأعلى ↑↑

المشاركة في التعليق ( لا يظهر التعليق مباشرة، حتى نقرأه، فنأمل الالتزام بأصول التعليق والنقد، حتى لا نضطر إلى عدم نشره )

اسمك
بريدك الإلكتروني
الدولة
مشاركتك