اليهودية ديانة فقط، بينما الصهيونية حركة يهودية أوروبية استعمارية استهدفت استعمار فلسطين، وبالتعاون والتنسيق والشراكة مع الإمبريالية البريطانية والأمريكية اللتين شجعتا الموضوع وتبنتاه قبل الصهاينة لأنه يخدم مصالحهما الاستعمارية في المنطقة. وهذا يعني بالضبط أن كل يهودي على أرض فلسطين هو مستعمر، تجب محاربته وطرده.
 إن اليهود الذين دعوا للمشروع الاستعماري في فلسطين، هم يهود أوروبيون غربيون، وأصولهم العرقية/ الجنسية/ الإثنية، من الخزر (حوض قزوين). وهؤلاء هم الأشكناز اليهود ويمثلون أكثر من 85 % من يهود العالم، وبقية اليهود من مناطق أخرى ومن جنسيات متنوعة. واليهود حميعاً لا علاقة لهم بفلسطين لا من قريب ولا من بعيد، لا قديماً ولا حديثاً!
 إن مشكلة اليهود كانت مع الغرب. وما بين اليهود الغربيين وأوروبا تاريخ طويل لا يعنينا ولا يهمنا، وحل مشاكلهم ولا سيما بما يتعلق بخرافة الهولوكوست وكذلك اللاسامية (علماً بأنهم ليسوا بساميين وحكاية سام والسلالات البشرية سخافات توراتية ساقطة)، كان يجب أن تكون في الغرب وعلى حسابه لأنهم جزء منه، ولكن الحل الاستعماري الغربي/ المسيحي اليهودي/ استغل الظروف لتغطية أطماعه الاستعمارية في فلسطين، فكانت النتيجة أن يدفع الشعب الفلسطيني ثمن جشع اللصوص والمجرمين. لقد ارتكبت أوروبا الاستعمارية وأمريكا، جريمة لا تغتفر بحق فلسطين والفلسطينيين!!
ونحن لا يعنينا أمر الديانة اليهودية أو اليهود في العالم، لكننا - وبوضوح تام - ضد اليهود الذين في فلسطين فقط، لأنهم مستعمرون، والكلام الفارغ الذي يدعيه الصهاينة عن الحق التاريخي بعد ألفي سنة ما هو إلا أمر تافه لا يستحق المناقشة، وكذلك الوعد والشعب المختار، ولكن، الغوغائية سمة أساسية في الفكر الصهيوني الاستعماري واللاعقلاني لأنه فكر براغماتي وميكافيلي.
ولأن الصهاينة عرفوا كيف يخدعون العقل الغربي، وتأثر بهم المؤرخون الغربيون الذين يدورون في فلك الاستعمار، والمؤرخون العرب الذين ينقلون عن الغرب. نجد أن ذاك الادعاء الساقط هو الذي يدفعنا لنقد الدين اليهودي، لنبين خرافة التاريخ المزيف والكاذب الذي تدعيه الصهيونية!
ولو قمنا بجولة على مواقع الإنترنت التي تتحدث عن تاريخ فلسطين القديم، نجدها تكرر الأسفار والتاريخ المزيف والكاذب. ومع الأسف هناك مواقع فلسطينية نحترمها وقعت في ذلك المنزلق!!
إن اليهود لم يكونوا جنساً واحداً أو إثنية أو عرقاً واحداً، كما يدعي الصهاينة، ولم يشكلوا تماسكاً وتجانساً فيما بينهم، فليسوا شعباً واحداً، لذلك لا وجود لشيء اسمه الشعب اليهودي من الناحية العلمية. فالمتهودون في أرجاء العالم، هم من مجتمعات مختلفة وعروق شتى، ولكلٍّ منها تاريخها وتقاليدها وعاداتها ومفاهيمها الحضارية، وهذا ينطبق على انتشار الديانتين المسيحية والإسلامية في العالم، مما يؤكد أن اليهودية دين محض.
وعندما أعلن الصهاينة اليهود المستعمرون قيام دولتهم على أرض فلسطين عدوها دولة يهودية "للشعب اليهودي بأسره" داخل فلسطين وخارجها. وقد أصدروا في عام 1950 قانون العودة الذي أعطى اليهودي الحق، في الهجرة إلى ما يسمى الكيان الإسرائيلي (فلسطين المحتلة). وفي عام 1952 صدر قانون المُواطَنة الإسرائيلية، والذي يمنح "الجنسية الإسرائيلية" لكل المهاجرين اليهود. ولو تأملنا الهوية "الإسرائيلية" لوجدنا: الجنسية: إسرائيلية، الديانة: اليهودية أو الإسلام أو المسيحية!!
فما هي هوية الدولة؟ أوليس هذا يعني الفصل بين اليهودية كدين والعرق/ الجنس/ الشعب، عكس المفاهيم العنصرية الصهيونية!!؟
على كل هذه إشكالية تعاني منها الصهيونية العنصرية بشقيها الديني واللاديني! ومسألة من هو اليهودي لا تزال غير محسومة في الكيان الصهيوني، وما يريدونه هو قومية دينية رجعية عفنة!
فاليهود لا علاقة لهم مطلقاً بفلسطين ولا بالعبرانيين القدماء ولا بالإسرائيليين. فالإسرائيليون هم بالضبط أبناء يعقوب فقط (بحسب النص التوراتي). أما جماعة موسى فلا علاقة لها مطلقاً بأولاد يعقوب، وإن كان عزرا يدعي في توراته بعد انقطاع 400 سنة أنهم من السلالة!!
فالتوراة سمت جماعة موسى بالإسرائيليين، ولكن التسمية شيء وارتباطهم بقرابة النسب مع سلالة يعقوب شيء آخر وهو أمر لا إثبات عليه. وعلى كل هذه السلالات كلها خرافية ولا علمية!
واليهود الذين عادوا من الأسر البابلي (وهو خرافة يهودية أيضاً)، لا علاقة لهم مطلقاً بجماعة موسى ولا بمن سبقهم! وكذلك اليهود الذين جاؤوا فيما بعد لا علاقة لهم بمن سبقهم.
واستناداً لأسفار العهد القديم (وهو تاريخ غير صحيح وخرافي)، بعد الأسر البابلي، عاد قسم من اليهود لم يتجاوز الـ 50.000 إلى أورشليم عام 538 ق.م، وهم ولأول مرة في الأسفار يحملون تسمية اليهود فجأة!
وكلمة يهودي مشتقة من يهوذا (على رأي بعض الباحثين ومنهم من يقول الكلمة مشتقة من الآرامية وتعني يحمد، بينما ينكر ذلك آخرون) وهو اسم أحد أبناء يعقوب الاثني عشر، وإليه تنسب قبيلة يهوذا، ومملكة يهوذا، التي لم يثبت علمياً وجودها!
أما بقية الأسباط فقد اندمجت بشعوب المنطقة وانتهت. ثم بعد قرون (وبحسب الرواية اليهودية اللاعلمية) وعقب الاضطهاد الروماني والذي بلغ أوجه مع هدم الهيكل في عام 70م، ثم الضربة القاضية عام 135م، تشتت اليهود في أنحاء العالم.
وحكاية تهويد الآخرين بالقوة معروفة وباعتراف نصوص الأسفار، ثم تهود الخزر وسقوط مملكتهم وهجرتهم إلى أوروبا معروفة وهذا كاف لينفي أن اليهود شعب واحد/ عرق...
فاليهودي هو الشخص المحسوب تصنيفياً على الديانة اليهودية، سواء أكان يؤمن بها أم لا.
والكلمة عَلَم على كل من ينتسب للديانة اليهودية (التي وضعها عزرا) في أي زمان ومكـان وبغـض النـظر عن انتمائه العرْقي أو الجغـرافي..
وهذا يعني أن دراسة أي تجمع يهودي، كدراسة أي تجمع للأقليات التي قد تقرب بينها ديانة واحدة أو فكرة واحدة أو... كما في كثير من دول العالم، كالمسلمين في أمريكا، مقابل اليهود فيها، أو المسلمين والمسيحيين في الأرجنتين... وتلك الدراسة لا يمكن أن تكون بمعزل عن المجتمع الذي يحيا فيه التجمع، وما يفرضه المجتمع من علاقات اقتصادية واجتماعية وثقافية... فهذه العلاقات ستنعكس على أفراد التجمع، وسينغمسون في قضايا المجتمعات التي يحيون فيها بل وسيتأثرون بعاداتها وتقاليدها وهمومها ومشاكلها..
ومع أن رجال الدين اليهود عَرَّفوا اليهودي بأنه من كانت أمه يهودية أو تَهوَّد حسب الأصول الحاخامية إلا أنهم لم يميزوا بين الديانة والإثنية والعرق فقد خلطوا الأمور جهلاً وغباء، كما فعل عزرا في أسفاره. فالديانة شيء والجنس أو العرق شيء آخر!!
 ونلاحظ أنه في القرون الوسطى ارتبطت كلمة اليهودي في الغرب بمدلولات مهنية كانت عنواناً لأعمال اليهود مثل تاجر، مراب (المرابي).. كما استخدمت كنعت لصفات ذميمة مثل: بخيل، أناني، جشع، عابد الذهب..
ومع عصر التنوير والانفتاح في أوروبا وبدءاً من القرن الثامن عشر والقرن التاسع عشر الميلادي، استخدم اليهود مصطلحات مثل عبراني، وإسرائيلي، وموسوي، للهروب من تبعات كلمة يهودي، حتى اختلطت تلك المصطلحات ببعضها. ولكن مصطلح يهودي بقي هو الشائع.
وعندما استعمر الصهاينة جزءاً من فلسطين عام 1948 أطلقوا عليه تسمية "إسرائيل" مستعيدين الكلمة القديمة التي ادعت الأسفار أنها كانت تسمية للمملكة الشمالية، والتي - كما تذكر الأسفار - تألفت من عشرة أسباط وقد انقرضوا كلهم فيما بعد!!
إن عزرا مؤلف الأسفار ادعى وجود مملكة في عهد داود وسليمان، ثم ذكر بأنها انشقت بعد عهد سليمان إلى شمالية وجنوبية، إسرائيل ويهوذا. ولكن لم تكن هناك مملكة في فلسطين لداود وسليمان بل لا يوجد دليل علمي واحد على وجود داود أو سليمان في فلسطين!!
وأكثر من هذا لا يوجد أي دليل علمي (آثار، وثائق، كتابات معاصرة للأحداث...) على أن إبراهيم وذريته كانوا في فلسطين. كما لا يوجد أي دليل آثاري على مجيء موسى إلى فلسطين، ولا إثبات على دخول يشوع إلى أريحا، فكل ذلك أكاذيب من عزرا، والتوراة والأسفار ليسوا بثقة وهم كاذبون. إذاً لا يوجد أي دليل علمي واحد على صحة تلك الادعاءات. وعل الرغم من ذلك نقول ما علاقة اليهود بأولئك!؟ فهل إبراهيم (الآرامي كما تقول التوراة) هو الجد الأكبر لوايزمان وبيغن وكولدا مئير ورابين وشارون وباراك، وأفنيري وبيلين وو..!؟
كما استخدم الكيان الصهيوني: الدولة العبرية، واللغة العبرية. علماً بأن لفظة عبري (عبيرو، خابيرو) عممها عزرا لتشمل أبناء يعقوب، ثم سلالة أولاده الأسباط الاثني عشر، بينما هي صفة خاصة بإبراهيم لعبوره النهر!!
واليهودية كأي دين آخر فيها التناقضات والاختلافات والطوائف والانقسامات، فهناك الخلافات بين الغربيين والشرقيين، وبين الأشكنازيم والسفارديم. وأيضاً بين اليهود الأرثوذكس والإصلاحيين والمحافظين والمجددين. وهناك من اليهود المسيحيين الذين يؤمنون بالمسيح كنبي إنسان مثل موسى، ولا يؤمنون بألوهيته. ولا ننسى الطوائف اليهودية المسيحية وهي يهودية في جوهرها كشهود يهوه. كما أن غالبية يهود العالم ينتمون إلى تيارات ومذاهب متنوعة كالمسلمين أو المسيحيين فهناك اليهود الملحدون أو اللامؤمنون بالدين، أو الماديون.. وهناك المؤمنون بالدين كعادات وتقاليد، أو هم متدينون متعصيون، بل منهم من هو أصولي أرثوذكسي. وهناك يهود يرفضون الصهيونية ولا يعترفون بالكيان الصهيوني ويصرون على حق الفلسطينيين وحدهم بفلسطين كلها، وأن تكون دولة لهم وليس لليهود أبداً، ويمثل هؤلاء حركة ناطوري كارتا...
فالفكر الصهيوني الاستعماري لم يقنع اليهود كلهم بمقولاته المخادعة والمزيفة، والدليل على ذلك عدد اليهود المستعمرين بالنسبة لليهود الرافضين لتلبية نداء الصهاينة. فلو نظرنا إلى عدد اليهود في العالم وتوزعهم، لتبين لنا أن الصهاينة المستعمرين في فلسطين لا يتجاوزون ثلث اليهود في العالم. ولا بد هنا من الحديث عن وعي كثيرين من اليهود، فقد اندمجوا في أوطانهم، وتزاوجوا من المجتمعات التي يحيون فيها، وقد تجاوز الزواج المُختلَط في أوروبا والولايات المتحدة 50 %. وتجاوزت النسبة في روسيا وأوكرانيا الـ 70 %. كما أن ملايين من اليهود تخلوا عن يهوديتهم، ومنهم من تبنى المسيحية!
يقسم اليهود إلى غربيين (أشكناز وسفارد) وشرقيين، ومعظم يهود العالم غربيون (أوروبيون وأمريكان). وهم موزعون في العالم كما يلي بحسب إحصاءات عام 1995:

الدولةالعدد
الولايات المتحدة5.800.000
فلسطين المحتلة4.420.000
فرنسا600.000
روسيا600.000
كندا (حوالي(400.000
أوكرانيا446.000
بريطانيا (حوالي(330.000
الأرجنتين250.000
أستراليا ونيوزيلاندا (حوالي(100.000
جنوب أفريقيا114.000
المجر80.000
مولدافيا40.000
روسيا البيضاء34.000
أوروجواي30.000
إيران25.000
أذربيجان25.000
متفرقون (حوالي)106.000
المجموع13.400.000


نلاحظ أن أكثر المنتمين إلى الديانة اليهودية من الولايات المتحدة وأوروبا. وأن أقل من ثلث اليهود في العالم يستعمر فلسطين. ويهود الولايات المتحدة يزيدون على اليهود في فلسطين بأكثر من مليون، ولا يفكرون أبداً بالقدوم إلى فلسطين بحسب التصريحات والإحصاءات.. بينما محاولات الصهاينة تنصب على جلب يهود روسيا ويهود آسيا وأفريقيا كما فعلوا مع الفلاشا من أثيوبيا، مسغلين أوضاعهم الاقتصادية السيئة!
إن اليهود الذين كانوا في فلسطين عام 1882 لم يتجاوزوا الـ 20.000، وكنتيجة للمشروع الاستعماري تم استيراد اليهود بشتى الأساليب حتى وصل عددهم عام 1948 إلى 650.000. والزيادات التي نراها الآن إنما هي نتاج استيراد المستعمرين اليهود، وليس نتيجة الولادات، لأن نسبة المواليد اليهودية تعد من النسب القليلة في العالم..
وهكذا نجد أن قضية وجود اليهود في فلسطين في حقيقته وجوهره استعماري، ولا علاقة له بادعاءات الصهاينة التاريخية المزيفة والمضحكة. وهو وليد البنية الغربية الاستعمارية، وكما تحرك الغرب الاستعماري في العالم في بدايات العصور الحديثة بحثاً عن أماكن ليستعمرها (استيراد وتصدير ونهب الثروات) كان اليهود الغربيون جزءاً من ذاك المشروع، لا فرق بينهم وبين المستعمرين المسيحيين!!
 فلا يمكن أن ننظر لوضع اليهودي الأوروبي المستعمر بمعزل عن الأوروبي المسيحي المستعمر.
وهناك عدة أمثلة استعمارية غربية لليهود في منتصف القرن السابع عشر في جزر أمريكا اللاتينية. ففي سورينام امتلك اليهود السفارد العبيد الأفارقة ومزارع السكر، وحملوا الجنسية البريطانية..
كما شارك اليهود الغربيون في تجارة العبيد والاستيراد والتصدير... ومن هنا لا يمكن فصل المشروع الصهيوني عن التوجه الاستعماري الغربي والأمريكي في العالم!
ومن الغباء أن يسمى وجودهم بالمستوطنين، بل هم مستعمرون.

وكذلك الأمر بالنسبة لفلسطين، يجب استخدام المصطلحات: مستعمرة، مستعمرون.. وليس مستوطنة ومستوطنين!!
إذاً اليهودية غير الصهيونية، فاليهودية ديانة منتشرة في الشرق والغرب كأية ديانة أخرى ولكن عدد المنتمين إليها قلائل، بينما الصهيونية هي تحويل اليهودية إلى مشروع استعماري.. ونحن ضد اليهود الموجودين في فلسطين فقط، لأن كل يهودي على أي جزء من أرض فلسطين، هو مستعمر يجب طرده. أما اليهود خارج فلسطين فلا علاقة لنا بهم إلا إذا أيدوا الصهاينة ودعموهم، وكذلك إن بقوا يتبنون أفكار أرض الميعاد والحق التاريخي والشعب المختار، فإننا ننتقدهم ونسفه أفكارهم. وكل يهودي محترم يعي إنسانيته يتخلى عن تلك الأفكار السخيفة الكاذبة والعنصرية، ويحذفها من دينه ويعدها متناقضة مع الحق والخير والعدل!!
وأخيراً إن الصهيونية كحركة استعمارية، يستطيع الشعب العربي أن يقهرها وأن يقضي عليها. ونحن لا نؤمن بكل التهويلات الصبيانية التي يتوهمها المتخاذلون والجبناء، ولا سيما الذين يتمسكون بالخرافات التي تجعل الصهاينة، قوة فوق البشرية بما تمتلكه من نفوذ وسيطرة ووسائل إعلام ومكر ومؤامرات ودعم الإمبرياليات و و..
فالشعب الفلسطيني قادر بإيمانه وإرادته وتضحيته، على تحرير فلسطين كلها.. وتجربة المقاومة في جنوبي لبنان ما زالت حية، وستبقى..
 إن ثورة شعبنا زلزلت الكيان وقلبت المعادلات، فأفقدت الصهاينة الأمن والطمأنينة، وأجبرتهم على مواجهة السؤال الصعب الذي يهربون من طرحه على أنفسهم!!
هل سينتهي المشروع الصهيوني في النهاية؟؟
والإجابة: نعم، وكل تجارب الشعوب مع المستعمرين تشهد بذلك.


Creative Commons License

للأعلى ↑↑

المشاركة في التعليق ( لا يظهر التعليق مباشرة، حتى نقرأه، فنأمل الالتزام بأصول التعليق والنقد، حتى لا نضطر إلى عدم نشره )

اسمك
بريدك الإلكتروني
الدولة
مشاركتك