قَلبُنا سيظلُّ في (غزّةْ)..
جريحاً
وستَبقى العينُ تَبكي..
في (أريحا)
حتى تُكَبِّرَ في (يافا)
مآذنُها
في يومِ عودَتِنا
حمداً وتَسبيحا

مخيمُ (جنينَ)
يَصرَخُ منْ أزِقَتِهِ
كَصُراخِ (صَبْرا)
حين استُبيحا
لن نبقى في الظُلمِ
وسَطوَتِهِ
ولن تبقى
يَدُ الحقِّ كَسيحةْ
ولن نبقَى في اللُجوءِ
وقَسوَتِهِ
ولن تبقَى قَضيَتُنا
ذَبيحةْ

أمْسُنا..
قد سَطّرَ في وصيتِهِ
غدُنا..
قد أَوشَكَ أنْ يَصيحا
قسماً لن تنامَ العينُ
فينا
ولن تَهدأ روحُنا
أو تَستريحا
حتى تُرفرفَ
(طيرَتُنا) لنا
وتَعانَقَ ِأهلَها
(تَرشيحا).



للأعلى ↑↑

المشاركة في التعليق ( لا يظهر التعليق مباشرة، حتى نقرأه، فنأمل الالتزام بأصول التعليق والنقد، حتى لا نضطر إلى عدم نشره )

اسمك
بريدك الإلكتروني
الدولة
مشاركتك