الصفحة الرئيسية | شروط النشر | من نحن | اتصل بنا
النقل من الموقع مسموح بشرط ذكر اسم المؤلف والمصدر
بعض الحقوق محفوظة ©موقع فلسطيني 2002-2009
لأفضل مشاهدة الرجاء استخدام متصفح Firefox
|
أخبار متنوعة
حجم الخط: + -
عبّاس يسقط حق العودة من جديد
|
29 - 05 - 2009
د. إبراهيم حمّامي |
ليست المرة الأولى التي يٌسقط فيها المدعو محمود رضا عبّاس عبّاس حق العودة، وليست المرة الأولى التي يقدم فيها ما لا يملك دون أي مقابل، وليست المرة الأولى التي يصر فيها على دور الوكيل الحصري والحارس المخلص للاحتلال عبر التنسيق الأمني تحت كل الظروف، لكن نقول قل وافعل ما تشاء يا عبّاس فأنت لا تمثل حتى نفسك، ولا تملك من زمام أمرك شيئاً، لكن ننشر ما قلت عل من يدافعون عنك من الغوغاء والمنتفعين، علهم يعودون إلى رشدهم، أو على الأقل أن يتوقفوا عن الحديث في الحقوق والثوابت الفلسطينية، ونذكرهم جميعاً أن حق العودة الفلسطيني حق مقدس فردي وجماعي غير قابل للتفاوض أو التصرف لا بـ"متفق عليه" ولا بغيره، لا بمبادرة عربية ولا بمبادرة عبّاسية، ولم ولن نفوض أو نخول أحداً للتفاوض عليه، خاصة من فقد كل شيء من أخلاق ووطنية وإحساس وضمير وشرعية.
ملاحظة أخيرة: إن هذا الانحطاط الأخلاقي والسياسي جاء في ذكرى انطلاق منظمة التحرير الفلسطينية (28/ 05/ 1964)، التي تحولت لأداة في يد عبّاس وأتباعه.
لا نامت أعين الجبناء
[DrHamami@Hotmail.com]
عباس يعتزم إسقاط حق العودة.. وتعزير التنسيق الأمني مع (إسرائيل):
(القدس المحتلة، واشنطن - الدستور- رامي منصور، محمد سعيد)
أبلغ الرئيس الفلسطيني محمود عباس مجموعة من الباحثين والنشطاء السياسيين العرب واليهود الأميركيين في واشنطن خلال لقائه معهم في مقر إقامته في واشنطن أنه يحمل مقترح سلم جديد يعتزم طرحه خلال لقائه مع الرئيس باراك أوباما يشمل عناصر من خطة "خريطة الطريق" ومبادرة السلام العربية.
.....
وقال عباس في الاجتماع إنه لن يطالب بعودة خمسة ملايين لاجئ فلسطيني، مضيفاً "لن نقوم بتدمير إسرائيل". وأكد الرئيس الفلسطيني في لقائه مع المجموعة التي كان من بينهم مدير المعهد العربي الأميركي جيمس زغبي وأستاذ العلاقات الدولية بجامعة بيبردين خليل جهشان، والمسؤول الإعلامي لـ"منظمة السلام الآن الأميركية" أوري نير وممثل عن معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى التابع للوبي "الإسرائيلي"، أن السلطة الفلسطينية ستواصل تعاونها الأمني مع (إسرائيل) بغض النظر عن مستوى التقدم أو فقدانه في المفاوضات السياسية. وقال "إنه في مصلحة كل منا وإسرائيل". وفي وقت سابق، أبلغت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون عباس عشية لقائه مع أوباما أن الإدارة الأميركية ستبذل جهدها من أجل إحراز تقدم على صعيد المفاوضات ووقف الاستيطان وتخفيف القيود على حركة الفلسطينيين، كما أبلغت عباس دعم ومساندة الإدارة الأميركية لجهود السلطة الفلسطينية في تعزيز وضبط الوضع الأمني في مناطقها.
وهذا نص لقاء سابق للمدعو محمود رضا عبّاس عبّاس حول ذات الموضوع:
القدس المحتلة/ وكالات:
جدد رئيس السلطة محمود عباس تأكيده بأنه لن يطالب بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى مدنهم وقراهم التي هجّروا منها قبل ستين سنة، مشيراً في الوقت ذاته إلى أنه يتفاوض مع (إسرائيل) على عدد قليل من أصل خمسة ملايين لاجئ سيعودون إلى داخل الأراضي المحتلة سنة 1948. وقال عباس، في مقابلة أجرتها معه صحيفة "هآرتس" العبرية يوم 12/ 09/ 2008: ("نحن ندرك أننا إذا طلبنا منكم "الدولة العبرية" أن يعود الخمسة ملايين إلى "إسرائيل" ستنهار. ولكن يتوجب أن نتوصل إلى تسوية، ومعرفة على أي أرقام يمكنكم أن توافقوا).
وأضاف يقول: (يجب أن نتحدث عن اعتراف "إسرائيل" بمسؤوليتها عن مشكلة اللاجئين، وبعد ذلك بحث عودة اللاجئين فعلياً. الفلسطينيون الذين لا يعودون لـ"إسرائيل" يعودون لفلسطين، وإذا قرروا البقاء في الدول التي يتواجدون فيها يحصلون على تعويض، وكذلك الدول التي تستوعبهم).
وتابع عباس حديثه عن اللاجئين: (نحن نعتزم التفاوض مع "إسرائيل" حول عدد اللاجئين الذين سيعودون إلى داخل حدودها. ينتقدونني لأنني لا أطالب بعودة الخمسة ملايين، ولكنني أقول سنطالب بعودة عدد معقول من اللاجئين لـ"إسرائيل". المبادرة العربية أيضاً تتطرق إلى ذلك: حل مشكلة اللاجئين حسب قرار الأمم المتحدة 194 "من عام 1948"، في إطار تسوية متفق عليها مع "إسرائيل") على حد قوله.
ولدى سؤاله عن متى تنتهي ولايته؛ أجاب رئيس السلطة بالقول: "نحن نجري مشاورات الآن في الموضوع. أعتقد أن الانتخابات للمجلس التشريعي وللرئاسة ينبغي أن تجرى في آن واحد، في يناير 2010. سنقرر ونصدر أوامر رئاسية في هذا الشأن".
وفيما يتعلق بانتفاضة الأقصى؛ أجاب عباس: "قلت ذلك في الماضي. أخطأنا حينما حولنا الانتفاضة لكفاح مسلح، وسأقوم بكل شيء كي لا تندلع انتفاضة ثالثة، مسلحة. ولكن إياكم أن تدفعوا الناس للعمل بعنف".