النَّتْنُ قَرَّرَ شَطْبَ الْحَقِّ بِالْعَوْدةْ
نَتْنٌ كَمِثْلِهِ مَنْ يَرْضَى بِلاَ عَوْدَةْ

لاَ فَرْقَ بَيْنَهُمَا إِلاَّ بِأَسْمَاءٍ
فَالْفِكْرُ وَاحِدُ مَهْمَا يَدَّعِي الْقِرَدَةْ

هَذِي الْحَقِيقَةُ لاَ تَخْفَى عَلَى فَطِن ٍ
أَنَّى تَحَصَّنَ سَاعِي الشَّرِّ بِالْعُمْدَةْ

فَالْحَقُّ بَيِّنُ لاَ تُخْفِيهِ مَسْكَنَة ٌ
كَانَتْ تُنَظِّرُ لِلتَّيْئِيسِ وَالرِّدَّةْ

لاَ بَيْنَ بَيْنَ بِمَا يَهْذِي النَّتِنْ يَاهُو
إِمَّا مَعَ الْأَهْلِ، أَوْ لِلنَّتْنِ فِي الشِّدَّةْ

فَالْفَرْزُ بَاتَ شَدِيداً فِي تَمَوْضِعِهِ
رَقْصُ الْحِبَالِ غَدَى فِي آخِرِ الْعُقْدَةْ

إِمَّا مُقَاوِمُ يَمْضِي فِي صُفُوفِ دَمِي
إِمَّا مُسَاوِمُ فِي صَفِّ الْعِدَى، خُرْدَةْ

وَالْبَابُ مُشْرَعُ، فَلْيَخْتَارَ ذُو شَرَفٍ
بِاللهِ آمَنَ، بِالتَّحْرِيرِ وَالْعَوْدَةْ

صُهْيُونُ يَعْلَمُ أَنَّ الْحَسْمَ مُفْتَرَقٌ
لاَ حَلَّ آخَرَ مَهْمَا مَدَّدُوا الْمُدَّةْ

كُلُّ الشَّوَاهِدِ تُنْبِي أَنَّهَا اقْتَرَبَتْ
بَاتَ الرِّهَانُ عَلَى مَنْ يَحْفَظَ الْعُهْدَةْ.

(moussa_adnan@hotmail.com)



للأعلى ↑↑

المشاركة في التعليق ( لا يظهر التعليق مباشرة، حتى نقرأه، فنأمل الالتزام بأصول التعليق والنقد، حتى لا نضطر إلى عدم نشره )

اسمك
بريدك الإلكتروني
الدولة
مشاركتك