الصفحة الرئيسية | شروط النشر | من نحن | اتصل بنا
النقل من الموقع مسموح بشرط ذكر اسم المؤلف والمصدر
بعض الحقوق محفوظة ©موقع فلسطيني 2002-2009
لأفضل مشاهدة الرجاء استخدام متصفح Firefox
|
أخبار متنوعة
حجم الخط: + -
ياسر قشلق يحدث انقلاباً في المشهد الفلسطيني!
|
17 - 07 - 2009
يحيى أبو زكريا |
ياسر قشلق يحدث انقلاباً في المشهد الفلسطيني ويؤسس حركة فلسطين الحرة
لطالما كانت فلسطين الإسمنت الذي يجمعنا والبارود الذي يفجرنا، ولطالما كانت القضية الأم، والقضية المركزية، وبوصلة التوجهات في عالمنا العربي والإسلامي.. ورغم التمازج والتزاوج بين الإنسان العربي والقضية الفلسطينية فإن فعل التحرير تأخرّ كثيراً في فلسطين، وإرجاع القدس إلى الدائرة العربية والإسلامية مسألة تعقدّت أكثر في ظل التشرذم الفلسطيني وتباعد الرؤى الثورية والسياسية الفلسطينية والعربية، تلك هي المنطلقات التي وضعها رئيس حركة فلسطين الحرة ياسر شقلق كأسس لحركته الواعدة.
ومن رحم هذا الواقع الفلسطيني والعربي المريرين انبعثت فكرة جديدة، فكرة واعدة بأن غد فلسطين سيكون فلسطينياً وعربياً وإسلامياً.. نعم هي فكرة فلسطينية ذات امتداد عربي ودولي، حركة فلسطين الحرة التي يترأسها الأستاذ ياسر قشلق هذا الشاب الفلسطيني الذي جمع حوله نخباً فلسطينية وعربية ودولية.
وقد قررّ ياسر قشلق رئيس حركة فلسطين الحرة أن يقتحم المشهد السياسي الفلسطيني برؤية جديدة قوامها الإرث التاريخي للنضال الفلسطيني والزخم الثوري العربي ضدّ الحركات الاستعمارية ودعم القضية الفلسطينية والتأييد العالمي للقضية الفلسطينية، وفي هذا السياق يقول ياسر شقلق إن فلسطين في حاجة إلى كل الطاقات الجبارة والمقتدرة فكرياً وسياسياً وعلمياً ومالياً في فلسطين والعالم العربي والإسلامي والغرب..
وتضم حركة فلسطين الحرة التي أسسها ياسر قشلق نخباً تنتمي إلى القارات الخمس، وقد رفض قشلق الإفصاح عن تفاصيل إستراتيجيته حتى لا يضعها الكيان "الإسرائيلي" على طاولة التشريح كما فككّ أفكاراً كبيرة وتيارات كبيرة، وفي نظر قشلق فإنّ الفكرة التحريرية الكبيرة هي مثل السلاح الفتّاك المغيّر للإستراتيجيات، ومعروف أن الكيان الصهيوني كان يصنّع أو يستورد من أمريكا مضادات هذا السلاح.
ووعد رئيس حركة فلسطين الحرة بمفاجآت على الصعيد السياسي الفلسطيني والعربي والدولي، وللإشارة فإن ياسر قشلق هو رئيس مركز الدراسات الإستراتيجية والاستشراقية أيضاً، ويؤمن بأن السياسة بدون إستراتيجية لا تؤدي إلى أي نتيجة، والإستراتيجية والتخطيط العقلاني السليم هي خارطة طريق السياسة الفاعلة والمؤثرة.
[abouzakaria10@hotmail.com]