الصفحة الرئيسية | شروط النشر | من نحن | اتصل بنا
النقل من الموقع مسموح بشرط ذكر اسم المؤلف والمصدر
بعض الحقوق محفوظة ©موقع فلسطيني 2002-2009
لأفضل مشاهدة الرجاء استخدام متصفح Firefox
خواطر وأشعار
قَدْ رَوَّجَ الْأَنْذَالُ، عَمْداً أوْ غَبى،،،
|
25 - 07 - 2009
عدنان الموسى |
سَحْقَاؤُهُمْ تُفْتِي بِطَرْدٍ عُنْصُرِي
لِيفْنِي كَمَا شُذَّاذَهَا، دَاءٌ دَوِيّْ
هَذا الْكِيَانُ الْمَسْخِ أَضْحَى مُرْبَكاً
يَنْحُو سَرِيعا ًلِلزَّوَالِ الْحَتْمَوِي
أَمْسَتْ خُطَاهُمْ فِي طَرِيقٍ مُقْفَلٍ
يَشْتَد ُّحِقْداً كُلَّمَا يَدْنُو الطَّوِي
مِنْ حَيْثُ جَاؤُوا غَصْبِنَا كَانُوا قَذى
جُرْثُومَةٍ جَرْبَاءَ فِيمَا تَحْتَوِي
إِنْ شَاءَ أُوْرُوبِيُّ سَبّاً قَاسِياً
مَا بَيْنَهُمْ، قَالُوا: يَهُودِي مُنْطَوِي
أَلْقَوْا بِهِمْ حَتَّى يَكُفُّوا شَرَّهُمْ
فِي أَرْضِنَا، كَيْ يَنْعَمَ الْأُوْرُوبَّوِي
وَانْصَاعَ حُكَّامُ الْمَآسِي عِنْدَنَا
إِذْ سَاهَمُوا فِي زَرْعِ هَذا الدُّونَوِي
قَدْ رَوَّجَ الْأَنْذَالُ، عَمْداً أوْ غَبًى
أَنَّ الْفِلِسْطِينِيُّ بَاعَ الرِّبْوَوِي
اَرْضُ الْفِلِسْطِينَ الَّتِي قَدْ سَلَّمُوا
ذَاكَ الْعَدُوُّ الْغَاصِبَ السَّوْدَاوَوِي
صُهْيُونُ لَمْ يَجْرُؤْ عَلَى أَنْ يَدَّعِي
بَيْعَ الْفِلِسْطِينِيُّ أَرْضاً لِلْغَوِي
لَمْ يَأْتِ فِي بَالِ الَّذِي بَثَّ افْتِرَا
حِقْداً وَزُوراً وَادِّعاءً جَهْلَوِي
صُهْيُونُ لَوْ كَانَ اشْتَرَى أَرْضاً هُنَا
كَانَ اكْتَفَى إِبْرَازَ أَوْرَاقٍ،، قَوِيّ
وَالْكُلُّ يَدْرِي جَيِّداً إِعْلامَهُ
فِي عَالَمِ الظُّلْمِ الْمَرِيضِ السَّادَوِي
كُوشَانُنَا مَا زَالَ حَيّاً، مُلْكُنَا
وَالْأَرْضُ أَغْلَى، مِنْ دِمَائِي تَرْتَوِي
أَهْدَافُ (إِسْرَائِيلَ) لا َتَخْفَى عَلَى
طِفْلٍ فِلِسْطِينِيّ، أَوْ حُر ٍّ سَوِي
أَهْدَافُهَا، تَشْكِيكَنَا فِي بَعْضِنَا،
فَضٌّ لِأَيْدِي الْعُرْبِ مِنْ مَا نَكْتَوِي
تَفِتِيتُ ذَاتِ الْبَيْنِ، جَهْلاً مُبْعِداً
عَنْ كُلِّ جُهْدٍ لِاتِّحَادٍ بُنْيَوِي
فَصْلُ الْفِلِسْطِينِيّ عَنْ عُمْقٍ لَهُ
حِرْمَانَهُ مِنْ كُلِّ رَبْطٍ جَبْهَوِي
جَعْلُ الْكِيَانِ الْمَسْخِ أَمْراً وَاقِعاً
حَصْرُ الْأَمَانِي فِي (نِظَامٍ)! ذاتَوِي
تَمْيِيْعُ حَق ِّالشَّعْبِ، تَيْئِيْساً لَهُ
تَوْطِينَنَا عَبْرَ الْمَنَافِي الْمَأْسَوِي
مِنْ وَحْيِ هَذا كَانَ مَدْرِيدُ الَّذِي
أَدَّى إِلَى ذَاكَ الْهَبَاءِ الْأُوْسْلَوِي
أَوْ غَيْرَ هَذَا مِنْ حُلُولٍ مُرَّةٍ
كَيْ يَنْعَمَ الْمُحْتَلُّ،، يَطْغَى فَوْضَوِي
لكِن َّوَعْدُ اللهِ حَتْماً مُنْقَضِي
هَذَا كِيَانٌ زَائِلٌ،، مَهْمَا قَوِي
وَالْحَقُّ حَقِّي، ثَابِتٌ لا يَنْقَضِي
رُغْمَ الْغُزَاةِ الْكُثْرِ،، يَبْقَى الْحَقُّ لِي.
moussa_adnan@hotmail.com
|
|