الصفحة الرئيسية | شروط النشر | من نحن | اتصل بنا
النقل من الموقع مسموح بشرط ذكر اسم المؤلف والمصدر
بعض الحقوق محفوظة ©موقع فلسطيني 2002-2009
لأفضل مشاهدة الرجاء استخدام متصفح Firefox
|
أخبار متنوعة
حجم الخط: + -
موسى الصدر توفي منذ حوالي تسعة أشهر!
|
27 - 08 - 2009
يحيى أبو زكريا |
مصدر مطلع يؤكد لـ "الجزائر تايمز" أن موسى الصدر توفي منذ حوالي تسعة أشهر بعدما فقد بصره في السجن!!
(الجزائر تايمز – خاص: 25 آب/ أغسطس 2009):
على خلفية الضجة التي أحدثها تصريح الدبلوماسي الليبي المنشق عن نظام العقيد معمر القذافي، لـ"الجزائر تايمز"، والذي أكد فيه أن زعيم حركة المحرومين في لبنان موسى الصدر لا يزال حياً يرزق في ليبيا، أفاد مصدر متابع ومطلع على خفايا القضية التي لا تزال تثير الجدل الواسع، في حديث مقتضب أدلى به إلى "الجزائر تايمز"، من أن: (موسى الصدر كان معتقلاً في سجن مارترمة قبل أن ينقل إلى سجن أوباري". وأضاف المصدر الذي رفض أن نكشف عن هويته، من أن الشيخ الصدر فقد بصره في السنوات الأخيرة من عمره، وتوفي قبل تسعة أشهر تقريباً من اليوم الثلاثاء 25/ 08/ 2009).
مما يعني أن الإمام الصدر قد توفي في شهر ديسمبر/ كانون الأول 2008 تقريباً.
وقال محدثنا: كان يعرف على نفسه آخر سنوات عمره بالقول رجل دين لبناني ويتجنب استعمال اسمه. وهذا الذي نقله أكثر من معتقل سابق أوصلوا هذه المعلومات، ولم يستطع السجناء معرفة مكان سجنه "أضاف المصدر".
وتجدر الإشارة إلى أن الصدر وصل إلى ليبيا بتاريخ 25/ 8/ 1978 يرافقه اثنان فقط هما الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين رئيس تحرير وكالة أخبار لبنان، وحل الوفد ضيفاً في "فندق الشاطئ" بالعاصمة الليبية.
وكان الصدر على موعد للاجتماع بالقذافي ليلة 29- 30 أغسطس/ آب، لكنه لم يظهر بعدها أبداً، وبينما تقول بعض المصادر إن اللقاء قد حدث، إلا أن الرواية الليبية تشير إلى أن القذافي ألغى بشكل مفاجئ هذا الموعد خلال اجتماعه بمجموعة من الشخصيات اللبنانية.
وأوفدت الحكومة اللبنانية في 13/ 9/ 1978 بعثة أمنية إلى ليبيا وإيطاليا، لإزالة غموض القضية فرفضت السلطة الليبية السماح لها بدخول ليبيا فاقتصرت مهمتها على إيطاليا.
وأثبت التحقيق الأمني الذي قامت به هذه البعثة اللبنانية، أن الإمام الصدر ورفيقيه لم يصلوا إلى روما وأنهم لم يغادروا ليبيا في الطائرة والموعد اللذين حددتهما السلطة الليبية في بيانها الرسمي.
وتم العثور على حقائب الصدر مع حقائب رفيقيه الشيخ يعقوب وبدر الدين في فندق (هوليداي إن) في العاصمة الإيطالية روما.
وأجرت السلطات الأمنية والقضائية تحقيقات دقيقة انتهت بقرار قاضي تحقيق روما بتاريخ 7/ 6/ 79 بحفظ القضية، والذي تضمن الجزم بأن الإمام ورفيقيه لم يغادروا ليبيا بطائرة شركة أليطاليا ولم يصلوا إلى إيطاليا بأية وسيلة نقل.
وأصدرت الحكومة اللبنانية مرسوماً برقم 3794 تاريخ 4/ 2/ 1981 اعتبرت بموجبه إخفاء الإمام موسى الصدر ورفيقيه جريمة اعتداء على أمن الدولة الداخلي، وأحالت هذه القضية على القضاء.
ولا تزال القضية تثير الجدل السياسي والقضائي والحقوقي.
أحدث الخبر الذي تفردت به "الجزائر تايمز" حول الإمام موسى الصدر، ضجة واسعة النطاق، حيث تناقلته مئات المنتديات والمواقع وباللغات المختلفة (عربية، فارسية، إنجليزية...)، وقد روجت له قناة "العالم" الفضائية في 12/ 08/ 2009، ومنه تلقفته صحف إيرانية ومواقع خبرية ووكالات أنباء وحتى فضائيات أخرى..
غير أن قناة "العالم" ذكرت المصدر على أنه "الجزيرة تايمز" وهو خطأ وقع فيه المحرر، وكان يقصد "الجزائر تايمز"، وقد ذكر المصدر صحيحاً في النص المحرر باللغة الفارسية وكذلك الإنجليزية.
وهذا الذي جعل أغلب من تناقلوا الخبر ذكروا مصدر "الجزيرة تايمز"، وإن كانت مصادر أخرى استدركت ذلك الخطأ.
ونذكر أن وكالات أنباء وصحف كبرى إيرانية ولبنانية وعراقية وليبية وفلسطينية، وإذاعات وفضائيات ومدونات، قد تداولت هذا الخبر الحصري، الذي أباح به مصدر دبلوماسي لـ "الجزائر تايمز"، حيث أعادت نشره تحت العنوان نفسه: "موسى الصدر حي يرزق في ليبيا"، والذي نشرته "الجزائر تايمز" بتاريخ 09/ 08/ 2009.
الجزائر تايمز - خاص
abouzakaria10@hotmail.com