الصفحة الرئيسية | شروط النشر | من نحن | اتصل بنا
النقل من الموقع مسموح بشرط ذكر اسم المؤلف والمصدر
بعض الحقوق محفوظة ©موقع فلسطيني 2002-2009
لأفضل مشاهدة الرجاء استخدام متصفح Firefox
|
إصدارات جديدة
حجم الخط: + -
القدس - صراع هوية وسيادة ومستقبل
|
01 - 10 - 2009
نواف الزرو |
عن دار مجلاوي للنشر والتوزيع في عمان، صدر في تموز/ 2009 كتاب جديد للزميل نواف الزرو الباحث الإستراتيجي المختص بالشؤون الصهيونية وشؤون الصراع الشرق أوسطي، بعنوان: "القدس- راع هوية وسيادة ومستقبل".
يتكون الكتاب من أربعة أبواب...
يشتمل الباب الأول الذي يحمل عنوان: نوايا – أدبيات - مخططات – نظريات- مؤامرات- تنظيمات هدم الأقصى المبارك وبناء الهيكل المزعوم"، على خمسة فصول:
يحمل الفصل الأول عنوان: "القدس والهيكل في أدبيات وخطابات الساسة والحاخامات"، حيث يتطرق للحلم الصهيوني بالاستيلاء على القدس، ولذلك الإجماع "الإسرائيلي" على بناء الهيكل، ليستعرض أدبيات الحاخامات تجاه بناء الهيكل.
بينما يحمل الفصل الثاني عنوان: "أدبيات أيديولوجية وعقلية تدميرية وراء مخططات هدم الأقصى"، ليستعرض ما وراء استهداف القدس والأقصى من أدبيات وعقلية تدمير المقدسات، مستعيناً في ذلك بوثائق من أرشيف الجيش، وليستعرض أيضاً تلك الأجهزة والتنظيمات والأدوات الإرهابية التي تقف وراء مخططات التدمير.
وبينما يتطرق الفصل الثالث الذي يحمل عنوان: "الانتهاكات "الإسرائيلية" في القدس" إلى "اعتداءات الاحتلال التي تطال المساجد والكنائس والمقابر"، وإلى "إحراق الأقصى بداية انطلاق قافلة الإرهاب الصهيوني"، وإلى قصة الحفريات تحت الأقصى والنفق تحت الأقصى، مستعرضاً الانتهاكات بالأرقام والمعطيات الخطيرة ومنها "مذبحة الحرم الإبراهيمي"، و"مذبحة الاثنين في باحة الأقصى"، و"المجازر الدموية خلال انتفاضة الأقصى/ 2000"، و"الاعتداءات على الأماكن المقدسة المسيحية." و"الانتهاكات ضد المقدسات في فلسطين 1948"، وأخيراً "حصاد التدمير ضد الأماكن المقدسة".
الفصل الرابع وهو بعنوان: "ديمونة نووي تحت الأقصى"، يتعرض بالحقائق والتحليل إلى "مزاعم - حفريات تقود إلى الهيكل الثاني"، وإلى "مواقع الحفريات"، و"نفق نتنياهو"، وإلى"حفريات وأعمال الهدم السرية 2004- 2008" ثم إلى "أهداف الحفريات "ببعديها "الديني والسياسي".
في حين يتعرض الفصل الخامس وهو بعنوان: "أربع نظريات صهيونية لهدم وإزالة الأماكن المقدسة"، إلى "نافذة الجنرال باراك في حائط الأقصى"، وإلى حقيقة أن الاحتلال في "سباق مع الزمن من أجل هدم الأقصى"، عبر "مؤامرات- مخططات- والتنظيمات وشركاء المؤامرة"، والأخطر أنه يستعرض "إنجاز عشر مراحل على طريق هدم الأقصى" و"مخططات هدم القصور الأموية"، ليختتم بـ"دلالات واستخلاصات" مترتبة على كل ذلك.

أما الباب الثاني وهو بعنوان: "أحزمة- أطواق- وجدران الاستيطان والتهويد"، فيشتمل على أربعة فصول:
يحمل الفصل الأول منها عنوان: "غلاف القدس: الفكرة- الخلفيات- المضامين- الأهداف "ليتحدث عن:
"الغلاف- الخلفيات- الفكرة والمضامين-والأهداف"، وعن "طبيعة الغلاف ومساره والآثار المترتبة عليه"، وعن مكونات الغلاف كـ"مجموعة أحزمة أمنية وديموغرافية"، وعن أبعاده وتداعياته في "عزل 230 ألف مقدسي"، في سياق مخطط لاستجلاب "مليون يهودي إلى القدس حتى عام 2015".
أما الفصل الثاني الذي يحمل عنوان: "مشروع القدس الكبرى- البدايات- المضامين- التطورات – التداعيات"، فيستعرض "سياسة الجدار الديموغرافي"، و"أبرز أهداف المشروع"، و"الأطواق الاستيطانية في إطار المشروع"، ومخطط "تحطيم النواة الإسلامية منذ البدايات"، ليتحدث عن "استيطان سريع ومكثف" عبر "أربع مراحل استيطانية"، وعن مشروع "البوابة الشرقية"، وكذلك عن "الخطة الكاملة- الهدف: تغيير الميزان الديموغرافي"، وعن "مشروع تطويق القدس بالأبراج"، وعن "الهدف الديموغرافي-1" و"الهدف الديموغرافي -2"، و"الهدف الالتفافي"، و"الهدف الاستيطاني المباشر"، و"خطة إيتام السرية تحت التنفيذ"، وكذلك عن "البناء في وادي الجوز"، وعن "ما وراء معاليه أدوميم"، وعن "سلسلة أحزمة تطوق القدس"، وعن "البنية التحية للمستوطنات"، وأخيراً عن "صمود أهل القدس في مواجهة كل ذلك.
وفي حين يستعرض الفصل الثالث وهو بعنوان: "إسرائيل"- عام 2008 عام البناء والاستيطان والتهوديد للقدس"، الخطط والمشاريع التي نفذت خلال عام 2008 مثل: "خطة مارشال لتعزيز السيطرة الإسرائيلية"، و"أخطر مشروع استيطاني لتهويد القدس"، و"مستوطنة عملاقة لاستكمال الجيب الاستيطاني"، و"المشروع الإسرائيلي الضخم لتحويل الأقصى والقيامة إلى "معالم يهودية".
فإن الفصل الرابع الذي يحمل عنوان: "سلوان- تهويد.. حفريات.. تهديم.. تهجير للسكان.. تزوير للتاريخ" يكشف النقاب عن خلفيات وأهداف الاحتلال وراء مخطط هدم المنازل في حي البستان في سلوان، تحت عناوين مختلفة مثل: "مخطط إسرائيلي لهدم 1700 منزل في سلوان"، و"الهدم يستهدف بيوتاً شيدت قبل 200 عام"، و"في سلوان- مفتاح أنفاق الأقصى بيد "إسرائيل"، ليصل إلى "حقيقة ما يجري في حي البستان"، وإلى "مشروع تهويد" الحوض المقدس"، ثم إلى "قصة أهل حي البستان" الذين يروون بدايات وتفاصيل المخطط"، لينتهي بـ"الحفريات وتزييف التاريخ"، بأن "هدم المنازل في البستان- سيقود إلى انتفاضة ثالثة".
أما الباب الثالث وهو بعنوان: "المشهد المقدسي 2009" فيتكون من أربعة فصول:
يستعرض الأول منها وهو بعنوان: "المستعمرون الجدد يحطمون المشهد المقدسي" ذلك "الهجوم الشامل الرامي إلى تفريغ القدس من أهلها"، ومطالبة المليونير موسكوفيتش بهدم منزل الحاج أمين الحسيني"، و"مخطط تغيير معالم القدس".
و"تنفيذ أكبر عمليات تغيير وتزوير للبلدة القديمة"، والخارطة الهيكلية- لمحاصرة الوجود العربي وتعميق الاستيطان"، لينتقل إلى "أحكام "إسرائيل" عملية التهويد" وإلى "المشروع الاستيطاني بين "معاله أدوميم" والقدس"، والأهم إلى دلالات "قمع احتفالية" القدس عاصمة الثقافة العربية" حيث يعتبر الإسرائيليون- "الفعاليات الثقافية أخطر من الأمنية" ليستخلص أن "قدس تواجه تطهيراً عرقياً واغتيالاً ثقافياً".
بينما يعرض الفصل الثاني لـ "القدس في مشاريع التسوية" ليتطرق إلى الـ"الإجماع الإسرائيلي على إخراج القدس من كل الحسابات"، وإلى الـ"الخطط والخرائط والمشاريع الإسرائيلية لتصفية قضية القدس" مقسمة إلى "مشاريع معسكر التجمع"، مثل: "مشروع آلون 1967"، ومشروع آبا إيبان 1968. ومشروع غولدا مئير 1971، فمشروع مبام للسلام- 1972، ثم مشروع بن غوريون- 1972، فمشروع دايان- 1972، فمشروع غاليلي- 1973، ثم مشروع بيريز- 1975 وغيره، وإلى مشاريع معسكر الليكود- اليمين مثل:
مشروع بيغين "الحكم الذاتي" 1977. لينتقل إلى مقترحات ومشاريع التصفية في مرحلة الانتفاضة الأولى مثل: مقترحات بيريز 1989. مقترحات آرنز 88- 1989. مشروع شارون 1989. مقترحات شامير 1988- 1989. مشروع بيريز- رابين- شامير- مبادرة الحكومة "الإسرائيلية" للسلام/ أيار 1989.
الفصل الثالث: القدس في عملية السلام- خيارات وبدائل.
إن الفصل الثالث الذي يحمل عنوان: القدس- في "عملية السلام"- في الرؤية الإسرائيلية" يستعرض المشاريع الهامة الكبرى التي عرضت خلال المفاوضات السياسية مثل: "مشروع البدائل الخمسة"، وإلى بيلين- الذي يتحدث عن حل للقدس، ثم إلى "القدس في مفاوضات كامب ديفيد 2"، ثم إلى "القدس في وثيقة جنيف"، فـ"القدس في خريطة الطريق للسلام"، فـ"القدس في وثيقة بيلين- أبو مازن"، فـ"القدس في وثيقة بيلين- إيتان"، ثم "القدس في وثيقة أستوكهولم"، وأخيراً إلى "الاستخلاصات" وإلى: "نحو إستراتيجية عربية شاملة".
ونأتي أخيراً إلى الفصل الرابع وهو بعنوان: "القدس في إستراتيجيات الإعلام الإسرائيلي والعربي" ليستعرض ويحلل مكانة: "القدس في البرامج السياسية الإسرائيلية"، ثم "مرتكزات الإعلام الصهيوني- الإسرائيلي في قضية القدس"، لينتقل إلى المحور الأخير وهو "القدس في الإعلام الفلسطيني- العربي" و"القدس في المؤتمرات العلمية الفكرية الإعلامية العربية!"، ليطرح "تساؤلات على أجندة المؤتمرات"، وليتقدم بـ"توصيات – نحو خطة إستراتيجية إعلامية بشأن القدس".
كما يشتمل الكتاب على ثلاثة ملاحق من الصور الملونة، الأول: يعرض مجموعة من الصور الشخصية للحاخامات والقادة الصهاينة الذين تحدثوا عن القدس، وكذلك مجموعة من الصور النوعية للحفريات الصهيونية تحت الأقصى ويظهر مخاطرها الداهمة.
بينما يعرض الملحق الثاني مجموعة أخرى من الصور للجدار – الغلاف- وتداعياته على أهل القدس، وخاصة على مستوى تعطيل مسيرة التعليم، ويظهر الطالبات الفلسطينيات في مشاهد مختلفة حول الجدار.
أما الملحق الثالث فيعرض مجموعة ثالثة هامة من الصور التي تبين المستعمرات وهدم المنازل، وبشكل خاص خريطة هدم المنازل في حي البستان في سلوان.
آملين التوفيق بعون الله فيما ذهبنا إليه في هذا الكتاب من تقديم أكبر وأخطر وأهم الوثائق والمعطيات والحقائق والشهادات المتعلقة بحقيقة مشاريع وإجراءات الاحتلال الرامية إلى اختطاف المدينة المقدسة اختطافاً إستراتيجياً وإخراجها من كافة الحسابات الفلسطينية والعربية والإسلامية والمسيحية والأممية، كي تبقى "مدينة موحدة عاصمة "إسرائيل" إلى الأبد".
nzaro22@hotmail.com