الصفحة الرئيسية | شروط النشر | من نحن | اتصل بنا
النقل من الموقع مسموح بشرط ذكر اسم المؤلف والمصدر
بعض الحقوق محفوظة ©موقع فلسطيني 2002-2009
لأفضل مشاهدة الرجاء استخدام متصفح Firefox
|
المستعمر الصهيوني
حجم الخط: + -
اعترافات يعقوب (جاك) تايتل شاهدة جديدة على إرهاب "المستوطنين"
|
11 - 11 - 2009
رأفت حمدونة |
الإرهابي اليهودي يعقوب (جاك) تايتل الذي تحدثت عنه الصحافة "الإسرائيلية" مطولاً، واعتبرت اعتقاله إنجازاً هاماً، يعتبر أمراً شاهداً على إرهاب "المستوطنين" الذين حملوا عقيدة الحقد ووسيلة الدم والقتل والإرهاب ضد العرب الفلسطينيين في الضفة الغربية.
يعقوب (جاك) تايتل والذي اعترف بقتل "سمير بلبيسي" السائق الفلسطيني صاحب السيارة العمومية، في حزيران 1997، وقتل الراعي الفلسطيني بعد شهرين من ذلك في جنوب جبل الخليل، ثم سافر بعد أعمال القتل بقليل لبضع سنوات إلى الولايات المتحدة وعاد إلى دولة الاحتلال في 2000، واستقر في "مستوطنة شافوت رحيل" وواصل أعمال الإرهاب حتى وصل به الحال للإقدام على ارتكاب مذبحة على غرار مذبحة المسجد الإبراهيمي في الخليل.
حسب اعترافات يعقوب (جاك) تايتل ولائحة اتهامه فقد قام بارتكاب 10 عمليات على الأقل، ويعتبر أحد الإرهابيين الأكثر خطورة - وفق تعريف صحيفة هآرتس – من بين "المستوطنين" الذين عملوا من داخل دولة الاحتلال ومن "المستوطنات".
جدير بالذكر أن هنالك المئات أمثال يعقوب (جاك) تايتل مزروعين في "المستوطنات" المحاذية للفلسطينيين ممن يحملون عقيدة الحقد ووسيلة الدم والقتل والإرهاب ضد العرب، وأن هنالك المئات من الخفايا وقضايا القتل والإرهاب والتي سجلت ضد مجهول قام بارتكابها أمثال تايتل ضد الفلسطينيين.
ولا يخفى على الحكومة والأجهزة "الإسرائيلية" أعمال على عين الشرطة وتغطيتها عشرات عمليات التخريب وإرهاب مئات "المستوطنين" اليهود في الخليل وفى نابلس والقدس والمدن والقرى الفلسطينية الأخرى، وممارسة كل الحقد من "المستوطنين" أمثال "تايتل" ممن حرق المنازل العربية وأتلف بساتين الزيتون واستهداف الأبرياء العزل وإصابتهم، الأمر الذي يضع دولة الاحتلال في الاتهام حيث التواطؤ وغض الطرف عن أولئك وعن أعمالهم.
ومن غير الغريب ولا المستهجن أن يجد القضاء "الإسرائيلي" عند كل حادثة ضد العرب بأن مرتكبه "مُهلوِس أو مختلّ عقلياً" ولكن هذه المرة لا مبرر حيث أن تايتل ارتكب كل أعماله بكل حنكة ومكر ودهاء والدليل أنه استطاع أن يعمل لمدة 12 عاماً متتالية وجميعها كانت حافلة بأعمال القتل والحرق والإرهاب ضد العرب.
والسؤال:
- لماذا لم يقم الجيش والشرطة بالتقصي والبحث وإلقاء القبض على تايتل وأمثاله منذ أول عملية ارتكبها، وكيف سيكون هذا الجيش لو حدث العكس في إقدام مناضل فلسطيني من قتل "مستوطن" أو رشق سيارة يهودية بالحجارة أو حرق منزل أو بستان؟؟
- ولماذا يتم اعتقال فلسطيني بلا لائحة اتهام لمجرد الشبهة في حين يتم حماية إرهاب "مستوطنين" على عين الجيش والدولة؟؟
أعتقد أن ممارسات "المستوطنين" تعبير على إرهابهم، وأعتقد أن أفعال "المستوطنين" ليست خارجة بمجملها عن إرادة مؤسسات الدولة وخاصة الأمنية منها، فالدولة تاريخياً استخدمت إرهاب "المستوطنين" في أعمال لإرهاب الفلسطينيين، وتبعتها الحكومة ببناء "المستوطنات"، وقامت مجموعات من العصابات بتفجير المقاهي الخاصة باليهود في الدول العربية بهدف إخافتهم وسرعة تهجيرهم منها لفلسطين وغير ذلك من الممارسات على المستوى الداخلي والخارجي.
من هنا أعتقد أن على السياسيين والإعلاميين والحقوقيين الفلسطينيين والعرب والشرفاء عامة من العالم واجب يستدعي توضيح انتهاكات "المستوطنين" بحق الأبرياء العزل، وإيصال الصورة الحقيقية للجيش "الإسرائيلي" الذي يقف متفرجاً على أحقاد هؤلاء، والعمل على ملاحقة المجرمين منهم والضغط على الاحتلال لإخراج مئات التحقيقات من أدراج الإدارات المدنية "الإسرائيلية" في أعقاب شكاوى الفلسطينيين الذين قتل أبناؤهم والتي قيدت ضد مجهول حتى هذه اللحظة.
مركز الأسرى للدراسات: info.alasra.ps@gmail.com