تشكلت نواة لتحالف المثقفين الوطنيين، من الإخوة، المرتبة أسماؤهم بحسب التسلسل الهجائي "الألف بائي": د. إبراهيم حمامى، أحمد الدبش، أيمن اللبدي، جميل خرطبيل، حلمى بلبيسي، رشاد أبو شاور، سوسن البرغوتي، شاكر الجوهري، عبد القادر ياسين، عوني صادق، د. محمد إسحق الريفي، محمد العبد الله، ود. محمود الحارس.

من يرغب في المشاركة في هذا المشروع الثقافي الوطني، التوقيع في موقع (المستقبل العربي):

http://www.almustaqbal-a.com/NewsDetails.aspx?ID=8309

نص وثيقة تحالف المثقفين الوطنيين:

[منذ أكثر من مئة عام وحتى اللحظة الراهنة، يبذل شعبنا الفلسطيني التضحيات الجسيمة، من أجل تحرير أرضه، واسترداد حقوقه الوطنية. وفي السنوات الأخيرة، يعيش شعبنا الفلسطيني مآسي كارثية تحيط بقضيته، بعد رحلة فاشلة في دهاليز الاتفاقيات السرية، والعلنية المنفردة، والصفقات المشبوهة التي عقدها البعض مع العدو الصهيوني.

وقد انقسم الشعب إلى نهجين لا ثالث لهما: أحدهما يعبر عن مشروع المقاومة والتحرير الذي ما برحت تتغير مسمياته منذ قرن دون أن يتغير مضمونه، والآخر خياني تفريطي، تمثله فئة ضالة من السماسرة، تنتسب اسماً إلى الشعب الفلسطيني، منتحلة الصفة التمثيلية للشعب، لا همّ لهم إلا تنفيذ الأجندة الصهيوأمريكية على حساب الوطن ومصالح الشعب؛ فئة باعت الوطن، بعد أن تمادت في الغيّ، فنهبت، وأفسدت، وحقرت المقاومة، ثم تنازلت عن الحقوق الوطنية.

لقد تحولت هذه الفئة الضالة إلى سلطة استبدادية احتياطية لسلطة الاحتلال، ونشرت ثقافة الخوف والاستسلام، فبات شعبنا في الوطن المحتل يواجه ثالوثاً قمعياً: إرهاب الاحتلال الصهيوني، وقمع السلطة الفلسطينية غير الوطنية، وثقافة الخوف والاستسلام التي بدأت تسود تجمعاتنا الشعبية.

من هنا ارتأت مجموعة من المثقفين الوطنيين، أن تأخذ زمام المبادرة، لتشكيل "تحالف" بين المثقّفين الوطنين، الذين يتصدّون لهذه الفئة المارقة المنسوبة اسماً إلى الشعب الفلسطيني، حيث أصبح هذا أمراً مُلحّاً، ومطلباً إستراتيجياً لرفد كلّ أشكال المقاومة، شريطة الاستقلال عن التجاذبات الفصائلية والإقليمية، وقبول مشاركة المثقف لكونه مثقفاً وطنياً فحسب، بغض النظر عن انتمائه السياسي أو الأيديولوجي، أو انتسابه الحزبي أو الفصائلي، دون أن يكون لذلك الانتماء أو الانتساب ما يمنع التزامه بقواعد المشاركة في هذا التحالف.

إنّ "تحالف المثقفين الوطنيين" هو إطار ثقافي فكريّ سياسي مستقل، يضمّ الكتاب والباحثين والصحفيين والمبدعين الفلسطينيين من ألوان الطيف الفلسطيني كافة، بغض النظر عن انتمائهم السياسي.
يسعى هذا التحالف إلى إسقاط البراقع عن أية وجوه قبيحة تحاول انتحال الصفة التمثيلية للشعب الفلسطيني، دون انحياز - إلى فصيل، أو حركة- والانحياز الوحيد لفلسطين، أرضاً، وشعباً، وتاريخاً. وذلك بفضح حقيقتها، ودورها اللا وطني، وتواطئها مع العدو الصهيوني وأعوانه وحلفائه. كل ذلك إسهاماً في إنجاز عملية فرز قيادة وطنية حقيقية من شعبنا، تتولى مواقع المسئولية، تتمسك بثوابت الشعب، وحقوقه الوطنية، وتناضل من أجلها في كل الميدان.

ومن هنا تلاقت إرادة المؤسسين على المبادئ التالية:

* ينتمي هذا التحالف إلى فلسطين شعباً وأرضاً وتاريخاً، ولا ينتمي إلى أي فصيل أو حزب.
* التمسك التام بتحرير فلسطين التاريخية بكامل ترابها، ورفض الاعتراف بأي شرعية للاحتلال على أي جزء منها، أرضاً ومقدسات.
* العودة حق مقدس لا عودة عنه، علماً بأن العودة مستحيلة بدون تحرير كامل التراب الوطني الفلسطيني..
* يرفض "التحالف" كل أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني، ويكرس المقاطعة مبدأ ثابتاً، ويعمل على توسيع المقاطعة حيثما أمكن ذلك.
* يساند "التحالف" كل القوى الفلسطينية، التي تمارس المقاومة بالفعل، وليس تلك التي ترفع شعاراتها فقط، ويحشد التأييد لها، وينشر ثقافة المقاومة بين الجماهير.
* يرسخ "التحالف" مفاهيم وحدة الدم، والمصير في قلب جماهير القاعدة الفلسطينية العريضة داخل الوطن المحتل: [قطاع غزة، والضفة الغربية، والأرض المحتلة عام 1948]، وفي المنافي وأقطار اللجوء.
* يدعو "التحالف" إلى وحدة وطنية حقيقية، على أساس برنامج المقاومة والتحرير، ورفض التسويات الاستسلامية والمشاريع التصفوية.
* يؤكد "التحالف" على ديمومة الصراع مع العدو الصهيوني، والعمل على استمرار وتطوير كل أشكال الاشتباك معه، ورفض أية صيغة أو شكل للتهدئة، أو الهدنة مع وجوده الاستعماري على كامل التراب الوطني الفلسطيني].

هذه المبادئ هي شروط العضوية في "التحالف"، ورفض أي شرط منها يؤدي إلى رفض طلب المتقدم للعضوية.



للأعلى ↑↑

المشاركة في التعليق ( لا يظهر التعليق مباشرة، حتى نقرأه، فنأمل الالتزام بأصول التعليق والنقد، حتى لا نضطر إلى عدم نشره )

اسمك
بريدك الإلكتروني
الدولة
مشاركتك
هتاف الخطيب:
معكم حتى العظم، لكن لا تكثروا من المواثيق والتحالفات حتى لا يمل الوطني الفلسطيني أو القومي العربي منها.
موقع فلسطيني:
نأمل ممن يود الانضمام إلى التحالف، أو التعليق زيارة موقع المستقبل العربي:
http://www.almustaqbal-a.com/NewsDetails.aspx?ID=8309
د. سعادة خليل:
يشرفني ويسعدني أن أكون بين الشرفاء من بني وطني.