بيان صادر عن حركة المقاومة الشعبية حول تصريحات عباس الاعتراف (بيهودية الدولة "الإسرائيلية"):

في الوقت الذي يحتفي فيه شعبنا المجاهد بالذكرى السنوية الأولى لانتصار المقاومة الباسلة في معركة الفرقان، يوم أن فرق الله بين الحق والباطل، ورد كيد العدو إلى نحره وكشف زيف الخائنين والمنافقين.

يطل علينا اليوم رئيس سلطة رام الله، مجدداً ليعطي الذريعة لكيان العدو بمواصلة حربه المسعورة بحق شعبنا في فلسطين التاريخية، وليمنح العدو اعترافاً مجانياً بإقامة كيانه المزعوم فوق أرضنا المنهوبة، ليؤكد عدم أهليته بقيادة الشعب الفلسطيني وفقدانه للاتزان الأخلاقي والسياسي ولتضحيات الشهداء العظام وأسرانا البواسل الذين مضوا من أجل تحرير فلسطين من نهرها إلى بحرها.

ومن هنا وإزاء هذا التمادي الخطير من قبل رئيس سلطة رام الله نؤكد على ما يلي:

أولاً: ترفض حركة المقاومة الشعبية بشدة تصريحات محمود عباس، و تعتبرها دليلاً واضحاً على العجز والفشل والخضوع للعدو الصهيوني والإدارة الأمريكية وإنما تصريحه بدولة يهودية مزعومة، لا يلزم شعبنا من هذا في شيء، وهي استمرار لحالة السقوط المريب لرأس السلطة في رام الله.

ثانياً: تؤكد الحركة أن فلسطين، أرض وقف إسلامي، لا حق لليهود فيها، وواجب على المسلمين تحريرها كاملة، فلا يقبل شعبنا بأي حال من الأحوال وجود كيان لليهود الغاصبين على تراب أرضنا الغالية.

ثالثاً: تشدد الحركة على أن لشعبنا الفلسطيني الحق في التمسك والحفاظ على حقوقه المشروعة في العيش بكرامة وسلام في داخل وطننا.

"والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون"
وإنها لمقاومة مقاومة نصر بلا مساومة

فلسطين: حركة المقاومة الشعبية.

عن طريق سوسن البرغوتي: sa.barghouti@gmail.com



للأعلى ↑↑

المشاركة في التعليق ( لا يظهر التعليق مباشرة، حتى نقرأه، فنأمل الالتزام بأصول التعليق والنقد، حتى لا نضطر إلى عدم نشره )

اسمك
بريدك الإلكتروني
الدولة
مشاركتك
محلل الكذب:
بسم الله الرحمن الرحيم

لقد استطاع الاستعمار ان يزرع بين صفوف امتنا وخاصة شعبنا اناس يدعون العروبة والاسلام وللحقيقة التى يجب ان نقف عندها ونتسائل ونسأل انفسنا ونبحث عن اصول كل قيادى فوجئنا به دفعة واحدة وان نتابع تصرفاته هل هى تصرفات عروبية او اسلامية وهل تنحاز للشعب الذى يمثل ام تنحاز للعدو الصهيونى ,من الملاحظ والاكيد اننا براء من هؤلاء ولا يمثلون شعبنا ولا هم من ديانتنا وامتنما هذا حقيقى لان اخلاق هؤلاء بعيدة كل البعد عن من نحن وما نوصف به من تمسك بالحقوق واتبعاع الاخلاق والدين الحنيف وخلطهم وتلاعبهم بقضيتنا واضح للانسان البسيط الذى لا يعرف الاالقليل بالسياسة