الصفحة الرئيسية | شروط النشر | من نحن | اتصل بنا
النقل من الموقع مسموح بشرط ذكر اسم المؤلف والمصدر
بعض الحقوق محفوظة ©موقع فلسطيني 2002-2009
لأفضل مشاهدة الرجاء استخدام متصفح Firefox
الشعب الفلسطيني
من نشاطات الجاليات الفلسطينية في أوروبا (1)
|
03 - 02 - 2010
فلسطينيو أوروبا |
اعتصام جماهيري بالدانمرك احتجاجاً على بناء الجدار الفولاذي:

نظم المجلس الإسلامي الدانمركي يوم الجمعة 8/ 1/ 2010 اعتصاماً جماهيرياً أمام السفارة المصرية في العاصمة كوبنهاجن احتجاجاً على بناء الجدار الفولاذي بين جمهورية مصر العربية وقطاع غزة المحاصر منذ أكثر من ثلاث سنوات. وقد رفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية ولوحات تطالب برفع الحصار والوقف الفوري لأعمال بناء الجدار الفولاذي وسرعة فتح معبر رفح الحدودي لإيصال الأغذية والأدوية لشعب غزة المحاصر.
وقد ألقى رئيس المجلس الإسلامي الدانمركي الأستاذ عبد الحميد الحمدي كلمة شكر فيها المشاركين وخاطب فيها أعضاء السلك الدبلوماسي العامل في السفارة المصرية مشيداً بتاريخ مصر الحافل بالمواقف العربية والإسلامية ومذكراً بموقف الرئيس المصري محمد حسني مبارك التاريخي "لن نسمح بتجويع الشعب الفلسطيني في غزة" وتناقض ذلك مع تشديد الحصار وبناء الجدار الفولاذي وطالب بتصحيح هذه الأوضاع لتتناسق مع دور مصر الشقيقة الكبرى والجار الأقرب للشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
مسيرة ليلية حاشدة وسط مدينة مالمو السويدية:
رغم برودة الطقس والجو المظلم انطلقت مسيرة حاشدة وسط مدينة مالمو مساء يوم السبت الواقع في 16/ 1/ 2010 إحياء للذكرى السنوية الأولى للعدوان "الإسرائيلي" على قطاع غزة.
نظم البيت الفلسطيني والعديد من الجمعيات الفلسطينية والأحزاب السويدية المؤيدة والداعمة للحق الفلسطيني عدداً من الأنشطة لإحياء ذكرى جريمة غزة وتنديداً ورفضاً للحصار المستمر على القطاع، وفي وقفة تضامنية مساء 13/ 1/ 2010 وسط الساحة الرئيسية للمدينة أعلن عن انطلاق الفعاليات والنشاطات في مدينة مالمو.
في 16/ 01/ 2010 من يوم السبت انطلقت مسيرة ليلية حاشدة من ساحة الكوستف وسط المدينة باتجاه باحة مدرسة الملفون السويدية، وفي باحة المدرسة توقفت المسيرة الليلة وذلك في وقفة رمزية لإدانة الجريمة "الإسرائيلية" التي ارتكبتها في مدرسة الفاخورة التابعة لهيئة الأمم المتحدة والتي راح ضحيتها 43 شهيداً وأكثر من 100 جريح.
وأمام المدرسة تحولت المسيرة إلى مهرجان خطابي ألقيت فيه بعض الكلمات لممثلي الأحزاب السويدية المشاركة، بالإضافة لكلمة ألقيت باسم الجمعيات الفلسطينية. تضمنت الكلمات إدانة للحروب "الإسرائيلية" على الفلسطينيين، وتنديداً بالحصار المستمر على قطاع غزة ورفض سياسة الحصار الغير إنسانية والغير قانونية، كما أكدوا على ضرورة فك الحصار، وإعمار غزة.
إلى جانب الكلمات أقام البيت الفلسطيني معرضاً للصور تحت اسم "جريمة غزة هل تمر بدون عقاب" حيث تضمن المعرض صوراً منتقاة مع بعض السرد لقصص حية تعرض لها قطاع غزة أثناء العدوان "الإسرائيلي" 2008.
وقد اختتم المهرجان بنشاط رمزي حيث تم إشعال 43 منطاداً وإطلاقهم في سماء مالمو استذكاراً رمزياً لعدد شهداء مدرسة الفاخورة.
استكملا لإحياء ذكرى العدوان "الإسرائيلي"، وفك الحصار الظالم عن غزة سيقوم البيت الفلسطيني بالمشاركة مع العديد من الجمعيات الفلسطينية والسويدية بعدد من الأنشطة، كما سيقوم البيت الفلسطيني ببعض الأنشطة منفرداً سيتم الإعلان عنها لاحقاً.
أمسية حوارية حاشدة في فيينا بعنوان "غزة - 2010، تقارير، خبرات وتقديرات":
مرور عام على العدوان الصهيوني على شعبنا المحاصر في قطاع غزة، أقامت كل من منظمة دار الجنوب والمجلس التنسيقي لدعم فلسطين وجمعية العلاقات العربية النمساوية في "البرت شتفتر هاوس" في الحي التاسع بمدينة فيينا، يوم السبت الموافق 16/ 1/ 2010 أمسية حاشدة للندوات والتقارير، كانت الأمسية "بعنوان غزة 2010، تقارير، خبرات وتقديرات". وقد حضر الأمسية الحوارية زهاء مائتي شخص جلهم من النمساويين، والباقون من أبناء الجالية العربية والإسلامية.
في كلمته استعرض ممثل دار الجنوب دور منظمات المجتمع المدني في مساعدة وحماية الناس في فلسطين، وقال إن هذه المنظمات يمكنها إقامة الجسور وتطوير العلاقات المجتمعية، وقال بيتر لايدن مولر أن تلك المنظمات يمكنها طرح القضايا الغائبة والمهمشة على طاولة الحوار خاصة أنها لا تخضع لضغوط اقتصادية أو سياسية.
أما غسان عبيد، ممثل المجلس التنسيقي لدعم فلسطين، فقد أعاد إلى الأذهان أحداث العدوان الصهيوني على قطاع غزة قبل عام من الآن، وكذلك الأوضاع الصعبة التي يعيشها أبناء شعبنا هناك، وقال إن الحصار الظالم يمنع المواد اللازمة لإعادة الإعمار من الدخول إلى القطاع، وإن شعبنا لم يلمس أي نتائج لما قيل في حينه أنها وعود لإعادة إعمار ما خلفه العدوان على القطاع. وقال عبيد إن أهداف الحصار الحقيقية المتمثلة بتحطيم إرادة الحياة لدى الشعب الفلسطيني لم تعط النتائج المأمولة من قبل من يحكمون إغلاق القطاع، وأكد أنها لن تتحقق أبداً.
من جانبها انتقدت عزة بشير، المهاجرة من منطقة دير البلح في القطاع، ما سمته الإعلام أحادي الجانب، وطالبت بتخصيص مساحات من أجل عرض وجهة النظر الفلسطينية في الوسائط الإعلامية الأوروبية.
هديل غزاوي؛ الباحثة في مجال التغذية في جامعة فيينا، استعرضت في بحثها الذي قدمته في الأمسية، النقص الحاد في مجال التغذية بالنسبة لسكان القطاع خاصة ما ينجم عن ذلك من نقص في فيتامينات التغذية اللازمة لنمو الأطفال الذين يشكل من هم تحت سن الخمسة عشر عاماً منهم أكثر من خمسة في المائة من مجموع عدد السكان هناك.
الدكتور منير ديب، رئيس الأطباء في المستشفى الجامعي الجراحة، مستشفى كاسل في ألمانيا، رئيس تجمع الأطباء الفلسطينيين في ألمانيا، قدم عرضاً عن تجربته في إحدى مستشفيات قطاع غزة أثناء عدوان العام الماضي، وقد وصف اكتظاظ غرف العمليات في تلك المرحلة، وكيفية إجراء الفرق الجراحية لعمليات متعددة في وقت واحد، وأن تلك العمليات كانت تجرى أحياناً في ممرات المستشفى وتحت ظروف صحية وخيمة. ووصف هجوم قوات الاحتلال على المستشفى من الجو ومن قبل قوات المدفعية وإشعالها للنيران فيه، وقصفه بقذائف الفوسفور الأبيض.
الدكتور ديب استعرض كذلك الآثار المدمرة للأسلحة المحرمة التي تستخدمها قوات الاحتلال، مثل الفوسفور الأبيض وذخائر اليورانيوم وذخائر الدايم، وقال إن هذه الأسلحة تسبب التشويه الشديد في أطراف الضحايا، والتي ليست سوى جزء من النتائج التدميرية والتي لا يمكن علاجها وتترك آثاراً سلبية لا تحصى على المدى الطويل.
في القسم الثاني من الأمسية تم استعراض الوضع السياسي بعد سنة واحدة من الهجمات "الإسرائيلية" على القطاع، فقد قام وزير الخارجية والداخلية النمساوي الأسبق أرفين لانس في خطابه بتتبع التطورات التاريخية حتى الوقت الحاضر. وقال إن الادعاء "الإسرائيلي" بأحقيته في قطاع غزة والضفة الغربية لم يكن محقاً لا بالنسبة للأساطير التاريخية التي ساقها الاحتلال ولا من ناحية استنادها من قبل أحكام القانون الدولي. وقد لاحظ لانس أن عملية حل عقود طويلة من الصراع، لا سيما إحداث تغيير في السياسة "الإسرائيلية"، لا يمكن أن تتحقق إلا عن طريق الضغط من الخارج، على وجه الخصوص، من قبل الممولين في أوروبا والولايات المتحدة.
الأستاذة هيلجا باومجارتن ذهبت في كلمتها إلى وصف الحالة العامة في ظل استمرار الوضع على حاله بين فتح وحماس، وكيفية تغلب أهالي القطاع على الحصار المحيط بهم والتأكيد على أهمية اقتصاد الأنفاق وكيف أنه الوحيد الممكن من أجل استيراد السلع الحيوية إلى قطاع غزة.
في مقابلة هاتفية حية مع محمود طافش، معلم للغة العربية من مدينة غزة، وصف الوضع المأساوي للحياة من وجهة نظر سكان غزة، وكيف أنه لا بد للمرء أن يكون دائماً على استعداد لمواجهة المزيد من الهجمات "الإسرائيلية" والعيش في حالة حرب دائمة.
الدكتورة مريم صالح، عضو المجلس التشريعي الفلسطيني، وجهت رسالة فيديو إلى المجتمع المدني في أوروبا، وشكرته على كل الدعم والتضامن الذي يقدمه، لكنها دعت أيضاً إلى دعم أكبر للمجتمع الفلسطيني في سعيه من أجل الحرية. وبشأن بناء الجدار الحديدي على طول الحدود المصرية مع قطاع غزة، قالت إنه تطور خطير جداً، لأنه يسلب تطلعات وآمال الشعب الفلسطيني.
اختتام أسبوع الضحايا الفلسطينيين في بريطانيا:

اختتم في العاصمة البريطانية لندن فعاليات الأسبوع السنوي الأول لضحايا فلسطين الذي انطلق مساء الأربعاء الثالث عشر من كانون الثاني/ يناير2010 حيث استمرت الفعاليات لمدة أسبوع كامل في عدد من العواصم الأوروبية أبرزها العاصمة البريطانية لندن. تضمن الأسبوع العشرات من الفعاليات كالمؤتمرات والوقفات الاحتجاجية ومعارض الصور وعروض الأفلام والندوات وحلقات النقاش.
ونظم مركز العودة الفلسطيني في لندن والمنتدى الفلسطيني في بريطانيا والحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة، واتحاد الجمعيات الطلابية الإسلامية والرابطة الإسلامية في بريطانيا ورسل تريبيونال وأكشن بالستين ولجنة حقوق الإنسان الإسلامية وجامعة غولد سميث، أسبوعاً من الفعاليات في بريطانيا من 13 إلى 19 كانون الثاني/ يناير 2010.
وقد أكد السيد غسان فاعور نائب مجلس أمناء مركز العودة الفلسطيني ومنسق الأسبوع على أهمية هذه الفعاليات في التذكير بمعاناة الشعب الفلسطيني على مدار الستة عقود الماضية وفضح الجرائم التي يرتكبها العدو الصهيوني على أبناء شعبنا. كما صرح بأن: "أسبوع الضحايا الفلسطينيين هو وقفة تضامن مع الشعب الفلسطيني المحاصر في غزة ورسالة موجهة لصناع القرار في الغرب لتغيير سياستهم الداعمة للكيان الصهيوني. كما هو دعوة لكل مناصر لحقوق الإنسان لدعم الحقوق الفلسطينية والمساهمة في رفع الحصار عن غزة".
أكبر وفد برلماني يزور غزة:
بدأت الفعاليات منتصف يوم الأربعاء الماضي بمؤتمر صحفي لإطلاق أكبر وفد برلماني لقطاع غزة حيث تكوّن الوفد من أكثر من خمسين برلمانياً، يمثلون 12 دولة أوروبية إضافة إلى أعضاء في البرلمان الأوروبي ووزراء سابقين، حيث سيعملون على نقل ما شاهدوه في القطاع من آثار للحرب والحصار إلى برلماناتهم وشعوبهم، من أجل خلق رأي عام ضاغط لإنهاء المعاناة الإنسانية التي يرزح تحتها المحاصرين في قطاع غزة.
لقاء جماهيري من أجل ضحايا فلسطين:
أما أبرز الفعاليات الأخرى فكان اللقاء الجماهيري الذي انعقد يوم الأربعاء 13 كانون الثاني/ يناير في قاعة فراندس هاوس بلندن وحضره المئات من النشطاء حيث تنوعت فقرات الحدث ما بين أفلام قصيرة وكلمات واختتمت بندوة حول القضية الفلسطينية.
وتحدث في اللقاء عضو البرلمان البريطاني جيريمي كوربن والبارونة جيني تونغ، حول معاناة الشعب الفلسطيني على مدار الستة عقود الماضية خاصة الحرب "الإسرائيلية" على قطاع غزة. وتطرق نائب رئيس مجلس أمناء مركز العودة الأستاذ غسان فاعور إلى تاريخ الفلسطينيين والمجازر والاعتداءات التي عانوا منها منذ النكبة سنة 1948 وشدد على ضرورة احترام خيارات الشعب الفلسطيني وطالب برفع الحصار عن قطاع غزة.
كما تحدث في المؤتمر السفير الفلسطيني السابق في المملكة المتحدة وروسيا، الدكتور عفيف صافية وتبعه المخرج البريطاني الشهير كين لوتش حيث تحدث عن دور الإعلام في نصرة القضية الفلسطينية. ثم أدلت أيوا شوايتز ناشطة حقوق الإنسان بشهادتها عن الحرب الأخيرة في غزة وانتهاكات حقوق الإنسان حيث كانت متواجدة في القطاع فترة الحرب.
كما ألقى ممثلو المؤسسات المشاركة في هذا الأسبوع كلمات أكدوا فيها مساندتهم للشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة ومواصلة الجهد والتنسيق من أجل فضح الجرائم المرتكبة هناك. وضمن فقرات المؤتمر قدم خبير شؤون الشرق الأوسط بيتر آيير عرضاً مفصلاً حول الأوضاع في قطاع غزة وسلط الضوء على الانتهاكات التي ارتكبتها (إسرائيل) من خلال استخدامها الأسلحة المحرمة دولياً مثل الفوسفور الأبيض واليورانيوم المنضب.
عرض أفلام وثائقية عن فلسطين:
كما شهدت جامعة غولدسميث البريطانية ضمن فعاليات أسبوع ضحايا فلسطين عرض أفلام عن القضية الفلسطينية والحرب الأخيرة على قطاع غزة يومي 14 و 17 يناير بحضور العشرات من الطلاب. وقد لاقى الفيلم تجاوباً كبيراً من الطلاب الذين عبروا عن مساندتهم ودعمهم للشعب الفلسطيني المحاصر في غزة.
وستستمر الفعاليات والأنشطة الداعمة للقضية الفلسطينية عقب الأسبوع في العديد من الجامعات البريطانية الأخرى.
مسيرة أكفان غزة:
أما في وسط العاصمة البريطانية لندن وفي ساحة الطرف الأغر الشهيرة تجمع قرابة 250 ناشطاً. حيث تم التجمع لمدة ساعتين رغم هطول الأمطار الغزيرة. حيث لبس بعض النشطاء الأكفان البيضاء واستلقوا على الأرض تضامناً مع ضحايا غزة.
تحدث في الوقفة العديد من الأشخاص الذين شهدوا حرب غزة منهم السيد سامح حبيب ممثل مركز العودة الفلسطيني الذي شهد الحرب الأخيرة على قطاع غزة ووصف الدمار الشامل الذي شهده القطاع.
كما روت منال تمراز التي فقدت 15 فرداً من عائلتها أثناء الحرب الأخيرة الأحداث الأليمة التي شهدها القطاع.
وبحضور إعلامي لافت رفع المشاركين أسماء وأعمار ضحايا الحرب الأخيرة على غزة معلنين تضامنهم الكامل مع الضحايا وعائلاتهم.
palestine.info@gmail.com
alawda.eu/ar
|
|