أبي سوف يعتاد غورو اغتصاب القبور ببسطاره (1)
وحين يموت صلاح جديد على ساعدي
ويرحل عن زمني من عشقت
ليمطر ما خزنته الحياة لدي
سنبقى ثلاثين عاماً
نفتش عن نخلةٍ في عواصف هذي الصحارى
سيذكرني قبر جدي المحارب
حين أسلِّم يوماً بنادق ذاكرتي للغياب
ستعرفني من ثيابي القليلة حين ستسبقني قامتي للجهات
مخلِّفةً سمت ظلي
حين يودع يوماً وجودي
الذي ضل عن موكب العربات التي سبقته إلى الكرنفال
يودِّع أطفاله في خيام التردد
يثقله وطن كان يصحو على ضجة الناس والفقراء
ويمسح عنه غبار الأراجيح والكربلاء
ولم يسترح في حروب البسوس
ولا عاد يوماً إلى قبره في المساء
سيذكرني في قيامة بغداد حين تُحيل حرائقها للغزاة
فها نحن نعلن أنا انتسبنا إلى نخل هذي البلاد.

ahmedbissan@yahoo.ca

الهوامش:


1- الجنرال الفرنسي الذي خاطب ضريح صلاح الدين بالقول انتهت الحروب الصليبية.



للأعلى ↑↑

المشاركة في التعليق ( لا يظهر التعليق مباشرة، حتى نقرأه، فنأمل الالتزام بأصول التعليق والنقد، حتى لا نضطر إلى عدم نشره )

اسمك
بريدك الإلكتروني
الدولة
مشاركتك
فاطمة صالح صالح/سورية:
غورو.. الذي هزمه فلاّحو بلدي المناضلون الشرفاء.. ومنهم جدّي.. الشيخ سليم صالح.. وجدي الثاني الشيخ علي.. والشيخ محمد.. وأخت جدي المناضلة آمنة صالح.. وأمثالهم الشرفاء المشاركون في ثورة المناضل القائد {الشيخ صالح العلي}.. والذي أطلق أول رصاصة على الغزاة الطامعين المعتدين، عام 1918م..