صادق الكيان الصهيوني يوم الثلاثاء (9- 3) على بناء 1600 وحدة سكنية في حي "رامات شلومو" في مدينة القدس المحتلة، واعتبرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن استئناف السلطة الفلسطينية للمفاوضات في ظل هذا القرار يعد "جريمة وطنية".

وقالت حركة "حماس": "إن إعلان الكيان الصهيوني بناء 1600 وحدة "استيطانية" جديدة بالقدس، بالتزامن مع انطلاق المفاوضات مع الاحتلال، يؤكد أن إجراء المفاوضات مع الاحتلال هو جريمة وطنية وخدمة للاحتلال ويضر بالمصلحة الفلسطينية".

ودعا الدكتور سامي أبو زهري الناطق باسم "حماس"، في تصريح خاص أدلي به لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" يوم الثلاثاء (9- 3) سلطة رام الله إلي التوقف فوراً عن المشاركة في المفاوضات، لأنها توفر للاحتلال الغطاء للاستمرار في جرائمه ضد الشعب الفلسطيني.
وطالب أبو زهري، لجنة المتابعة العربية التي منحت عباس الضوء الأخضر لإجراء تلك المفاوضات التراجع عن موفقها، واتخاذ إجراءات اللازمة لوقفها وعدم التدخل مرة أخرى في الشعب الفلسطيني باتجاه التفاوض مع العدو.

وقد أشارت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية في عددها الصادر اليوم، إلي أن "المخطط الاستيطاني" الجديد يندرج تحت مشروع "القدس 2000" القاضي بتوسيع البناء "الاستيطاني" بشكلٍ أعمق في القدس المحتلة.

وأضافت أن "المخطط يهدف أيضاً لجعل المقدسيين مجرد أقلية في مدينة "يهودية" لا يتجاوز عددهم 12 % من إجمالي السكان، واستقطاب مليون صهيوني للإقامة في المدينة المقدسة".

وكان الاحتلال أعلن الاثنين عن موافقته بناء 112 وحدة سكنية في مغتصبة "بيتار إيليت" بالضفة الغربية المحتلة، وتأتي هذه القرارات بالتزامن مع زيارة المبعوث الأمريكي الخاص "للشرق الأوسط" جورج ميتشل لاستئناف المفاوضات غير المباشرة مع الاحتلال، ومع زيارة نائب الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن الذي أعلن عن دعم بلاده الكامل لحكومة الاحتلال.

المركز الفلسطيني للإعلام: mail@palestine-info.info



للأعلى ↑↑

المشاركة في التعليق ( لا يظهر التعليق مباشرة، حتى نقرأه، فنأمل الالتزام بأصول التعليق والنقد، حتى لا نضطر إلى عدم نشره )

اسمك
بريدك الإلكتروني
الدولة
مشاركتك