الصفحة الرئيسية | شروط النشر | من نحن | اتصل بنا
النقل من الموقع مسموح بشرط ذكر اسم المؤلف والمصدر
بعض الحقوق محفوظة ©موقع فلسطيني 2002-2009
لأفضل مشاهدة الرجاء استخدام متصفح Firefox
|
المعتقلون
حجم الخط: + -
الإعلان عن أسماء الأسرى الخريجين من الجامعة المفتوحة في (إسرائيل)
|
10 - 03 - 2010
الأسرى للدراسات |
أكد رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات أن تجربة الانتساب إلى الجامعة المفتوحة في (إسرائيل) جديرة بالاهتمام فبفضل الله ثم بفضل المعركة التي خاضها الأسرى بجوعهم وصبرهم استطاع الأسرى أن ينتزعوا حق التعليم الجامعي من إدارة السجون كحل وسط في إضراب 27- 9- 1992، حيث أن الأسرى في حينه طالبوا بالانتساب للجامعات العربية وتقابل بالرفض من الجانب "الإسرائيلي" كنوع من التعجيز، فأتقن الأسرى اللغة العبرية بجهودهم الذاتية ومساعدة بعضهم وانتسب للجامعة ما يقارب من 500 أسير منهم عدد كبير ممن أنهى دراسته الجامعية وحصل على البكالوريوس وعلى درجة الماجستير.
هذا وأكد الأسير توفيق أبو نعيم أحد قادة الحركة الوطنية الأسيرة لمركز الأسرى للدراسات أن هنالك عدداً من الأسرى في السجون ممن حصل على درجة الماجستير في العلوم السياسية من الجامعة المفتوحة في (إسرائيل) أثناء الاعتقال ولا زال وهم "الأسير عبد الرحمن شهاب من غزة، والأسير تيسير البردينى من غزة، والأسير سعيد سرساوي من إبطن، والأسير محمود سرور من مخيم عايدة، والأسير موسى عكاري من مخيم شعفاط، والأسير ياسر حجاز من المزرعة الشرقية، والأسير علي عامرية من إبطن، والأسير مخلص برغال من اللد، والأسير وليد دقة من باقة الغربية، والأسير إبراهيم بيادسة، والأسير محمد إغبارية من أم الفحم، والأسير محمد زغلول من رام الله، والأسير عبد الناصر عيسى من مخيم بلاطة، والأسير جلال رمانة من مخيم الأمعري، والأسير محمد كميل "الرشق" من قباطية، والأسير علي العامودي من غزة "خان يونس".
وأضاف الأسير أبو نعيم من سجن "هداريم" للمركز أن هنالك عدداً آخر من الأسرى ممن حصل على درجة البكالوريوس في العلوم السياسية أثناء الاعتقال ولا زال وهم "الأسير زاهر جبارين من سلفيت، والأسير محمد حمدية من غزة، والأسير عثمان مصلح من الزاوية، والأسير عوض سلمية من الخليل، والأسير محمود مرداوي من حبلة، والأسير عبد الحكيم حننى من بيت دجن، والأسير جهاد بني جامع من عقربة، والأسير مجدي عمرو من دورا، والأسير عثمان حسن من جنين، والأسير هزتع السعدي من جنين، والأسير نعمان الشلبي من جنين، والأسير عادل حامد من غزة، والأسير مؤيد الجلاد من طولكرم تخصص إدارة أعمال".
جدير بالذكر أن هنالك أسيرين محررين من قطاع غزة حصلا على درجة البكالوريوس في علم الاجتماع والعلوم الإنسانية من الجامعة المفتوحة في (إسرائيل) أثناء الاعتقال وهما الأسير المحرر رأفت حمدونة، والأسير فريد قديح، وهنالك عدد آخر من الأسرى المحررين من الضفة الغربية ممن أنهى دراسته أثناء الاعتقال من نفس الجامعة أمثال الأسير سامي حسين والأسير مهند العناتي وآخرين سيتم لاحقاً حصرهم والإعلان عنهم.
هذا وأكد الأسير توفيق أبو نعيم من سجن "هداريم" لمركز الأسرى أن إدارة السجون اتخذت في الآونة الأخيرة مجموعة من القرارات بحق الأسرى لمنعهم من التقدم الأكاديمي، وخصت في ذلك طلبة الجامعة المفتوحة في (إسرائيل) من الأسرى بهدف تقليص عددهم وإفشال مشروع التخرج للآخرين منهم وعرقلة تخرج المنتسبين منهم.
وأضاف الأسير أبو نعيم أن إدارة السجون تضع في وجه الأسرى كل العراقيل على كل الصعد لمنعهم من التعليم الجامعي "كمنع الأسرى من مبدأ الانتساب للجامعات، وتحديد عدد الأسرى الممكن انتسابهم للجامعة في كل سجن وفى حال تخرج أحدهم يدخل جديد مكانه، ومنع الطلبة الأسرى من التعليم في تخصصات معينة كالعلوم، ومنع المرشد الجامعي من لقاء الطالب الأسير، وعقاب الطالب الجامعي الأسير من مواصلة التعليم عند أي مبرر، وسحب الكتب ولمبة الضوء عند نقل الطالب الأسير من سجن لسجن حتى يحصل على موافقة جديدة من إدارة السجن الذي ينزل إليه، ومنع الأسير الطالب من إخراج (الكورسات) التي انتهى منها عبر الزيارة للأهل، والأهم أن هنالك رقم حساب واحد يتم دفع كل الرسوم الجامعية لكل الطلبة الأمر الذي يوجد خللاً في توزيع الرسوم على الطلبة وفق الحاجة وتستغله إدارة السجن سلباً ضد أسرى آخرين، ومنعهم من إدخال الكتب عامة والمساعدة في التعليم الجامعي خاصة للسجون في محاولة للتنغيص على الأسرى وعرقلة تخرجهم.
وأكد رأفت حمدونة مدير المركز "أن سياسة تفريغ الأسير من محتواه الثقافي من إدارة السجون قد فشلت والمراقب لتاريخ الحركة الوطنية الأسيرة يجد السجون مدارس وجامعات، فالأمي فيها سرعان ما يتعلم القراءة والكتابة ويتحول إلى مثقف يحب المطالعة والمتعلم يتوسع في دراسته، فيدرس اللغات ويحفظ القرآن ويطالع في شتى العلوم والأبحاث، ويتخصص في مجالات يميل إليها.
هذا وقد ثمن مركز الأسرى للدراسات التفاهمات بين وزارتي الأسرى والتعليم العالي في الضفة الغربية بتاريخ 27/ 01/ 2010 بين وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، ووزيرة التربية والتعليم العالي لميس العلمي والذي تمخض عنه الاعتراف بشهادات الأسرى من السجون ومعادلتها بدون أي معوقات، وكذلك وجه الشكر لوزارة الخارجية والتعليم العالي في قطاع غزة، واللتان صادقتا على شهادات الخريجين للأسرى المحررين بلا معوقات في قطاع غزة.
مركز الأسرى للدراسات: info.alasra.ps@gmail.com