- فلسطين العروبة أنت داري
وأغنيتي وشمسي في نهاري
- وأقمارٌ تضيء سماء ليلي
وتؤنسني وتطفئ لفح ناري
- فحبك في فؤادي سلو روحي
وفي جسدي دمٌ بالشوق جارٍ
- ولولا أنّني أهوى بلادي
لكنت رجوت موتي واندثاري
- وحبك يا فلسطين احتواني
فأكسبني مضاءة ذي الفقار
- وزاد به سنا قلمي وميضاً
وصار لأحرفي ومض الشرار
- لأجلك أنظم الشعر احتراقاً
وأنشد كالمتيّم لا أداري
- وإنْ عزّ النشيد فإنّ شوقي
يذيب شغاف قلبي كالسّعار
- ويكوي أضلعي فيئنّ قلبي
ويشكو لي من الصبر اصطباري
- فيحتبس انفعالي في عيوني
ليرسم دمعها أبهى شعارٍ
- أبثّ لهيب أشواقي وحزني
حروفاً لاهباتٍ كالأُوَار
- أنادي ملء جرحي في البراري
وفي الوديان أجري في الصحاري
- أحلّق في السماء بلا جناحٍ
وأصرخ في عميقات البحار
- فلسطين اسلمي من ماء بحري
إلى نهري هنا وطني وداري
- فلسطيني أجاهد لا أبالي
وأرفض عيش ذلٍ أو صَغار
- نحرر أرضنا بجهاد شعبي
وليس بتسوياتٍ أو حوار
- بني صهيون هذا موج بحري
أتاك ولا مناص من الفرار
- وأعددت الفناء لكم جسوراً
إلى النيران في دار القرار
- فذي نيران أسلحتي ستلقي
رصاصات ثقيلات العيار
- ونحّيت اللثام عن انتمائي
وأعلنت الجهاد وذا قراري
- وأطلقت العنان لسيف حرفي
لأكشف عهر أنظمة الضِرار
- لقد خذلوك يا وطني وشعبي
وباعوا القدس بل كلّ الديار
- كأنّ جميعهم قد صُمّ دهراً
وحلّ بعينه داء العُوار
- بغالٌ سُلّطوا ظلماً علينا
وهذا الجحش من ذاك الحمار
- فيا أبناء أمتنا وشعبي
حَذار من القعود غداً حَذار
- وطيس الحرب قد زادت سعيراً
فلا نركنْ إلى طول انتظار
- تباشير الجلاء تهزّ قلبي
بيومٍ فيه قد حلّ انتصاري
- فيا أقصى ويا قدس استعدي
أوان النصر حان فلا تحاري.

فلسطين/ غزة: riffim@gmail.com



للأعلى ↑↑

المشاركة في التعليق ( لا يظهر التعليق مباشرة، حتى نقرأه، فنأمل الالتزام بأصول التعليق والنقد، حتى لا نضطر إلى عدم نشره )

اسمك
بريدك الإلكتروني
الدولة
مشاركتك