صدر عن دار فضاءات للنشر والتوزيع- الأردن مختارات قصصية للقاص المغربي المتميز أنيس الرافعي " بعنوان " هذا الذي سيحدث فيما مضى" وجاءت المجموعة في 212 صفحة من القطع المتوسط وصمم غلافها الفنان نضال جمهور.
أنيس الرافعي، قاص مغربي تسعيني، حاصل على الإجازة في الأدب العربي. يشتغل على جماليات التجريب، فيقوم تارة بتمارينه القصصية وتارة أخرى ينجز تعاقباته القصصية وبعد هذا يصل إلى ملاحظات قصصية لا تبعده كثيرا عن متتالياته الما بعد سردية ولا عن قصصه المينيمالية. عضو اتحاد كتاب المغرب، عضو اتحاد كتاب الانترنت العرب، عضو منظمة كتاب بلا حدود (ألمانيا)، عضو مؤسس سابق لكل من جماعتي «الغاضبون الجدد» و«الكوليزيوم».

يقول القاص والروائي محمود الريماوي في كلمته التي ذيلت خلفية الكتاب:
يُراهن أنيس الرافعي في مشروعه القصصي على خيار الحداثة ولا يحيد عنه، بقصة تبدأ من مفردات الواقع العياني، لتنتهي في فضاء من التجريد.
وخلافاً للواقعيين ممن يعيدون صوغ الواقع، بقدر يقل أو يزيد من الإزاحة والتحوير، فإن الرافعي يسارع الى رفع الحدود بين الواقعي والمتخيل، ولدرجة يمتثل فيها الواقع لإرادة السارد الذي ينشط بالتخييل، فيغدو ما هو متخيل واقعاً برسم السرد.
أبعد من ذلك فالسارد يخبر المتلقي القارئ أنه بصدد التخيل، ويدعوه لمشاركته اللعبة، وهي لعبة متقنة مرهفة وماتعة، تكشف عن غنى موهبة القاص المغربي، وعما يحمله فن القص من ممكنات وآفاق، يجترحها أحد الصانعين المهرة لهذا الفن.

ترجمت بعض قصصه إلى الاسبانية والفرنسية والانكليزية والتركية. من أعماله: فضائح فوق كل الشبهات (1999).
• أشياء تمر دون أن تحدث فعلا (2002)، السيد ريباخا (2004)، البرشمان (2006)، علبة الباندورا (2007)، ثقل الفراشة فوق سطح الجرس في ثلاث طبعات."اعتقال الغابة في زجاجة"، مؤسسة التنوخي- دار التوحيدي(المغرب)، طبعة ثانية 2009.

talalhammad@ymail.com



للأعلى ↑↑

المشاركة في التعليق ( لا يظهر التعليق مباشرة، حتى نقرأه، فنأمل الالتزام بأصول التعليق والنقد، حتى لا نضطر إلى عدم نشره )

اسمك
بريدك الإلكتروني
الدولة
مشاركتك