ديوان "أحمري يبتلعه السواد" للشاعر المغربي نزار كربوط:

جاء الديوان في حدود 120 صفحة وهو من القطع المتوسط، وقد أنجز الغلاف بفنية عالية الفنان نضال جمهور
ديوان شعري جديد للشاعر المغربي نزار كربوط، يحاول فيه ان يشكل ملامحه الخاصة، فيشتغل على لغته باقتدار ودربة مما يجعلنا امام نص مكثف وقادر على المغايرة والاختلاف.

نص عميق تدثره الصورة الشعرية بقوة، تلك الصورة التي تحس بتفردها وتميزها من حيث عمقها وابتعادها عن السطحية، وسيفاجأ القارئ بان هواجس نزار الإنسانية تتملكه، مما يجعله متورطا داخل الحالة التي يرسمها في قصائده، وشريكا في تقشير الحالة الوجدانية التي يحياها الشاعر نزفا.
فيقول في قصيدة شمس أيلول:
I
اختطفتني فكرة طائشة
تعبر الطريق...
لم ألتفت إلى الذين
يتقاسمون معي صوت الجدار
تركت الجريدة المسائية
ليتصفحها نسيم الرباط
وغبت، في الصدى

II
لم تمهلْني الوقت الكافي
لألتقط صورة فوتوغرافية لذاكرتي المنكسرة
و لا لأراجع مسودةً
كتبت فيها عنوان جسدي الغريب
جسدي الذي يتهرَّب من ملاقاتي
في وضح النهار
ينتظر سقوط أول قطعة من الليل
ليطرق باب جنوني
ليشرب السجائر
ويجلسَ في قعر كأسٍ من هواء.

وقد ضم الديوان القصائد التالية: شموس أيلول، أحزان تتساقط في داخلي، ألم صديق، تفاصيل صغيرة ،انهيار، لحظات تغادرني، أترك الأحمر يبتلعه السواد، بائع الزهور، رعشات، شهوة تحت غبار الليل، تساقط الوقت أمامي، موسم الحصاد، رائحة الألوان، حزن يليق بالظل، بين أحضان الخريف، سمائي تمطر وردا، بين الفاكهه، يوم أحد وحيد، أحكي للجدار.

"سيدات زُحل" رواية ملحمية للطفية الدليمي:



جاءت الرواية في 342 صفحة من القطع المتوسط، صمم غلافها الفنان نضال جمهور.

في سيدات زحل تؤسس لطفية الدليمي لعالم الجحيم، الذي قد يطمح الكاتب لرسمه بدقة متناهية، دون ان يغرق فيه، رغم ذيوله الجهنمية التي تطال كل شيء، فهي ترصد العراق بكل معطياته وعصوره التي تصل به إلى ما هو عليه من قتل وانتهاك حتى للهواء، الدمار والاغتصاب والقتل والطائفية لتقوم –عبر استنهاضها لروح الاسطورة ومجالدة الموت - قيامة الحب وتستعاد إنسانية الوجود بتجليات العشق والكشوف الروحية والجسدية، تكشف حلمها بفردوس مشتهى دون أن تقوله، والفردوس هنا عالم من لحم ودم ورجال ونساء ورؤى، من حلم وأمل يستنهضه المستغرقون في الكشف حتى الغياب، سادنه قيدار البابلي، الغائب/ الحاضر، سادن يستوطن الفعل، ويظل أمينا على الحقيقة وحراسة الفن والجمال والمعنى لتدوم قيم الحضارة الانسانية مقابل دموية الطغاة والغزاة، وأمينة سر قيدار ، حياة البابلي راوية الحكايات في هذا العمل الروائي الفسيفسائي- كحال العراق – تقدم لنا غرائبية الحاضر وظلال الماضي ورؤية الغد عبر موشورات متباينة من العصور والأحداث والرؤى بتقنيات سردية خاصة تنتمي للكاتبة وتجربتها الإبداعية وتتجانس مع ثيمة العمل الملتهبة ..

سيدات زحل ليست مجرد رواية تقرأ، أو درب يعبر، أنها مجموع الاسئلة التي ترتطم بوجوهنا التي تصخرت امام ضياع كل ما هو انساني فينا وحولنا ..
نصٌ روائي يحرضك على طرح الأسئلة / الفعل، لانه يضعك امام ضرورة استحقاقات وجودك الإنساني.
ملحمة روائية تكشف عن جذر الخراب وتلملم شظايا الواقع لتعيد بناء الإنسان بالحب واسترداد قدرة الحلم ، فبقدر ما تمتلك خصوصيتها العراقية الساطعة، تتجه بقوة إلى كونيتها لتكون حكاية الجميع وحلم الجميع وتاريخ الجميع قتلة ومقتولين وعشاقا وحالمين ورؤيويين ..
كثيرون هم الذين كتبوا عن الحرب العراقية، لكنهم على الأغلب كتبوا المتخيل الذي لم يستطع أن يرقى إلى فظاعة المشهد الواقعي الذي عاشته لطفية الدليمي وكتبته من الداخل، فكتبت تاريخ مدينة وناس من لحم ودم وانعجنت في لحم الحقيقة والواقع حتى اندهاش المتخيل.
ما كتبته لطفية الدليمي في هذه الرواية لا ينحصر في كونه تاريخ العراق بل تاريخ وطن كامل يمتد الخراب فيه إلى حدود الحلم واغتيال بياضه وتاريخ الإنسانية المعذبة الراكضة في اتجاه أنواتها المبعثرة على نصل الدهشة والخراب.

ومن الجدير بالذكر أن لُطفية الدليمي كاتبة وصحفية عراقية ولدت في بغداد، حاصلة على شهادة "آداب في اللغة العربية" وتعتبر من أكبر المدافعات عن حقوق المرأة في العراق. وهي تعيش حالياً في الأردن.

- عملت في التدريس على مدى سنوات
- عملت محررة للقصة في مجلة الطليعة الأدبية
- عملت مديرة تحرير مجلة الثقافة الأجنبية
- كتبت على مدى سنوات أعمدة صحفية في الصفحات الثقافية للصحف العراقية
- نشرت قصصها ومقالاتها في معظم الصحف والمجلات الثقافية العراقية والعربية في مصر وتونس والمغرب وسوريا والأردن واليمن ولبنان.
- أسست سنة 1992 مع عدد من المثقفات العراقيات منتدى المرأة الثقافي في بغداد.

- ترجمت قصصها إلى الإنكليزية والبولونية والرومانية والاسبانية وترجمت رواية عالم النساء الوحيدات إلى اللغة الصينية.
- شاركت في عشرات الندوات الثقافية العراقية وقدمت شهادات عن تجربتها الإبداعية في مدن عراقية وعربية وأوروبية.
- شاركت في الأسبوع الثقافي الفرنسي في بغداد سنة 2002 وقدمت محاضرة عن الثقافة العراقية وأسهمت في حوار عن أوضاع الإبداع النسائي مع كتاب وكاتبات من فرنسا.
- قُدمت أطروحات ماجستير ورسائل دكتوراه عديدة عن قصصها ورواياتها في عدد من الجامعات العراقية.
- عضو مؤسس في المنبر الثقافى العراقي.
- عضو مؤسس في الجمعية العراقية لدعم الثقافة.
- شاركت في عديد من المؤتمرات والملتقيات والندوات في تونس والأردن والمغرب وسوريا والإمارات العربية المتحدة واسبانيا (مهرجان مسرح القارات الثلاث وندوة الرواية) ودعيت إلى ألمانيا سنة 2004 إلى معرض فرانكفورت الدولي للكتاب من قبل معهد غوته لتمثل العراق قبل أن تغادر إلى المنفى، وسنة 2008 إلى معرض لندن للكتاب.
- أسست في بغداد سنة 2003 مركز شبعاد لدراسات حرية المرأة.
- رئيسة تحرير مجلة هلا الثقافية التي تصدر في بغداد (توقفت 2006).

الإصدارات والأعمال الأخرى:

1 - ممر إلى إحزان الرجال - قصص - بغداد - 1970/ 2 – البشارة - قصص - بغداد – 1975/ 3 - التمثال - قصص -بغداد – 1977/ 4 - إذا كنت تحب - قصص- بغداد -1980/ 5 - عالم النساء الوحيدات - رواية وقصص – بغداد – 1986/ 6 - من يرث الفردوس – رواية - الهيئة المصرية العامة للكتاب – القاهرة - 1989، قرر في الثانوية العامة في مصر في سنوات 1989 و 1990/ 7 - بذور النار - رواية - بغداد – 1988/ 8 - موسيقى صوفية – قصص – بغداد – 1994 - جائزة القصة العراقية./ 9 - في المغلق والمفتوح - مقالات جمالية – تونس - 1997 - دار نقوش عربية/ 10 – ما لم يقله الرواة - قصص - الأردن - دار أزمنة – 1999/ 11 - شريكات المصير الأبدي - دراسة عن المرأة المبدعة في حضارات العراق القديمة - دار عشتار - القاهرة – 1999/ 12 - خسوف برهان الكتبى – رواية - ط 1 - اسبانيا دار الواح - 2000 - ط 2- رام الله - دار الزاهرة – 2001/ 13 - الساعة السبعون - نصوص - بغداد – 2000/ 14 - ضحكة اليورانيوم – رواية - بغداد – 2001/ 15 - برتقال سمية - قصص- 2002 – بغداد/ 16 - حديقة حياة - رواية - 2004 طبعة 1 بغداد طبعة 2 دمشق، يوميات المدن، نصوص، دار فضاءات للنشر والتوزيع، الأردن.

في الترجمة:

1 - بلاد الثلوج – رواية - ياسونارى كواباتا - دار المامون – بغداد – 1985/ 2 - ضوء نهار مشرق – رواية - انيتا ديساى - دار المامون - بغداد – 1989/ 3 - من يوميات اناييس نن - دار ازمنة - الأردن- 1999/ 4 - شجرة الكاميليا - قصص عالمية – بغداد – 2002/ 5 - كتاب العودة إلى الطبيعة – دراسة في نمط العيش على وفق الفلسفات الشرقية – الآسيوية.

الأعمال الدرامية:

1 - مسرحية الليالي السومرية - قدمت على المسرح ونالت جائزة أفضل نص يستلهم التراث السومرى - قراءة مغايرة لملحمة كلكامش/ 2 - مسرحية الشبيه الأخير - 1995 كوميديا سوداء/ 3 - مسرحية الكرة الحمراء 1997/ 4 - مسرحية قمر اور/ 5 - مسرحية شبح كلكامش/ 6 - مسلسل تاريخي عن الحضارة الرافدينية بـ 30 ساعة/ 7 – سيناريو - صدى حضارة - عن الموسيقى في الحضارة الرافدينية.

الدراسات:

1 - جدل الأنوثة في الأسطورة - نفى الأنثى من الذاكرة/ 2 - كتابة المرأة والحرية/ 3 - دراسات ومشاريع عمل في مشكلات الثقافة العراقية الراهنة/ 4 - اللغة متن السجال العنيف بين النساء والرجال - لغة النساء في سومر القديمة/ 5 - صورة المرأة العربية في الإعلام المعاصر/ 6 - دراسات في واقع المراة العراقية خلال العقود السابقة وبعد الاحتلال.

الندوات التي أعدتها وشاركت في أعمالها من 2003 إلى 2006

ندوة عن المنجز الثقافي للمرأة العراقية في القرن العشرين - مركز شبعاد لدراسات حرية المرأة سنة 2004 ندوة عن تدمير وسرقة المواقع الثقافية والآثار – لمركز شبعاد - 2004 ندوة وسيمينار عن عالم الاجتماع علي الوردي – المنبر الثقافي العراقي 2005 ندوة الثقافات العراقية - المشتركات والخصوصيات - الجمعية العراقية لدعم الثقافة 2006.

أعدت وحررت كتابين لمركز شبعاد لدراسات حرية المرأة:

الأول - دراسات في حرية المرأة العراقية. أوضاع المرأة العراقية في ظل أنواع الإرهاب والعنف السياسي والأكاديمي والثقافي والعائلي والاجتماعي وعنف الاحتلال.
أعدت وحررت أنثولوجيا القصة العراقية الذي ترجم إلى الإنكليزية والاسبانية لدار المأمون.

رواية الشارع الفلسطيني "لا ملائكة في رام الله"، لإيناس عبد الله:



رواية "لا ملائكة في رام الله" للروائية الفلسطينية إيناس عبدالله وجاءت الرواية في 212 صفحة من القطع المتوسط، ،وقد أنجز الغلاف بفنية عالية الفنان نضال جمهور.

رواية عشق ووطن وأحلام تم اغتيالها هي رواية "لا ملائكة في رام الله" لإيناس عبد الله، وهي رواية الشارع الفلسطيني بامتياز، إنها، وان كانت تقشر الصراعات الدائرة داخل الأرض المحتلة من خلال علاقة سيف ببطلة الرواية هبة، لا تتبنى موقف أي جهة من الجهات، وإنما تعري كل الأطراف التي تأمرت على رام الله، وعلى الإنسان الفلسطيني بقصد إيصاله إلى حالة مغرقة في الهروب واللّامبالاة. إنها تطرح الصراع مع المحتل والمواجهة والاشتباك الدائمين مع هذا المحتل الذي لا تمتلك البطلة إلا أن تعلن إعجابها بقدرته على تزييف الحقائق، وامتهان الخداع، في الوقت الذي لا تستطيع فيه آلة الإعلام العربي أن تظهر الحقيقة المرة والقاتلة كما هي.

المكان (رام الله) في هذه الرواية يكاد يكون بطلا رئيسيا، بحيث تجعلنا إيناس عبد الله ننحني أمامه تارة، ونكاد ندير وجوهنا عنه تارة أخرى.
بين العشق والعشق، بين الحياة والموت، بين الهرب والمواجهة، وبين الدم والدم يفتش فارس وهبة عن ملائكة رام الله التي لاذت بصمتها واشمئزازها من كل ما يحدث بعد أوسلو في رام الله
ليعلنا تأبين الحلم الفلسطيني، أو لربما العمل على محاولة استيلاده من جديد، من خلال الأسطورة الكنعانية/ يلود وأولئك الأبناء الذين يولدون من قمر.
بلغة سردية يكاد الشعر يحتضنها حد النزف كتبت إيناس عبدالله روايتها عن رام الله وابطالها الذين قد تصادفهم في شارع "ركب" في المدينة، أو في أي مفردة داخل الرواية حتى يمكن القول انك لن تفلت من عشقك لهبة، أو حبك لفارس، أو ضياعك فيهما حد الخواء، والبحث عن ملائكتك الخاصين بك.

ديوان "زغب الأقحوان" للشاعر المغربي إدريس علوش:



جاء الديوان في حدود 114 صفحة وهو من القطع المتوسط، يحتوي خمس قصائد طويلة، وقد أنجز الغلاف بفنية عالية الفنان نضال جمهور.

يواصل الشاعر المغربي إدريس علوش حضوره الشعري في المشهد الإبداعي المغربي والعربي بإصداره لمجموعة شعرية جديدة تحمل عنوان "زغب الأقحوان" الذي صدر مؤخرا.

يحاول إدريس في مجموعة زغب الأقحوان أن يستنهض قدرته على خلق تواشج غرائبي بين مفرداته بحيث ينحو إلى عجن المفردات ببعضها لتتوالد في بعد دلالي قادر على التعدد وعدم السكونية.
على ظهر الغلاف نقرا المقطع التالي:

ليسَ طِفْلِي
ذَاكَ الذِي تُسَمينَهُ الطُّحْلُبَ
حين يشتهيكِ المساءُ
و توزعُكِ الفجيعةُ /
و الذِي بيننَا ليسَ نِصْفُ السُّؤَالِ
أو هجرةُ الفرحِ إلى أعماقِ الضوضاءِ /
لكنهُ الصمتُ
حينَ يجتاحهُ سفرُ
الرَّمضاءِ وَوَمِيضُ الكِتَابَة /ِ
و القَهْقَهات المُنْكَسِرَة /
وأنتِ المَسْكُونَةُ
بضفافِ الملكوتِ المسيَّجِ بِالصَّليبِ
حينَ تلقينَ إلى النهرِ بصوتِكِ
مَاذَا
يتبقَّى
سِوَايْ ..!

الشاعر من مواليد أصيلة 1964، ويعمل بالصحافة، وينشر أعمال بالصحافة الجهوية والوطنية والعربية، وفي مواقع الكترونية مختلفة.
عضو اتحاد كتاب المغرب
عضو اتحاد كتاب الإنترنيت العرب
عضو كتاب بلا حدود
سفير الشعر المغربي/ حركة شعراء العالم في التشيلي
يعد برنامج ثقافة مغربية في إذاعة كاب راديو.

صدر له:
الطفل البحري - شعر / البيضاء- 1990
دفتر الموتى - شعر / البيضاء- 1998
مرثية حذاء- شعر/ فاس- 2007
فارس الشهداء- شعر/ القنيطرة 2007
قفازات بدائية – شعر/ دمشق- 2008
الطفل البحري ثانية - شعر/ دمشق – 2008
قميص الأشلاء – شعر/ الرباط 2008
مختارات الشعر المغربي / سلسلة كتاب في جريدة العدد 112، ملف عن الشعر المغربي/ مجلة الشعر المصرية/ عدد 128- شتاء 2008.

أصدر عددين من مجلة مرافئ الشعرية: 98 / 1999
يصدر له:
فحوى الشتات/ رواية
انطولوجيا الشعر المغربي/ عمل انطولوجي
انطولوجيا الشاعرات بالمغرب/ عمل انطولوجي
أنطولوجيا شعراء من شمال المغرب/ عمل انطولوجي
شعراء قصيدة النثر بالمغرب/ عمل انطولوجي.

"أطياف متمردة" لزياد جيوسي:



جاء الكتاب في 212 صفحة من القطع المتوسط وصمم غلافه الفنان نضال جمهور.
قدمت للكتاب الشاعرة الفلسطينية منى الظاهر ببورتريه بعنوان "زياد جيّوسي سادنُ الأطياف المتمرّدة" فتقول:
أنتَ القارئ وأنتِ القارئة، وهو السّابح في ملكوت عشقه الدّاني؛
كما لو أنّكَ تتخيّله: هو المستند على نمارق أحاسيس ملوّنة، يصخي السّمع لبوح الياسمين الـ يتسلّق لبلاب الرّوح المتأتّية من نور الله/ شفافية الطّبيعة.
كما لو أنّكِ ترقُبينه مِن حبره العابق بوضوح لما يعتمل هذيانات دواخله ودواخلك، ليخطّ حالات من وطن/ حبّ يجتاح الكينونة كلّها.
كما لو أنّنا نهجس بما ينكتب فينا من نوستالجيا غائرة في أجساد الفوضى، الّتي منها ننبثق بمباسم من نسرين وروائح صفصاف ومذاقات زيتون.

هو زياد جيّوسي/ غريب مع الواحة الملهِمة، قريب من طيفه الرّاقص على أنغام نيران قلبه، المقاتل بحقيقيّته في قارب أوراقه المثقلة بحنين ذاكرة، تلهج بزمكانيّة الهويّة الصّامدة المترسّخة فينا/ في قلب المليكة/ فلسطين.
نصوصه المتمرّدة بأطياف مضمونها تتحنّى بنسغ خطاب يتوق لإنسانيّة حقّة، فيها ولع لأرواح زاخرة بجوّانيّة معادن تمتشق سراديب مغلقة في عمق أعماقنا نحن البشر.
في قهوة صباحاته تتفتّح الزّنابق من خلف إطلالة المنفى والاغتراب ومن أمام غيوم الشّتات والوطن، لتتنشّق الكلمات روائح الأمكنة وتَرصّد تراب الأرض والحجر.
وبنهاراته استعادة للمنسيّ قسرًا والمُبعد جبرًا، المنْشَقّ في أنهار الوجدان الّذي استلبته آلة القمع والاحتلال.
وفي أعشاب مساءاته هو العرّاب، تصدح صور الشّخوص الملتهبة من مخيّلته المسكونة باندلاع الطّرقات والبيوت وتنقّلاته في أسْره وحصاره والدّفء في حريّته وملاذه.

"أطياف متمردة" كتاب ضم الكثير من الألم والعشق حتى استباح دمع العبارة ووجدها حد استحضار الأخر، هذا الغائب الحاضر الممتد عبر السنوات على خارطة التمني ، الفارد خطاه على جسد الذاكرة بانحفار غريب ، يحتل هذا الكتاب مشروعيته ووهج مفردته من رائحة الياسمين التي تعطر النصوص بكليتها تلك النصوص العابقة بذاكرة تأبى أن يتخطفها وحش الضياع فمن السجن إلى رام الله تظل الحبيبة / الإنسان امتدادا حقيقيا لوجود إنساني مرهف .

زياد جيوسي وعلى امتداد سنوات الألم الذي عاشه ظل يحاول لملمة طيفه الحارس/ طيفه الذي لا تنطفئ ناره ولا ينتهي وهج ضوءه رغم اختلاف الامكنة والازمنة، ربما هي محاولة منه لابقاء نبضه حيا وحقيقياً في زمن صار فيه كل شيء معروضا للبيع. ربما هي محاولة للغياب في بياض الطيف القابل للإنولاد والتجدد عشقيا في كل صباحاته ومساءاته في ظل صورة غطى السواد قامتها حد الفجيعة.

زياد جيوسي – سيرة ذاتية:

- مواليد 1955
- أنهى الدراسة الثانوية في الأردن.
- حاصل على بكالوريوس آداب تخصص جغرافيا من جامعة بغداد 1976.
- حاصل على دبلوم محاسبة من الكلية العربية 1988
- مقيم في فلسطين – رام الله منذ عام 1997
- بدأ الكتابة والنشر منذ عام 1972
- ناشط في المجالات الثقافية والفنية مع اهتمامات خاصة بالمسرح والسينما والفنون.
- ترافقه الكاميرا مع القلم عبر سنوات طويلة ويرفق صورة يلتقطها بعدسته مع مقالاته
- عضو سابق في الهيئة الإدارية لمركز خليل السكاكيني الثقافي كنائب للرئيس ثم رئيسا لثلاث سنوات وما زال عضوا في هيئته العامة في رام الله.
- عضو الهيئة العامة لمسرح عشتار في مدينة رام الله.
- عضو الهيئة العامة لجماعة السينما الفلسطينية في رام الله.
- عضو نادي السينما في رام الله.
- عضو الهيئة العامة لنادي القراءة في مدينة البيرة.
- نائب رئيس الهيئة الإدارية لاتحاد كتاب الانترنت العرب 2009-2011
- عضو مؤسس لاتحاد كتاب الانترنت – فلسطين وأمين السر فيه.
- عضو هيئة العلاقات الدولية في اتحاد كتاب الانترنت العرب.
- مدير مجموعة اتحاد كتاب الانترنت العرب البريدية والمدير والمشرف العام على منتدى الاتحاد.
- مشرف في العديد من المنتديات الثقافية على الشبكة العنكبوتية،
- عضو هيئة تحرير في العديد من المجلات الالكترونية
- من أوائل نشطاء الشبكة العنكبوتية في فلسطين وأنشأ في بداية عام 2000 مجموعة رام الله للثقافة والفنون وتعتبر أول مجموعة فلسطينية ثقافية حققت انتشارا واسعا في العالم وتجاوز عدد أعضائها 3000 عضو.
- أنجز معرضه الأول في مركز رؤى في عمان عاصمة الأردن في 22\7\2008 للصور الفوتوغرافية التراثية عن مدينة رام الله الفلسطينية تحت عنوان: صباحكم أجمل- رام الله.
- لديه مدونة خاصة تحت اسم "أطياف متمردة" في مدونات مكتوب.
- له مقال شبه أسبوعي أدبي منذ بداية 2004 بعنوان: صباحكم أجمل.
- قراءات نقدية في الفنون والسينما والمسرح والأدب.
- رفض الاحتلال منحه الهوية الفلسطينية من نهاية 1997 تحت بند دواعي أمنية، ولكنه رفض مغادرة الوطن حتى نال الهوية الفلسطينية في أواخر آذار عام 2008، فأتيح له أن يخرج من مدينة رام الله بعد حصار أحد عشر عاما.

talalhammad@ymail.com



Share/Save/Bookmark

للأعلى ↑↑

المشاركة في التعليق (نأمل الالتزام بأصول التعليق والنقد، حتى لا نضطر إلى الحذف)

اسمك
بريدك الإلكتروني
الدولة
مشاركتك