(في يوم الأرض.. قبلة حبٍ وتقديس.. إلى كلّ حبة رملٍ في أرض فلسطين.. من البحر إلى النهر):

آهٍ على يماماتٍ مكبّلةٍ
بالخوف حيناً وبالأشواك أحيانا
أحاطها الروم بألويةٍ مدججةٍ
ترى فيها أبا جهلٍ وسفيانا
حلّ الردى في حيّها.. حين ابتدا
زمانٌ رديء.. وظلمٌ رهيبْ
فطالها الظلم في ظلمةٍ
ملونةٍ بالنّار..
تأتي من غريبٍ أو قريبْ
تصرخ حين تكتويْ بأصنامٍ مؤلّهةٍ
فلا من يلبّي.. ولا من يجيبْ
فطوت أجنحة الخوف.. ثمّ هوتْ
حتى ارتمتْ.. على رمال الزيبْ (1)
عانق دمها دمعة كلّ رملةٍ بلهفةٍ
عناق المحبّ.. لأغلى حبيبْ.

almaary1977@hotmail.com

الهامش:


(1) الزيب قرية ساحلية في شمال فلسطين.. دمّرها العدو الصهيوني في عام 1948 بعد أن قتل من قتل من أهلها وهجّر الآخرين.



للأعلى ↑↑

المشاركة في التعليق ( لا يظهر التعليق مباشرة، حتى نقرأه، فنأمل الالتزام بأصول التعليق والنقد، حتى لا نضطر إلى عدم نشره )

اسمك
بريدك الإلكتروني
الدولة
مشاركتك