فوق رمال البحر
في شاطئ قيساريا
رأيت جدران البيوت الرومية
تجاور بيوت القرية العربية
وتحاور المسجد المقام
فوق سفينة تبدو
جداراً راحلاً فوق المساء.

في مساء قيساريا
نغني مع الموج البعيد
أغنية لروما
ورائحة الكسندر المقدوني
تتابع أقدامنا
فوق الرمل رسمنا
صور جولييت
وكليوبترا، وتنفسنا
رمال الكهوف المنتشرة
الساكنة في كهوف
فرسان الحروب
وسفن القادمين إلى جنة
الله فوق الجبل الرملي
صباح قيساريا.. مساء قيساريا
ليل يضيء الطريق.

موسيقى حزينة


أنا الحزن..
يركب القارب ورق الشجر
ويعبر ماء النهر، البحر،
ولا يبقى في المساء غير
ضوء النجم والقمر.

كتبت في دفتري – كلمة
فوق الكلمة وضعت النغم
ونحو النغم جئت بنجمة
لشكل النقود
لون الحدود
يركب الزورق ماء النهر
تظلله أغصان ورق الشجر
وأنا سارق البحر في سفر
لم أر غير حزن النجم والقمر.

على موجة كتبت اسمي
وفصلت ذلك على الرمل برسمي
سارت الموجة بعيدا في العميق
ومحت الموجة رمل الطريق.

أنا الحزن كالزورق الأخضر،
فلا تحملي اسمي
يا أنت يا كوثر.
أنا الحزن
أتاني الحزن يركب
زورقاً أخضر.
يا روحي يا كوثر.

صياد قيساريا


ألقى الصياد بصنارته
واصطاد سمكة لعشيقته،
بصنارته
بكت السمكة، وانهمر دمع عينيها
وصارا لدمع بحرا.
صار الدمع بحرا
غرق فيه الصياد،
حتى صارت عيونه بحرا
وبكى الصنارة والصياد
بكت السمكة صار الدمع بحرا.

dr_mahameed@hotmail.com



للأعلى ↑↑

المشاركة في التعليق ( لا يظهر التعليق مباشرة، حتى نقرأه، فنأمل الالتزام بأصول التعليق والنقد، حتى لا نضطر إلى عدم نشره )

اسمك
بريدك الإلكتروني
الدولة
مشاركتك