أكدت وحدة البحث والتوثيق في مركز "القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية"، ارتفاع الانتهاكات الصهيونية ضد المقدسيين المقدسات وأماكن العبادة ورجال الدين المسلمين والمسيحيين، والمس بالحريات الدينية والمدنية، وعلى رأسها حرية العبادة خلال شهر آذار (مارس) الماضي.
وقال المركز، في تقرير له أصدره مساء السبت (10-4) وتلقى "المركز الفلسطيني للإعلام": "إن شهر مارس شهد ارتفاعاً في وتيرة الاعتداءات على خلفية عنصرية، وسجلت زيادة في معدلات العنف والقمع الذي تمارسه الشرطة الصهيونية ضد فعاليات الاحتجاج المدنية، وتساهلها في فرض القانون على المخلين بالنظام وارتكاب أعمال العنف من المغتصبين المتطرفين".

وأشار التقرير إلى قيام سلطات الاحتلال بمصادرة المزيد من أراضي الفلسطينيين المقدسيين، واستدراج عروض بناء جديدة لعشرات آلاف الوحدات "الاستيطانية" على أراض فلسطينية مصادرة.

وأوضح أن الاحتلال وسع في تطبيق عقوبة الإبعاد عن المسكن، ومنع دخول البلدة القديمة والمسجد الأقصى، خاصة للشبان الذين تقل أعمارهم عن 50 عاما، وتوسيع حملات الاعتقال في صفوف الفتية والأطفال.

وأكد المركز القدس على أن القيود التي فرضها الاحتلال على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى والبلدة القديمة كانت سبباً في اندلاع المواجهات العنيفة التي شهدتها المدينة المقدسة والأحياء المحيطة بها.

وشدد على أن هذه القيود انتهكت على نحو كبير حرية الحركة والتنقل لآلاف المؤمنين مسلمين ومسيحيين الذين حاولوا عبثا الوصول إلى أماكنهم المقدسة لأداء الصلاة فيها، ما اعتبر مساً خطيرا بحرية العبادة.

المركز الفلسطيني للإعلام: mail@palestine-info.info



للأعلى ↑↑

المشاركة في التعليق ( لا يظهر التعليق مباشرة، حتى نقرأه، فنأمل الالتزام بأصول التعليق والنقد، حتى لا نضطر إلى عدم نشره )

اسمك
بريدك الإلكتروني
الدولة
مشاركتك