تحية للفارس العربي رئيس نادي الفروسية في أم الفحم مصطفى محمد محاميد ( ابو ماجد )

تحول الأول من أيار إلى يوم اللجون ويوم الفروسية يوم مسيرة اللجون وفرسان ام الفحم إلى هذه القرية الخالدة في التاريخ الراسخة في روح وقلب كل إنسان فحماوي أو نصراوي أو كنعاني فلسطيني سجل للتاريخ أروع صفحاته منذ ان جاء الكنعانيون وغرسوا اوتاد خيولهم في قلعة مجيدو المجيدة واقابوا القرابين لالهة الخصب والزرع والجمال وجاء الفراعنة المصريون من وادي النيل ليحرروا هذه الارض من قبائل متوحشة كانت تغير من كل الجهات لاحتلال بيوت الكنعانيين والاستيلاء على أرضهم وتشريدهم جاء الموحد الذي صنع لجميع الآلهة في قلعة مجيدو التي أصبحت تل المتسلم برب واحد جبار سماه رب الأرباب او اله الآلهة جاء امنحوتب وتحتموس الثاني الى مرج ابن عامر ابو اليتمامي العامر بأهله من أبناء جبل النار ام الفحم ي مثلثنا الصامد تشهد على ذلك وثائق تل العمارنة في مصر العربية الإسلامية التي تخوض اليوم اشرس حرب مع أعداء جدد قدامى يحاولون انتزاع حق العرب المصريين من مياه النيل المقدسة بواسطة عملاء يريدون او تدمير السد العالي او تفجير قنلة افريقيا الاثيوبية وغيرها في وجه الشعب المصري العربي الاصيل .

وكان يوم الفروسية يوم العرب ويوم اللجون يقوده الفارس الفحماوي ابن جبل النار مصطفى محاميد ابو ماجد . .
لم أر أي من أعضاء الوفد الذي طار الى ليبيا وكانهم في رحلة استكشاف للصحراء الليبية التي تتامر الصهيونية مع جهات اوروبية عربية افريقية لالقاء الفلسطينيين في الداخل والخارج فيها كحل نهائي للمشكلة الفلسطينية . وهناك مئات من الصور في صحراء سرت تكشف عن مدى الابتذال الذي وصلت اليه بعض نجوم العرب من الساسة او الأطباء الذين طلقوا مهنتهم بعد ثراء كبير من نسبة صندوق المرضى التي تعطيها كمربح عن كل مريض يعالج في سلة ما يسمى بصندوق المرضى بعد خصخصة كل شيء حتى الأوطان والتراث .

جاءت قوافل الخيالة من نادي الفروسية الفحماوي هؤلاء الشباب ليكشفوا عمق موسيقى الطبيعة اللجونية الابن عامرية وبين الشباب الرائع القوي الذين امتطوا صهوة الخيول وفي جوقة رائعة سارت القافلة عبر جبال ام الفحم المصادرة من قرية سويسة رائعة الجمال هذا الحي الذي لم تمتد إليه يد المصادرة . عبر وادي جميل يمتد ليصل إلى قرية زلفة التي تعني الجمال لتظهر لنا سهول اللجون وابن عامر من أمام الفرسان الأشاوس الذين ابو إلا أن يسيروا في ارض الإباء والأجداد دون حاجة لذكر عائدون وكأنها عودة حقيقية لان الطبيعة لا تعرف إلا أصحابها ، وكانت الطبيعة والإعشاب والندى والشجيرات "التين والزيتون وطول سنين " يرحب بالخيالة فرسان ام الفحم الأبطال الذين اعتادوا ان يرافقوا كل عام في ايار خيولهم الأصيلة الجميلة ومنها "نور العين " التي زينها صديقها باجمل حلة من التراث الفلسطيني والتطريز الكنعاني رائع الجمال ، قالها باعتزاز الحاج حمزة الشايب من ام الفحم ، وكأنه يتحدث عن أغلى أبناءه بل وأكثر . وأعود بذاكرتي إلى يوم الأرض إلى الحاج أبو ماجد رحمه الله احد صناع يوم الارض الخالد وهو والد الفارس مصطفى محاميد.

كنا نجمع المناشير ونوزعها منطلقين نحن شباب الجبهة من معقل الكفاح في حي المحاميد من ساحة المحاميد الى بيت القائد ابو ماجد لننطلق الى شوارع البلدة باندفاع بروح إصرار رئيس مجلس ام الفحم انذاك ابو ماجد ورفاقه ابو خليل وابو ماجد الرفيق وكامل كساب ومحمود محاميد وابو علي وغيرهم الذين بعثوا برسالة الفحماويين إلى النصراويين توفيق زياد ورفاقه نحن معكم في إعلان الإضراب في ملحمة الأرض والعودة الى الأرض
وسارت قافلة يوم الأرض الخالد ، وانتصر ابو ماجد وابو خليل وابو علي على نظرية سنيه ميكونس وجاعتهم الذي ن ظلوا يصفقون له طويلا في شوارع ام الفحم .هؤلاء الذين أرادوا تزييف إرادة الوطنيين العرب ببناء الوهم الاشتراكي قبل تحرير أرضهم المصادرة من قبل منظمات الحركة الصهيونية الكيرن كايميت التي كانت محمية من قبل منظمة الهاجماة وأجهزتها السرية التي قاضها طويلا الضابط موشيه سنيه العسكري الذي تسلل الى صفوف الحزب الشيوعي ليستمر التصفيق له حتى عام 1965 رغم تحذيرات الكثيرين من أعضاء الحزب من نشاط هذا ضابط الهاجناة واليشاي السابق الذي تحت شعار الاشتراكية وحقوق العمال يقوم بتزييف وتشويه جوهر ومضمون قيادة الثورة المصرية عبد الناصر الذي شيد السد العالي ومصانع حلوان وادعاءات ميكونس سنيه ضد العرب وضد عبد الناصر وضد العودة الى اللجون.

وكان التاريخ يعيد نفسه فاليوم يحاول الكثيرون كتابة تاريخهم بقلم التزييف ويحاولون تشويه ارادة وتاريخ ام الفحم . وتاتي مسيرة مصطفى ابو ماجد لتقول وتذكر بتعاليم والده المرحوم قائد يوم الارض ورفاقه عباس الخضوري ومحمود خليل كساب وكامل كساب ومحمد علي الجعص ومحمد شريدي ومصطفى العلي ، ويوسف عبد الفتاح ومحمد المحمود وأبو عمر يوسف المحمود والمحامي محمد كيوان المرحومين وابو ماجد أطال الله في عمرهم أبو عماد وابو حسام ومصطفى العسلية وخالد الرضوان ابو محمد اطال الله في أعمارهم الذين خاضوا اشرس معركة شعبية وقضائية مع محامي الارض المرحوم حنا نقارة لتحرير ارض دريهمي التي تم تحريرها فعليا عام 1975 أي قبل يوم الارض بسنة وعاد جزء من ارض المرج "مرج ابن عامر الى اهله ابناء حي المحاميد الذين استبسلوا في ارض دريهمي بقلع اشجار الكيرن كايميت ليلا وفجر كل يوم يزرع فيها عصابات الكيرن كايميت اشجار السرو والصنوبر ثم يتحركون من هناك الى محاكم حيفا مزودين بحرب شعبية وبقيادة مصممة على المقاومة وتحرير الارض .

واليوم مر الخيالة فرسان ام الفحم عن قرية جدي وجدتي زلفة وتذكرت ايام طفولتي حين كنت اذهب الى حصان جدي وعربة جدبي محمد زيتاوي ابو جميل لنسير معه ومع اغنياته التي احبها لعبد الوهاب نحن أحفاده مع حصانه لنقلع السمسم والدخان. العربي الأوراق الخضراء ونجمع بعض ثمار الفكوس والخيار والبندورة لنعود يوميا من هذا الحقل في سهل زلفة قريبا من كيوبتس جيعات عوز"هضبة القوة " الثكنة العسكرية التي يسكنها بضعة "مستوطنين" قدموا من الارجنتين وأمريكا الجنوبية ورجال جيش وشرطة ومنهم يا للهول عرب اقحاح باعوا أنفسهم لشركات (اسرائيل) المختلفة مقابل بضعة قروش ، يدخنون سجائر دوبك وليس من دخان أوراق جدي العربية بل شنوا حملة شعواء على جدي وأوراقه وكانون وموقدة ناره وقهوته العربية . تحت شعار تهريب الدخان العربي لقتل زراعته واستعباده والنيل من كرامته بتجنيده شرطيا أو مقاول أصوات لحزب صهيوني مثل مباي بن غوريون او حزب ارض "إسرائيل" الكبرى المفدال حتى كما فعل الكثيرون ممن يحاول بعضنا إخفاء تاريخهم ولميعه بشتى الأحابيل والسبل .

لم نر من يقوم من "قيادة " الجماهير العربية بمرافقة الفرسان إلى ارض اللجون لكن بعضهم تجمع ليلقي خطابا ناريا عن ارض اللجون بعد انتهاء المسيرة الجميلة التي سار فرسانها قريبا من الأرض بعيدا عن الخطابات والمنصات والميكروفونات وصور رجال الإعلام. لكن أبو حمزة وشيخ الفرسان مصطفى ابو ماجد وفرسان من عيلوط وعارة وكفر قرع وغيرها من البلدان وأثناء استراحة الفرسان في جبال اللجون في ارض الخان التي تغطيها أشجار الجريمة وإخفاء الجريمة السرو كانوا يلتقطون أنفاسهم ويشربون الماء البارد تحت شجرة الزيتون وشجرة التوت التي ابت ان تموت بل ظلت شاهدة على جريمة الحركة الصهيونية ، يشربون الماء البارد من عين الحجة ويتحدثون عن مشاركة أكثر من خمسمائة خيال من جميع المدن والقرى العربية الناصرة وعيلوط وصندلة ودبورية وحتى سخنين والنقب فرسان لم تجمعهم منصة خطابات بل محبة الخيول العربية الأصيلة والعودة إلى التراث الأصيل بأصالة الفرسان العرب الذين يذكرون بجواد صلاح الدين الأيوبي الذي أقام عرس ابن أخيه كما تروي الكتب فوق تل المتسلم في قلعة مجيدو المجيدة ثم انتصر على الغزاة في حطين في القرن الثاني عشر . ليس بعيدا عن فاكهة ولوز وتين وزيتون دريهمي واللجون التي حررها عباس الحاج داوود ورفاقه ابو خليل ومصطفى العلي ويوسف عبد الفتاح والمحامي حنا نقارة عام 1975.

فتحية لفارس العرب مصطفى ابو ماجد وإنها مسيرة مستمرة نحفظ فيها ذكرى الآباء المجاهدين حقا صانعي يوم الأرض ويوم تاريخنا المشهود وتحية لكل فرسان العرب من المسيرة السابعة للفروسية في اللجون.

dr_mahameed@hotmail.com



للأعلى ↑↑

المشاركة في التعليق ( لا يظهر التعليق مباشرة، حتى نقرأه، فنأمل الالتزام بأصول التعليق والنقد، حتى لا نضطر إلى عدم نشره )

اسمك
بريدك الإلكتروني
الدولة
مشاركتك