أيّها النازلُ .. إلى ذُلِّ التنازلِ ..
كفاكَ نُزولْ
رِيشُكَ مَنتوفٌ .. غِطاؤكَ مَكشوفٌ ..
وثَوبُكَ مَبلولْ
تَلوذُ بصلحٍ .. تَذوبُ بقُبحٍ
كحَفنةِ مِلحٍ ... ثم تَزولَْ
تُجدّدُ جُرحاً .. تُفاوضُ وغداً
يُعربدُ حيناً .. ثمّ يَصولْ
ويَبصُقُ صَلفاً .. ثمّ يقولْ:
الأرضُ ليْ .. وتلك السماءْ
والماءُ ليْ .. وكلُّ الهواءْ
وما عليكَ سوى القبولْ

أيّها العاشقُ للدولارِ وللأضواءْ
تَخُضُّ الماءَ .. فيبقى ماءْ
تُسافرُ شرقاً .. تُسافرُ غرباً
تَسمعُ كَذباً .. صُبح مَساءْ
تُحاولُ مُلكاً .. تُلاحقُ وهماً
تَبذُلُ جُهداً .. دونَ رَجاءْ
جُهدكَ مَشبوهٌ .. وسَعيكَ مَغلولْ

بَديلُكَ عَزمٌ .. بَديلُكَ صَبرٌ
بَديلُكَ أملٌ .. بَديلُكَ عملٌ
بين الجبالِ ... وبين السهولْ
بَديلُكَ عَقلٌ .. بَديلُكَ قَلبٌ
بين الخنادقِ .. ليلاً .. يجولْ
يُردّدُ قسماً .. يَزرعُ عَلماً
يَصنعُ حُلُماً .. لابنِ المخيمِ ..
وِابنِ الحقولْ
تراهُ بعيداً .. نراهُ قريباً
قريباً يبدو .. كنَجمٍ يغدو
يعدو .. ويعدو ...
يُريدُ الوصولْ
يُضيءُ كوَهجٍ .. يأتي بنهجٍ
كغيمةِ ثَلجٍ .. قَبل الهطولْ.

almaary1977@hotmail.com



للأعلى ↑↑

المشاركة في التعليق ( لا يظهر التعليق مباشرة، حتى نقرأه، فنأمل الالتزام بأصول التعليق والنقد، حتى لا نضطر إلى عدم نشره )

اسمك
بريدك الإلكتروني
الدولة
مشاركتك