أَلرَّعْدُ وَ اٌلْوَعْدُ وَاٌلزِّلْزَالُ يَنْهَمِرُ
هَذِي رِجَالٌ بِتَقْوَى اٌللهِ تَعْتَمِرُ

أَمْسَتْ رُبُوعُ اٌلثَّرَى مَحْرُوسَةٌ بِدَمٍ
يَا قُوَّةَ اٌللهِ زِيدِي حَيْثُمَا اٌنْتَشِرُوا

هَذا اٌلْجَنُوبُ اٌلَّذِي يَسْمُو بِهِمْ صَبِحاً
يَمْتَدُّ حَتَّى أَقَاصِي اٌلأَرْضَ يَمْتَطِرُ

أَيَّارُ أَهْدَى لِتَمُّوز ٍ سَرِيرَتَهُ
نَصْرٌ إِلَهِيُّ مَفْتُوحٌ وَ ذُو عِبَرُ

أَبْقَى جُهُوزِيَّةً فِي أَوْجِ جَذْوَتِهَا
مَبْثُوثَةٌ فِي ثُغُورِ اٌلنُّورِ تَسْتَعِرُ

رِضْوَانُ غَنَّى نَشِيدَ اٌلنَّصْرِ مُرْتَقِياً
نَحْوَ اٌلْعُلَى خَلْفَهُ اٌلْأَبْطَالُ تَفْتَخِرُ

يَا سَيِّدَ اٌلنَّصْرِ هَدِّدْ كَيْفَمَا تَرَهَا
هُمْ يُدْرِكُونَ اٌلْجِدَّ فِي تَهْدِيدِ مَنْ خَبِرُوا

هَدِّدْ فَفِي اٌلتَّهْدِيدِ عَزْمٌ وَ رَايَتُهُ
أَلصِّدْقُ فِي اٌلْأَقْوَالِ فِعْلُ وَجَوْهَرُ

هَدِّدْ كَمَا شِئْتَ إِنَّ اٌلْعَهْدَ مُقْتَرِنٌ
بِاٌلْوَعْدِ وَاٌلصِّدْقِ يَا نَصْراً فَيَنْتَصِرُ

اسْمٌ بِاسْم ٍ وُضُوحُ اٌلشَّمْسِ تَذْكُرُهُ
وَ اٌلصَّاعُ أَصْوَاعَ لاَ تَخْشَى وَلاَ تَذَرُ

أَرْبَكْتَهُمْ بَعْدَمَا حَدَّدْتَ مَكْمَنَهُمْ
مَرَّغْتَهُمْ فِي وُحُولِ اٌلرُّعْبِ يَنْغَمِرُوا

هُمْ أَكْثَرَ اٌلنَّاسِ إِدْرَاكاً لِخَيْبَتِهِمْ
فَاٌلْوَهْنُ يَسْرِي بِهِمْ أَيَّانَ يَنْتَحِرُوا

فِي غَزَّةَ اٌفْتُضِحَ اٌلْأَرْذَالُ وَاٌنْصَعَقُوا
حَتَّى اٌلْعِرَاقُ اٌلَّذِي وَيْلاَتَهُمْ قُهِرُوا

أَفْغَانُنَا تَقْبِرُ اٌلْأَنْغَالَ مِنْ غَرِبٍ
إِيرَانُ تُبْقِيهُمْ اٌلتَّوْهَى بِمَا حَفَرُوا

وَ اٌلشَّامُ تَسْتَصْرِخُ اٌلْأَعْرَابَ قَاطِبَةً
لَنْ يَسْلَمَ اٌلْمُعْتَدِي لاَ رَيْبَ إِنْ حَضَرُوا

أَعْدَاءَنَا اٌقْتَرَبَ اٌلطُّوفَانُ يَجْرِفَهُمْ
آنَ اٌلْأَوَانُ اٌلَّذِي إِنْ أَقْدَمُوا اُنْدَحَرُوا

هَدِّدْ أَيَا حَسَناً قَدْ شَاءَ خَالِقُنَا
إِنْ يَمْكُرُوا مَكْراً لَنْ يُبْقِيَ اٌلْمَكِرُ

أَحْرَارُنَا كُثْرٌ وَاٌلصِّدْقُ سَيِّدَهُمْ
نَشْتَاقُ جَمْعَتَهُمْ بِاٌلْحَقِّ يَقْتَدِرُوا

لاَ صُلْحَ لاَ سَلْمَ فَاٌلْأَرْضُ تَلْفِظَهُمْ
هَذِي اٌلسَّمَاءُ لَنَا وَاٌلشَّمْسُ وَاٌلْقَمَرُ

هَذِي اٌلْبَوَادِي لَنَا وَاٌلْقُدْسُ دَرَّتُهَا
وَاٌلْمَهْدُ وَاٌلْأَقْصَى حَتْماً سَيَنْتَصِرُ

هَدِّدْ فَأَنْتَ اٌلَّذِي إِنْ قُلْتَ تَفْعَلُهَا
يَحْيَا اٌلْمَيَامِينُ فِي عِزٍّ إِذَا زَأَرُوا

يَا قُوَّةَ اٌللهِ زِيدِي فِي بَسَالَتِهِمْ
أَهْلِ اٌلثُّغُورِ اٌلَّتِي بِاٌلْجَمْرِ تَنْتَظِرُ

نَشْتَاقُ لُقْيَا عَدُوَّ اٌللهِ فِي شَغَفٍ
فِي سَاحَةِ اٌلْحَرْبِ إِنَّ اٌلْحَرْبَ نَنْتَظِرُ

أَلْوَعْدُ يَدْنُو بِبُشْرَى حَتْفِ غَاصِبِنَا
وَ اٌلْوَعْدُ حَقٌّ مِنَ اٌلْمَوْلَى لَنَا خَبَرُ

إِنْ نَنْصُرَ اٌللهَ إِنَّ اٌللهَ نَاصِرُنَا
مَا خَابَ قَطْعاً تُقَاةُ اٌللهَ أَوْ عَثَرُوا

أَلْحَمْدُ للهِ أَنْ أَسْرَى بِسَيِّدِنَا
نَحْوَ اٌلسَّمَاءِ اٌلَّتِي آرَاهُ مَا اٌلْقَدَرُ

يَا وَعْدَ رَبِّي ، إِلهَ اٌلْكَوْنِ أَدْرِكَنَا
هَيِّءْ لَنَا وِحْدَةً بِاٌللهِ تَأْتَزِرُ

أَلْقُدْسُ لاَ يَحْمِهَا إِلاَّ أَحِبَّتَهَا
مَنْ يَتَّقِي رَبَّهَا اٌلْمَوْلَى وَيَسْتَخِرُ

إِذْ يَجْمَعُوا خَيْرُ جُنْدِ اٌللهِ فِي قَسَمٍ
لاَ يَسْتَكِينُوا وَهُمْ بِاٌللهِ يَأْتَمِرُوا

هَذا اٌلْوَلاَءُ اٌلَّذِي نَرْضَى لِأُمَّتِنَا
وَهْوَ اٌلْوَلاءُ اٌلَّذِي يُبْقِي وَيَسْتَمِرُ

إِنْ يَمْكُرَ اٌلْمُعْتَدِي ،فَاٌللهُ مَاكِرُهُمْ
لاَ يَنْفَعُ اٌلْمَكْرُ مَنْ أَفْعَالُهُمْ وُزَرُ

مَنْ يَنْصُرَ اٌلْقُدْسُ فِي عِزٍّ يُؤَازِرَهَا
مَنْصُورُ حَتْماً بِإِذْنِ اٌللهِ يَنْتَصِرُ

هَذَا هُوَ اٌلْفَرْزُ ،لاَ رَيبٌ وَلاَ زَغَلٌ
إِمَّا مَعَ اٌلْقُدْسِ ، أَوْ أَعْدَائِهَا اٌلصِّغَرُ

لاَ بَيْنَ بَيْنَ اٌلَّذِي تَغْشَى بَصِيرَتُهُ
أَعْمَى كَوَجْهِ اٌلْعِدَى ، مَغْشِيُّ مُحْتَقَرُ

أَلْوَعْدُ مَقْضِيُّ فِي أَيْدٍ مُطَهَّرَةٍ
تَشْتَاقُ لُقْيَا إِلَهَ اٌلْكَوْنِ تَسْتَجِرُ

وَ اٌلْوَعْدُ آتٍ وَقَدْ دَانَتْ بَشَائِرُهُ
لَمْ يَبْقَ إِلاَّ هُنَيْهَاتٍ فَنَعْتَمِرُ.

moussa_adnan@hotmail.com



للأعلى ↑↑

المشاركة في التعليق ( لا يظهر التعليق مباشرة، حتى نقرأه، فنأمل الالتزام بأصول التعليق والنقد، حتى لا نضطر إلى عدم نشره )

اسمك
بريدك الإلكتروني
الدولة
مشاركتك