أَسْرِجْ خُيُولَكَ، إِنَّ اٌلْكَوْنَ مُضْطَرِبُ
قَدْ لا َ يَكُونَ غَداً وَقْتٌ لِنَنْتَصِبُ

يَهْتَز ُّ عَالَمُ فِي أَقْصَاهُ مُضْطَرِباً ،،،
تَحْتَ اٌلضُّغُوط ِ بِأَزْمَاتٍ، وَيَنْعَطِبُ

نَهْبُ اٌلشُّعُوبِ مَدَى اٌلْأَعْوَامِ بَاتَ لَظىً
يَرْمِي بِنَارِهِ فِي غَرْبٍ ، وَيَلْتَهِبُ

يَا قُوَّةَ اٌللهِ مَا لِلسَّلْبِ مِنْ عَقِب ٍ
يُبْقِي ظَلُومٌ وَ مَنْ لِلظُّلْمِ يَصْطَحِبُ

قَدْ جَوَّعُوا دُوَلاً بِاٌلْفَقْرِ قَدْ غَرِقَتْ
رُغْمَ اٌمْتِلاَكِهَا لِلثَّرْوَاتِ ، تُنْتَكَبُ

مُسْتَعْمِرٌ وَكَّلَ اٌلْحُكَّامَ،أَغْطِيَة ً
كَيْمَا يَنُوبُونَ فِي تَجْهِيلِ مَنْ سُلْبُوا

إِذْ يَصْعُبُ اٌلْحُكْمُ عِنْدَ اٌلْوَعْي ِفي بَلَدٍ
وَ اٌلْعِلْمُ سَائِدُ بَيْنَ اٌلشَّعْبِ، يَسْتَتِبُ

فَاٌلْحُكْمُ مَفْرُوضُ مِنْ غَرْبٍ لِيُجْهِلُنَا
مَنْ فَازَ بِاٌلْعِلْمِ ، إِنَّ اٌلْغَرْبَ يَجْتَذِبُ

إِذْ لاَ مَجَالَ هُنَا كَيْ يَخْدِمَ اٌلْوَطَنُ
مَمْنُوعُ أَنْ يَجِدَ اٌلدَّعْمَ اٌلَّذِي يَجِبُ

مِنْ أَجْلِ هَذَا فَإِمَّا أَنْ يَضِيعَ هُنَا
أَوْ يَهْجُرَ اٌلْأَهْلَ مُضْطَرّاً، فَيُسْتَلَبُ

وَ اٌلْغَرْبُ مَفْتُوحٌ لِاٌسْتِغْلاَلِ طَاقَتِهِ
بَلْ يَفْتَحُ اٌلْأُفْقَ إِغْرَاءً، فَيَجْتَلِبُ

وَاٌلْيَوْمُ جُلَّ اٌلَّذِي فِي اٌلْغَرْبِ مِنْ عَرَبٍ
بِاٌلْعِلْم ِيَبْنُونَ ، ضِدَّ اٌلْعُرْبِ يُنْقَلَبُ

آلاَمُنَا ،أَنَّنَا طَوْعَى لِأَنْظِمَة ٍ
حُكَّامُنَا نُصِّبَتْ غَصْباً ، لِنَنْصَلِبُ

إِسْقَاطُهُمْ شَرْط ٌ ، كَيْ نَسْتَعِيدَ رُؤَىً
نَبْنِي بِهَا أُمَّةً تَاهَتْ بِهَا اٌلنُّوَبُ

أَلْآنَ فِي اٌلْغَرْبِ أَزْمَاتٌ تُهَدِّدُهُ
مَالُ اٌلْحَرَامِ اٌبْتَدَى بِاٌلْهَدْمِ يَضْطَرِبُ

مَا يَجْرِي فِي اٌلْعَالَمِ،، اٌسْتِحْقَاقَ مَا نَهَبُوا
حَقُّ اٌلشُّعُوبِ اٌلَّتِي أَرْزَاقَهَا غَصَبُوا

أَزْمَاتُهُمْ تَجْرِفُ اٌلْأَطْمَاعَ قَاطِبَة ً
فِي اٌلْغَرْبِ تُبْذَرُ ثَوْرَاتٌ ، سَتَلْتَهِبُ

عَمَّا قَرِيبُ ، فَهُمْ بِاٌلْوَهْمِ قَدْ غَرِقُوا
وَاٌلْوَهْمُ خَدَّاعُ ، وَاٌلسُّرَّاقُ تَنْتَحِبُ

لَمْ يَبْقَ إِلا َّ اٌنْتِظَاراً طَالَ مَطْلَبُهُ
إِنْ مَا وَعِيْنَا، سَنُمْلِي رَجْعَ مَنْ ذَهَبُوا

هَيِّيءْ إِرَادَتَكَ اٌلْمَسْفُوكُ سَاحَتهَا
فَاٌلْعَزْمُ إِنْ وُجِدَ ، اٌلطَّاقَاتُ تَسْتَجِبُ

يَكْفِي اٌلْبُكَاءُ عَلَى اٌلْأَطْلاَلِ مَسْكَنَةً
لِلْمَجْدِ أَشْرِعَة ٌ، أٌولاَئِهَا اٌلْعَرَبُ

آنَ اٌلْأَوَانُ اٌلَّذِي يَسْتَنْهِضُ اٌلْهِمَمَ
أَسْرِجْ خُيُولَكَ، إِنَّ اٌلْحَقَّ يُجْتَلَبُ

آنَ اٌلْأَوَانُ اٌلَّذِي يَسْتَصْرِخَ اٌلْقَلَمُ
أَعْمِلْ بِعَقْلِكَ ، إِنَّ اٌلْعِلَمَ يُكْتَسَبُ.

moussa_adnan@hotmail.com



للأعلى ↑↑

المشاركة في التعليق ( لا يظهر التعليق مباشرة، حتى نقرأه، فنأمل الالتزام بأصول التعليق والنقد، حتى لا نضطر إلى عدم نشره )

اسمك
بريدك الإلكتروني
الدولة
مشاركتك