زَحَفَ اٌلْأُبَاةُ لِغَزَّةَ اٌلْعُظَمَاءِ
مَخَرُوا عُبَابَ بِحَارِهَا.. بِدِمَاءِ

فَتَجَمَّعُوا بِإِرَادَةٍ وَ عَزِيمَةٍ
وَ تَأَهَّبُوا .. وَقُلُوبُهُمْ بِنَقَاءِ

فَطَرِيقُ غَزَّةَ تَرْتَوِي بِشُمُوخِهِمْ
نَثَرُوا بِهَا عَبَقاً مِنَ اٌلشُّهَدَاءِ

نَطَقُوا عَزِيمَةَ.. لَمْ تَجِدْ مَثَلاً لَهَا
بِنِظَامِ يَعْرُبَ .. حَيْثُ بَاتَ شَقَائِي

زَحَفُوا لِفَكِّ حِصَارِهَا .. بِصُدُورِهِمْ
سَقَطَ اٌلْحِصَارُ .. بِشُعْلَةِ اٌلنُّجَبَاءِ

فَتَحِيَّةً .. لِجَمِيعِ مَنْ زَحَفُوا مَعاً
عَبْرَ اٌلْبِحَارِ .. وَسَطَّرُوا بِوَفَاءِ

قَطَعُوا طَرِيقَ فَخَارِهِمْ.. لِفَخَارِنَا
رَسَمُوا خَرِيطَةَ عِزِّهِمْ .. بِإِخَاءِ

فَإِلَى نِسَاءِ قَوَافِلٍ .. وَ رِجَالِهَا
نَقِفُ اٌفْتِخَاراً.. وَاٌلشُّمُوخُ عَطَاءِ

هِيَ وِقْفَةٌ .. بَدَأَتْ وَ حَانَ دَوَامُهَا
هِيَ سَاعَةٌ سَتَؤُولُ .. لِلشُّرَفَاءِ

وَ إِلَى اٌلَّذِينَ يُحَاصِرُونَ بَقَاءَنَا
فَبَقَاؤُنَا .. بِمُقَاوِم ٍ .. وَ فِدَائِي

هِيَ وَحْدَهَا .. لُغَةُ اٌلرَّصَاصِ.. طَرِيقُنَا
وَ عَدَا اٌلرَّصَاصِ .. مَتَاهَةٌ .. لِغُثَاءِ

سَقَطَ اٌلْعَدُوُّ صَرِيعَ حُمْق ِ غَبَائِهِ
وَ جَنَتْ عَلَيْهِ .. حَمَاقَةُ اٌلسُّفَهَاءِ

وَ تَخَبَّطَتْ خُطُوَاتُهُ .. بِتَكَبُّر ٍ
رُدِدَتْ عَلَى عَقِبَيْهِ دُونَ عَنَاءِ

وَ لِتُرْكِيَا اٌلشُّرَفَاءِ .. أَلْفُ تَحِيَّةٍ
وَ كَذَا لِكُلِّ شَرِيفِ .. لاَ اٌلْجُبَنَاءِ

شُهَدَاءُ تُرْكِيَةَ اٌلْحَبِيبَةَ .. فَخْرُنَا
وَ كَذَاكَ كُلُّ شَهِيدِ .. وَاٌلْجُرَحَاءِ

فَجَرِيمَةُ اٌلسُّحَتَاءِ .. جِدُّ غَبِيَّةٍ
عُكِسَتْ عَلَيْهِ بَلِيَّةً .. بِبَلاَءِ

كُشِفَ اٌلْقِنَاعُ .. وَلَمْ تَعُدْ خِدَعاً بِهِ
سَقَطَ اٌلْخِدَاعُ .. وَ تَاهَ بِاٌلسُّحَتَاءِ

دَنَتْ اٌلنِّهَايَةُ .. لِلْكِيَان ِ وَ ظُلْمِهِ
وَ دَنَا اٌلرُّجُوعُ .. لِأَرْضِنَا.. بِإِبَاءِ

فَإِلَى اٌلْجِهَادِ .. صِغَارَنَا.. وَ كِبَارَنَا
قَرُبَ اٌلنِّزَالُ .. فَلِلشُّعُوبِ .. نِدَائِي.

moussa_adnan@hotmail.com



للأعلى ↑↑

المشاركة في التعليق ( لا يظهر التعليق مباشرة، حتى نقرأه، فنأمل الالتزام بأصول التعليق والنقد، حتى لا نضطر إلى عدم نشره )

اسمك
بريدك الإلكتروني
الدولة
مشاركتك