الصفحة الرئيسية | شروط النشر | من نحن | اتصل بنا
النقل من الموقع مسموح بشرط ذكر اسم المؤلف والمصدر
بعض الحقوق محفوظة ©موقع فلسطيني 2002-2009
لأفضل مشاهدة الرجاء استخدام متصفح Firefox
|
مواقف سياسية
حجم الخط: + -
ويبقى الحل الجذري: إزالة الكيان الصهيوني "الإسرائيلي" اليهودي من الوجود
|
02 - 06 - 2010
جميل خرطبيل |
مسلسل المجازر الصهيونية المستمرة لفتت أنظار الشرفاء في هذا العالم إلى حقيقة هذا الكيان، الذي زرعته الأنظمة الغربية الاستعمارية على أرض فلسطين.
شكراً للعالم الذي بدأ يصحو ولكنه يحتاج إلى وعي أكبر في التاريخ لتصحيح رؤيته القائمة على خرافات التوراة المعششة في الأديان وكتب التاريخ المزيفة.
وقد آن الأوان للشرفاء في العالم أن يعيدوا النظر في القرارات القذرة التي صنعتها الإمبرياليات الغربية من خلال سيطرتها على الأمم المتحدة، في صنع الكيان اللا شرعي.
لقد مارس الغرب الاستعماري وعلى رأسه الإمبريالية الأمريكية كل الطرق اللا قانونية واللا شرعية واللا أخلاقية واللا ديموقراطية وبالضغط والإرهاب والرشاوى.. لتثبيت الكيان السرطاني على أرض فلسطين، لأنه قاعدتهم الاستعمارية التقليدية في قلب العالم العربي للإبقاء على تجزئته وتخلفه ورجعيته، ولاختيار الحكام العرب المميزين بالاستسلام والخنوع والذل ليكونوا مجرد خدم عندهم، يمارسون السيطرة على الشارع العربي وإجهاض كل عمل ثوري يهدف إلى تحرير فلسطين والوطن العربي والنهوض والوحدة..
لم تعد القضية مجرد إدانات لبلطجة قطاع الطرق الإرهابيين الصهاينة، ولا مجرد استنكارات وشجب لاعتداءاتهم المستمرة على العرب ولا سيما في فلسطين ولبنان، واستهتارهم بكل القيم الإنسانية وضرب القوانين الدولية الشريفة التي لها مصداقية وشرعية أخلاقية، بعرض الحائط.. ولم تعد القضية أيضاً مجرد استطلاعات تدين الكيان أو تتهمه بأنه الخطر على الأمن الدولي والاستقرار.. فما يقوم به العدو الصهيوني من إرهاب وإجرام ومجازر واعتداءات وسفالات.. هي طبيعة تكوينه ومهامه الموكلة له ولن يكون غير ذلك مطلقاً، فما دام على قيد الحياة سيستمر في شروره دونما حدود!
لذلك آن الأوان للعالم الشريف والأخلاقي أن يتخذ الموقف الأخلاقي والقانوني والإنساني وهو الدعوة لإزالة هذا الكيان القائم على الباطل والدجل والزيف والعدوانية الوظيفية.. وما يتطلبه ذلك من استحقاقات على أرض الواقع يبدأ بقطع العلاقات وبكل أشكالها مع الكيان الصهيوني السرطاني، وإسقاط القرارات اللا شرعية العاهرة التي أصدرتها الإمبرياليات الغربية عبر الأمم المتحدة، لصناعة الكيان ومن ثم لدعمه ورفض أية إدانة له مهما تمرد وتجبر وعربد..
وهذا يعني أن توحد قوى الخير والأخلاق جهودها للدخول في صراع مرير وقوي وطويل ضد القوى الإمبريالية والشر في هذا العالم.
ونقطة الانطلاق العملية هي دعم المقاومة العربية اللا محدود لأنها في خط المواجهة الأول، ودعم المقاومة يتطلب أيضاً فتح الجبهات العربية كلها أمامها لتمارس دورها النضالي بحرية وبتغطية عربية وإنسانية دولية لتزيل من أرض فلسطين بؤرة الإجرام والوحشية والإرهاب في هذه البقعة من العالم، وهي قادرة على ذلك وقد أثبتت قدرتها على الانتصار على الكيان الهش وبوجهه الإجرامي المكشوف وإن كانت قوى الشر كلها معه.
وهذا هو الحل الوحيد والجذري لإنهاء الصراع العربي الصهيوني ولا حل آخر مطلقاً، وهذا وحده سيحقق الشرعية والأخلاق والعدل والإنسانية.. وسيريح البشرية التي يشغلها هذا الهم من القلق والتوتر والعقد والمشاكل في العالم، ثم تستطيع قوى الخير في هذا العالم متابعة مواجهة قوى الشر المتمثلة في الإمبرياليات التي تستبيح خيرات العالم في الاستغلال والنهب وامتصاص دماء الشعوب وقهرها وإذلالها واستعبادها.
jameel@falestiny.com