إنما الكَلِمُ رَصَاصٌ
... والقَصِيدُ بُنْدُقِيَّة
تَارَةً تصطادُ في مَرَامِيهَا .. البَلابِلَ ..
وتُحيلُ الرِيمَ .. رَيْمًا ..
دون خَدْشِ الأبجَدِيَّة.

للمعابِدِ تَارَةً ..
تَضْفُرُ آلهةَ الشُمُوسِ
من سَنَا .. ألاعيبٍ شقيَّة.

قد تُقَاوِمُ ..
قد تُسَاوِمُ ..
قد يَخُونُ رَصَاصُهَا ..
أَلفَ قَضِيَّة.

قد تُمِيتُ بسِقطِ زَنْدٍ ..
قد تبعثُ عَنقاءَ الرَّمَادِ من الرُّقادِ ..
قد تقولُ .. قد تُنَادي ..
فلتكنْ نارٌ .. وثورة ..
لجياعٍ صامتين
قد تُرَدِّدُ فُوَّهاتٌ ..
مُستَجِيبَة .. بعدَ حِين ...

ملاحظة:
"مهداة !" إلى كل مثقف مرتزقة، أولئك الّذين كشف عُريهم وعهرهم المفكر الفلسطيني الكبير ادوارد سعيد في رائعته " الاستشراق" . وهم مرتزقة في خدمة السلطان، أي سلطان ومهما صغُر، يُغلّفون بصياغات وطنيّة الظلم والقهر والقتل والاحتلال، لإضفاء الشرعيّة على رواية القاهر كإحدى روايتين، حتى تسقط أسوار ممانعة الوعي فيسهل احتلاله، كمن يدسّ السمّ في العسل، إن للسلطان جيشاً من عسل. وكل هذا تحت يافطات من قُبَيل المراجعات العلميّة المحايدة والموضوعيّة. لا فرق بين جندي احتلال الأرض وجندي احتلال الوعي، أو لربما الثاني أخطرهما .. ولتسقط هكذا موضوعيّة... لأننا منحازون إلى المقهورين.

(القدس لنا)

zaherlbs@gmail.com



للأعلى ↑↑

المشاركة في التعليق ( لا يظهر التعليق مباشرة، حتى نقرأه، فنأمل الالتزام بأصول التعليق والنقد، حتى لا نضطر إلى عدم نشره )

اسمك
بريدك الإلكتروني
الدولة
مشاركتك