أُعلن الجمعة (18-6) في قرية صور باهر جنوب مدينة القدس عن إطلاق "وثيقة الرباط المقدسية"، للدفاع عن مدينة القدس والتضامن مع وزيرها ونوابها الذين أصدرت سلطات الاحتلال الصهيوني قرارات بإبعادهم من المدينة المقدسة بحجة اعتبارهم "مقيمين غير شرعيين".

وقد أعلنت عشائر ووجهاء جنوب مدينة القدس اليوم بعد صلاة الجمعة من المسجد العمري في قرية صور باهر، وسط تواجد جماهيري وإعلامي كبير، عن ولادة وثيقة "الرباط المقدسية" التي استنكروا من خلالها ما تقوم به سلطات الاحتلال من ممارسات تهويدية بحق المدينة المقدسة، والتي كان آخرها تسليم قرارات سحب حق المواطنة والابعاد عن مدينة القدس للنواب محمد أبو طير وأحمد عطون ومحمد طوطح ووزير شؤون القدس السابق خالد ابو عرفة، والوثيقة التي انطلقت من قرية صور باهر سيتم نشرها لتصل إلى كافة قرى مدينة القدس شمالا وجنوبا.

واعتبرت العشائر هذه الإجراءات باطلة ومجحفة بحق السكان المقدسيين وظالمه لهم، كما وطالبوا كل مدن فلسطين وقراها ومؤسساتها الحقوقية والحكومية بتبني هذه القضية والوقوف معها، باعتبارها قضية رباط وصمود إلى يوم الدين.

وأكدوا أن خطوتهم اليوم بالتضامن مع النواب الذين صدر بحقهم قرار الإبعاد ليس دفاعا عن أشخاص بقدر ما هو دفاع عن القدس وفلسطين التي يحاول الاحتلال تفريغها من سكانها وأهلها.

ووقع وجهاء وحمائل القرية على الوثيقة كي يثبتوا للجميع أن كل المقدسيين مهتمين بقضية النواب وأن الإبعاد إن طال النواب اليوم فسيطال كل مواطن مقدسي غدا.

وانطلقت بعدها مسيرة حاشدة من المسجد العمري إلى دوار الشهيد إياد عويسات، حيث شارك في المسيرة العديد من الوجهاء والمخاتير والشخصيات المقدسية إلى جانب النواب.

وألقى النواب كلمات أكدوا فيها على صمودهم وثباتهم داخل مدينة القدس، مشددين على أن الاحتلال مهما فعل ومهما اتخذ من قرارات لن يخرجهم من مدينتهم ولن يقتلع جذورهم منها فلا توجد حياة خارج مدينة القدس والشهادة على ترابها أفضل من الخروج منها.

يذكر أن النائب محمد أبو طير حسب القرار الذي تسلمه من سلطات الاحتلال لا يحق له البقاء في المدينة غدا الساعة 12 ظهرا، ويعتبر حسب القرار مواطن غير قانوني ويجب ابعاده عن المدينة.

المركز الفلسطيني للإعلام: palestine-info.info



للأعلى ↑↑

المشاركة في التعليق ( لا يظهر التعليق مباشرة، حتى نقرأه، فنأمل الالتزام بأصول التعليق والنقد، حتى لا نضطر إلى عدم نشره )

اسمك
بريدك الإلكتروني
الدولة
مشاركتك