تعقيباً على لقاء رئيس وزراء سلطة فريق "أوسلو" غير الشرعي سلاَّم فيَّاض، مع وزير الحرب الصهيوني أيهود باراك، صرَّح مصدر مسؤول في حركة حماس بما يلي:

إننا في حركة حماس ندين هذا اللِّقاء الذي يأتي استجابةً للضغوط الأمريكية، سعياً إلى تحسين صورة الاحتلال، وتقديم حبل النَّجاة له عقب جريمته ضد أسطول الحرية عبر لقاءات مع مسؤولين فلسطينيين في رام الله.

إنَّنا في حركة حماس نعدُّ هذا اللِّقاء خطوة متقدمة في التنسيق الأمني المرفوض والمدان مع الاحتلال، ونعتبره مظلّة جديدة للتغطية على جرائم الاحتلال ضد شعبنا الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة منذ أربع سنوات..، كما يشكِّل غطاءً للهجمة "الاستيطانية" الصهيونية المسعورة في الضفة الغربية، وفي مقدمتها تهويد القدس.

إنَّ هذا اللِّقاء لا يمثَل ولا يُلزم الشعب الفلسطيني بشيء..، وما هو إلاَّ خطوة استفزازية لمشاعر الفلسطينيين، الذين يتعرَّضون للتنكيل والاضطهاد على يد وزير حرب الاحتلال أيهود باراك.

المكتب الإعلامي
الاثنين 23 رجب 1431 ه
الموافق 5 تموز/يوليو 2010 م

palestine-info.info



للأعلى ↑↑

المشاركة في التعليق ( لا يظهر التعليق مباشرة، حتى نقرأه، فنأمل الالتزام بأصول التعليق والنقد، حتى لا نضطر إلى عدم نشره )

اسمك
بريدك الإلكتروني
الدولة
مشاركتك