أَتَوَقَّفُ
لا أَقْدِرُ إِلاّ أَنّيْ
يُذهِلُني ما أَسمَعُ
أَنحازُ قَليلاً لِلغامِضِ
قَد يُسعفُ
أَتَوَقَّفُ، يَذبَحُنيْ أَنّي قلبي لا يَكذبُ
أَتَلَمَّسُ ذاكرةً
لِأَرُدَّ فَضائي نَحوي وَأَشُدَّ قِواميْ
أَتَلَمَّسُ أَيضاً
وَكلامَ مُشاةٍ مَرّوا تَوّا
وَنتوءَ الوَقتِ المُتَجَعِّد
شَيءٌ يَتَرَهَّلُ في جَسَدِ الشّارعِ
كُلُّ الأشياءِِ هُلامٌ حولي في هذي اللَّحظةِ
مِنْ فِوقِ هُلاميْ.

أَتَمَنّى لَو أَنَّ كَلام المِذّياعِ هُراءٌّ
هَرجٌ
ثَرثَرَةٌ
أَو بَعضُ مُزاحٍ.

أَتَمَنّى
لَو أَنَّ الأَحرُفَ زَلَّتْ أَو زاغَتْ
فَتَداخَلَ مِنها الأَبيَضُ وَالأَسوَدُ بِالصُّدفةِ
أَو أَنّي
قد كنتُ دَخَلت ظَلاماً غيرَ ظَلاميْ، أَتَمَنّى
لكنّ النّار تَقولُ كلاماً يُشبِهُني
أَو يُشبهُ فَحمَ عِظاميْ
وَجذوعُ اللَّيمونةِ ما زالت تَبكي أَيضاً
سَأَصبُّ عليها قلبيْ صَبّاً
وَتَظَلُّ الأَرياحُ فَضائيْ العارِمَ
وَنَشيدُ النّيرانِ سَلاميْ.

samih_faraj@yahoo.com



للأعلى ↑↑

المشاركة في التعليق ( لا يظهر التعليق مباشرة، حتى نقرأه، فنأمل الالتزام بأصول التعليق والنقد، حتى لا نضطر إلى عدم نشره )

اسمك
بريدك الإلكتروني
الدولة
مشاركتك