يقول مراقبون ان أبرز أنواع الجريمة في الكيان الصهيوني هو المرتبط بممارسة العنف، ما يشير إلى تأصل العنف في هذا المجتمع، وثمة أسباب أخرى تربوية تعزز العنف في هذا المجتمع، منها أن الطفل ينشأ في مناخ يدجن العنف.

فالطفل "الإسرائيلي" يتغذى مصطلحات مثل الأعداء، حرب البقاء، الجيش، الأمن، الإرهاب. وهذه المصطلحات ترافق الطفل منذ نعومة أظفاره وبدئه ادراك الأشياء ، وحتى وصوله إلى عمر الخدمة العسكرية، وهي فترة «تزدهر» بالعنف وبالمذابح ضد الشعب الفلسطيني.

وبذلك يتلبس العنف الفرد "الإسرائيلي"، وما ان يترك الخدمة في جيش الاحتلال أو أي مرفق عسكري آخر، يمارس العنف داخل العائلة.. فجرائم العنف العائلي تصاعدت من نحو 1600 جريمة عام 1997م ، إلى نحو 4000 جريمة عام 2000، ومن ثم الى أكثر من 7000 آلاف جريمة عام 2009.

وفي عام 2000 كان "الاسرائيليون" يرتكبون جريمة اغتصاب كل 13 ساعة، ولكنهم صاروا يرتكبون جريمة اغتصاب كل 4 ساعات عام 2009.

وتشير عدة أبحاث بوزارة التربية والتعليم "الإسرائيلية" الى أن ظاهرة العنف في المدارس في إزدياد مستمر، ووصلت نسبة المتعرضين من الطالبات والطلاب للتحرشات الجنسية الى 1.29% من الذين كانوا على إستعداد للتحدث بهذا الشأن بينما هنالك الكثيرون ممن يتعرضون للتحرش ويتخوفون من الإدلاء بأية معلومات.

(يديعوت أحرونوت، 9/7/2010)

المركز الفلسطيني للإعلام: palestine-info.info



للأعلى ↑↑

المشاركة في التعليق ( لا يظهر التعليق مباشرة، حتى نقرأه، فنأمل الالتزام بأصول التعليق والنقد، حتى لا نضطر إلى عدم نشره )

اسمك
بريدك الإلكتروني
الدولة
مشاركتك