اسقِنِي..
سَاقَايَ... لا..
لَيْسَتْ بِسِيقاَنِ زَرْعٍ في حقلِ الغَوَانِي
بانتظارِ لُقَاح الريحِ لتستريح
أو نحلة تمتصُّ رَحِيقِي..
فَتُلْقِي تحيَّتَها بِعَوَالِقِ أَقْدَامٍ حُفاةِ...

أنا امرأةٌ
أبحثُ عن صديقٍ..
يا صديقي... يُسْمِعُنِي الأغَانِي..
افرِد جناحَيْكَ واهطل أمطاراً بأَرْضِي
فاتحاً... لا كالغُزَاةِ..
فحيثُما تَحنُو..
تَفَتَّحَ زَهْرِيَ وتحمَّرَتْ أقْمَارِي..
كُن لشِرَاعِ أُنُوثَتِي صَارِي
وأعنِّي في مَسَارِي..
فالرِيحُ عاتِيَةٌ
وأنا لا أنتظرُ لُقَاحَ الريحِ .. لأستريحَ
أو نحلةً تمتصُّ رَحِيقِي..
يا صديقي
فَتُلقِي تحيَّتَها بِعَوَالِقِ أَقْدَامٍ حُفَاةِ...

zaherlbs@gmail.com



للأعلى ↑↑

المشاركة في التعليق ( لا يظهر التعليق مباشرة، حتى نقرأه، فنأمل الالتزام بأصول التعليق والنقد، حتى لا نضطر إلى عدم نشره )

اسمك
بريدك الإلكتروني
الدولة
مشاركتك