زَعَمُوا بِأَنَّ حَيَاتَهُمْ .. وُقِفَتْ لَنَا
وَ بِأَنَّهُمْ خُلِقُوا .. لِخِدْمَةِ شَأْنِنَا

فَتَرَبَّعُوا فَوْقَ اٌلْعُرُوشِ .. وَسَلْطَنُوا
وَكَأَنَّهُمْ .. بَشَرٌ .. تُصَاحِبُ هَمَّنَا

وَعَدُوا بِأَنَّ وُجُودَهُمْ .. لِتَرَفُّع ٍ
فَإِذَا وُعُودَهُمُ اٌلسَّرَابُ .. كَوَضْعِنَا

فَتَأَلَّهُوا نَزَقاً .. وَجَهْلَ عَرِيكَةٍ
لَكَأَنَّهُمْ .. فَوْقَ اٌلْجَمِيع ِ .. فَرَاعِنَا

(شَمَخُوا)! .. بِغَيْرِ عَزِيمَةٍ وَ رَبَاطَةٍ
جَعَلُوا حَوَاشِيَهُمْ .. سُدُودَ مُدَجَّنَا

نَفَخُوا بِهِمْ .. بِتَعَصُّبٍ .. لِجَهَالَةٍ
لِيُرَدِّدُوا .. كَاٌلْبَبَّغَاءِ .. ( مَحَاسِنَا )!!

قَفَلُوا عُقُولَهُمُ اٌلصَّرِيعَةَ .. عَامِداً
لِضَمَانِ عَرْشِهِمُ اٌلذَّلِيلُ .. ( مُحَصَّنَا )!!

وَ تَوَارَثُوا حِقَباً .. بِكُلِّ بَلاَهَةٍ
فَتَأَبَّدُوا .. بِعُرُوشِهِمْ .. لِعَنَائِنَا

نَقَضُوا كِتَابَ اٌللهِ .. خَلْفَ ظُهُورِهِمْ
وَ تَمَنْطَقُوا بِتَعَصُّبٍ .. لِضَمَانِنَا

مَتَعَامِيِينَ .. مُلَثَّمِينَ بِجَهْلِهِمْ
قَلَبُوا مَآثِرَنَا .. لِضِدِّ حُضُورِنَا

فَتَخَلَّفَتْ بِهِمُ اٌلْعُرُوبَةُ .. أَزْمِناً
وَ تَحَطَّمَتْ قُدُرَاتِنَا .. بِخُنُوعِنَا

هَبَطُوا بِكُلِّ عُلُومِنَا .. لِوَضَاعَةٍ
شَحَنُوا بِنَا اٌلبَغْضَاءَ ..كَيْ نَتَشَاحَنَا

فَتَصَارَعَ اٌلْعُرْبَانِ .. رُغْمَ أُخُوَّةٍ
جَمَعَتْ بِهِمْ .. عَدَدَ اٌلسِّنِينِ .. تَعَاوُنَا

فَتَشَتَّتُوا .. عَرَباً بِغَيْرِ عُرُوبَةٍ
أَلِفُوا اٌلْوَضَاعَةَ ..وَ اٌفْتِقَادَ تَوَازُنَا

صُرْنَا نَعِيبُ .. بِغَيْرِنَا .. عَيْبٌ بِنَا
فَتَقَمْقَمَ اٌلْعُظَمَاءُ .. رَهْنَ بَغَائِنَا

فَبِأَيِّ ذَنْبِ .. قَتَلْنَنَا .. وَ سَرَقْنَنَا
عِظَمَ اٌلْأَصَالَةِ .. وَ اٌلْعُلُومِ .. لِوَأْدِنَا !؟!

حَتَّى تَكَالَبَ غَرْبَهُمْ .. بِوَقاحَةٍ
لِيُدَنِّسًوا شَرَفَ اٌلطَّهَارَةِ .. عِنْدَنَا

يَا رَبِّ .. نَسْأَلُكَ اٌلْهِدَايَةَ .. وَاٌلتُّقَى
وَ أُسُوَّةً .. بِمُحَمَّدٍ .. وَ كِتَابِنَا

خَلِّصْنَنَا .. دَجَلِ اٌلطُّغَاةِ وَ جَهْلِهِمْ
وَ ظَلاَمِهِمْ .. وَ فُجُورِهِمْ .. وَ عُقُوقِنَا

خَلِّصْنَنَا .. وَلَهَ اٌلنِّفَاقِ .. وَ خُبْثِهِ
فَبِحَقِّ آلِ مُحَمَّدٍ .. أُنْظُرْنَنَا

وَحِّدْننا لِسَلاَمَةٍ .. فِي دِينِنا
وَ قَوَامَةٍ .. وَ فَصَاحَةٍ .. كَحَبِيبِنَا

فَهوَ اٌلشَّفِيعُ .. وَمُصْطَفَاكَ .. وَقُدْوَةٌ
لِمَنِ اٌرْتَضَاكَ .. أِلاَهَنا وَنَصِيرَنا

أَنْقِذْ بِنا قدْسَ اٌلسَّلاَمِ .. وَأُمَّةً
وَاٌجْعَلْ لَنَا مَدَداً .. بِحُسْنِ صَلاَتِنَا

وَقِيَامَةً لِلْحقِّ .. دُونَ تَرَدُّدٍ
أَنْتَ اٌلْمُجِيبُ .. وَلَيْسَ غَيْرَكَ .. عَوْنَنَا

سُبْحَانَكَ .. اٌلْحَكَمُ اٌلْقَوِيُّ .. أَحِيطَنَا
بِعَزِيمَةِ اٌلنُّجَبَاءِ .. وَاعْصِمْ بَيْننَا

أَنْتَ اٌلْمُعِينُ .. وَ نَسْتَجِيرُ بِظِلِّكَ
اٌللَّهُمَّ .. أَبْدِلنا .. تُقَاةَ أُمُورِنَا

فَ ظَلاَمُ مَنْ حَكَمُوا .. أَذَلَّ شُؤُونِنَا
خذْهُمْ إِلَيكَ .. بِجرْمِهِمْ .. وَ عَذَابِنا

فَهُمُ اٌلْأَذِلَّةُ .. فَوْقَ صَدْرِ شُعُوبِنَا
فَسَقُوا بِكُلِّ طَهَارَةٍ ,, وَ بِقُدْسِنَا

خذْهُمْ .. لِنارِ جَهَنَّمٍ .. وَ لَهِيبِهَا
فَهُمُ اٌلصَّهَايِنُ .. يَهْزَأُونَ .. بِشَرْعِنَا

وَ يُرَوِّجُونَ .. لِفِتْنَةٍ .. عَصَبِيَّةٍ
بَيْنَ اٌلْمَذَاهِبِ .. كَيْ يُحَاقَ بِدِيننَا

وَ تَسُودُ ( إِسْرَائِيلَ )! فَوْقَ رُبُوعِنَا
وَتَظَلُّ أَمْرِيكَا ! .. زَعِيمَةَ بُؤْسِنَا

لَكِنَّهُمْ .. خَسِئُوا .. وَخَابَ رَجَاءَهُمْ
سَتَزُولُ ( إِسْرَائِيلَ ) .. حَتْماً هَهُنَا

وَ سَتَرْمِهِمْ لَعَنَاتُ أُمَّةِ أَحْمَدٍ
بِظَلاَمِهِمْ وَجُحُودِهِمْ .. وَصُمُودِنَا

فَهُمُ اٌلَّذِينَ تَرَاكَمُوا .. مِثْلَ اٌلقَذَى
خَدَمُوا عَدُوَّ بِلاَدِنَا .. بِشَقَائِنَا

وَ هُمُ اٌلَّذِينَ بِلاَ صَلاَةِ .. يُشَرِّعُوا
وَ كَأَنَهُمْ عُلَمَاءُ فِقْهِ وَ مِئْذَنَا

وَهُمُ اٌلْفُجُورُ .. بَلْ اٌلْفُجُورُ ( مُنَزَّهٌ )!
لَمَّا يُقَارَنُ فِي نِظَامِ .. مُصَهْيَنَا.

moussa_adnan@hotmail.com



للأعلى ↑↑

المشاركة في التعليق ( لا يظهر التعليق مباشرة، حتى نقرأه، فنأمل الالتزام بأصول التعليق والنقد، حتى لا نضطر إلى عدم نشره )

اسمك
بريدك الإلكتروني
الدولة
مشاركتك