الصفحة الرئيسية | شروط النشر | من نحن | اتصل بنا
النقل من الموقع مسموح بشرط ذكر اسم المؤلف والمصدر
بعض الحقوق محفوظة ©موقع فلسطيني 2002-2009
لأفضل مشاهدة الرجاء استخدام متصفح Firefox
أخبار متنوعة
9 آلاف متضامن و35 جهة إعلامية طلبوا المشاركة في "أسطول الحرية 2"
|
21 - 07 - 2010
المركز الفلسطيني للإعلام |
أعلنت الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة أنه تم إرجاء إطلاق "أسطول الحرية 2" عدة أسابيع، على أن ينطلق أواخر شهر أيلول (سبتمبر) أو مطلع تشرين الأول (أكتوبر) المقبل؛ نظراً لتوسع قاعدة المشاركة من الدول الأوروبية.
وأشارت إلى أن الأسطول سيحظى بمشاركة إعلامية واسعة وغير مسبوقة، في ظل اتساع حجم الأسطول من حيث عدد السفن وعدد المتضامنين الدوليين من مختلف أنحاء العالم؛ حيث تجاوز عدد الذين طالبوا بالمشاركة في الأسطول حتى الآن تسعة آلاف متضامن.
وقالت الحملة التي تتخذ من بروكسيل مقرّاً لها، في تصريح صحفي لها تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه، يوم الإثنين (19-7): "إن أكثر من خمس وثلاثين جهة إعلامية تقدمت بطلبات للمشاركة في "أسطول الحرية 2"، على الرغم مما تعرض له "أسطول الحرية" من اعتداء من قبل القوات الحربية الصهيوني، أوقع تسعة شهداء من المتضامنين الأتراك"، مؤكدة أنها ستسعى ليكون أكبر عدد ممكن من وسائل الإعلام على متن سفن "أسطول الحرية"؛ "لكشف أية حماقات جديدة قد يرتكبها الاحتلال بحق المتضامنين والأحرار القادمين من أصقاع العالم".
وأوضحت أن من بين الجهات الإعلامية الدولية المشاركة "إي تي في" وشبكات تلفزة بريطانية، و"يورو نيوز"، و"فرانس برس"، ووكالات الأنباء الألمانية والإيطالية الهولندية، وقنوات تركية، وشبكة "الجزيرة"، ووكالة "قدس برس إنترناشونال"، و"آر تي أي" الأيرلندية، و"أسوشيتد برس"، و"سيدني مورننج هيرالد"، و"تايمز" الأيرلندية، و"برس تي في"، و"روسيا اليوم"، و"تلجراف"، و"بال تلجراف"، إلى جانب صحف دولية مثل "الغارديان" و"الأكونومست".
وفي السياق ذاته قالت الحملة: "إن الحديث عن السماح بإدخال مواد البناء لاستخدامها من قبل المنظمات الدولية فقط دون تلبية احتياجات المواطنين اليومية؛ يعطي مؤشراً واضحاً على أن الحصار الجائر لا يزال مفروضاً"، محذرةً من أن يكون القرار الصهيوني وسيلة لإسكات أصوات المنظمات الدولية عن إطلاق دعوات رفع الحصار وإنهاءه كليّاً.
وأكدت أن "قرار منع المواطنين من الاستفادة من مواد البناء يدفعنا في ائتلاف "أسطول الحرية" إلى أن نأتي بآلاف الأطنان من مواد ومستلزمات البناء لإنهاء معاناة آلاف الأسر التي دمَّر الاحتلال منازلها، وعاشت برد الشتاء ولهيب الشمس في العراء، دون أن تتمكن تلك المنظمات الدولية والإنسانية في التخفيف من معاناة هؤلاء".
وقالت الحملة إنها ستسعى من خلال "أسطول الحرية 2" إلى جلب آلاف الأطنان من مواد البناء ليتمكن المواطن الفلسطيني من إعمار منزله، وكذلك تصدير بضائع أُنتجت في قطاع غزة إلى العالم، في خطوة عملية جديدة لكسر الحصار، لافتة النظر إلى أن الحملة تلقت طلبات لتلبية احتياجات العديد من المصانع الفلسطينية من مواد خام لإعادة تشغيلها في ظل منعها من قبل الاحتلال.
وكانت الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة ثمنت الدعوة التي أطلقتها مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي "كاثرين أشتون" إلى الضغط على الاحتلال الصهيوني من أجل فتح معابر غزة والسماح بإدخال جميع المستلزمات.
وكانت الحملة قد بعثت برسالة مفصلة إلى "أشتون" حول حقيقة الادعاءات الصهيونية المتعلقة ب"تخفيف" الحصار المفروض على قطاع غزة؛ حيث أكدت لها ضرورة إنهاء الحصار بشكل كامل وفوري.
وقال رامي عبده عضو الحملة في تصريح له: "إن الدعوة التي أطلقتها "أشتون" خلال زيارتها إلى قطاع غزة اليوم، تؤكد أن المزاعم الصهيونية بشأن تخفيف الحصار، لا تفي بالمطلوب، لا سيما فيما يتعلق بحرية الحركة للمواطنين المحاصرين للسنة الخامسة على التوالي، عبر المعابر البرية والبحرية وحتى الجوية"، موضحاً أن "المطلوب هو إنهاء كامل لهذا الحصار من أجل توفير الحياة الكريمة لسكان القطاع".
ومن جهة أخرى طالبت 20 منظمة غير حكومية الاتحاد الأوروبي بكسر الحصار عن غزة
طالبت 20 منظمة غير حكومية الاتحاد الأوروبي بضرورة العمل على كسر الحصار الصهيوني المفروض على قطاع غزة للعام الرابع على التولي بشكلٍ كاملٍ، لا تخفيفه فقط، إذا أراد بالفعل مساعدة اقتصاد غزة على النهوض والسماح للسكان بإعادة بناء حياتهم.
وأوضحت المنظمات، في رسالة موجهة إلى وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي ووزيرة خارجية الاتحاد "كاثرين أشتون"؛ أن الادعاءات الصهيونية بتخفيف الحصار لا تشمل المواد الضرورية للمواطنين في القطاع المحاصر، داعية الاتحاد الأوروبي إلى الضغط على الجهات المعنية للعمل على خمسة أصعدة أساسية: وضع حدٍّ للحظر المفروض على الصادرات من غزة، والسماح بحركة الأشخاص من غزة وإليها، وتأمين الفاعلية وقدرة الاستيعاب اللازمة للمعابر الحدودية، والسماح بإدخال مواد البناء للقطاع الخاص، والسماح بدخول الأراضي الزراعية ومناطق الصيد في غزة.
ومن بين المنظمات الموقِّعة على الرسالة المفوضية الدولية لحقوق الإنسان، ومنظمة العفو الدولية، والنجدة الإسلامية في فرنسا، والمجلس النرويجي للاجئين.
بروكسل: palestine-info.info
|
|