أيها المسافر على صهوة حلم
بغداد
قبل البصرة والموصل
تفتقدكَ ...
حد غصّة الوجع في كؤوسها
والموغلتينِ في استنزاف شجونها
فالرؤى مكتظة
بكل الأشياء الموصولة بكَ
الكل يصلي لكَ
ويستجير بكَ
صوتاً وصورة
ويرفعون أياديهم إلى سماءكَ
بعد أن راعهمُ وجلٌ
وهالهمُ الخطرُ
أيها المتوسد كل العيون المتعبة
أنت لست أنت
حتى تكون بينهم.

habibtaki@hotmail.com



للأعلى ↑↑

المشاركة في التعليق ( لا يظهر التعليق مباشرة، حتى نقرأه، فنأمل الالتزام بأصول التعليق والنقد، حتى لا نضطر إلى عدم نشره )

اسمك
بريدك الإلكتروني
الدولة
مشاركتك