كان يا ما كان
وقبل كر ...
وبلاء
النفط
قبل الدولار
يحكى أن هناك
بقايا وطن
تحكي صدى أسطورته القرون
كان قبلة
لفرسان السراب
مداه
اكبر من حريتنا
قادم من ثقوب الأحلام
يسقي العتمة
سماء
مرصعة بكواكب ونجوم
تركع على بواباته الحياة
لتتبضع منهُ جرعة هواء
ورغيف أحلام
ووسادة فجر
ففي ذلكَ الزمان
توردت خدود الأحلام
مثل ورد في ثغور
وصارت أقمارها جسور
إلى الفجر
وأثدائُها
لعطش الحالمين
حليب إنسان.

habibtaki@hotmail.com



للأعلى ↑↑

المشاركة في التعليق ( لا يظهر التعليق مباشرة، حتى نقرأه، فنأمل الالتزام بأصول التعليق والنقد، حتى لا نضطر إلى عدم نشره )

اسمك
بريدك الإلكتروني
الدولة
مشاركتك