سيّارَةُ إِسعافٍ
أُغلِقُ
كُلَّ الجُّدرانِ وَرائي
أَصعَدُ للأَعلى
أَدخُلُ في جَسَدي، أَخرُجُ
ما زالت تَصرُخُ
أَتَأَنّى
أُسرِعُ
لا فَرقَ بَتاتاً
أَتَفَهَّمُ هذا
فَالأَمرُ بَسيطٌ جِدّاً
سَأَنامُ قليلاً
لا جَدْوى
يَصطَفُّ الطُّلابُ صَباحاً
كَلِماتٌ، هَرجٌ
ما زالت
يَنعَقِدُ الدَّرسُ الأَوَّلُ
يَنصَرِمُ الثّاني
يَنقَلِبُ الثّالِثُ، تَصرُخُ
يَنعَطِفُ الرّابِعُ... آهٍ
سيّارَةُ
إِسعافٍ

وَيَعودُ الصَّفُ الخامِسُ
لِكِتابَةِ
سَطرٍ
آخَر.

فلسطين المحتلة عام 48: samih_faraj@yahoo.com



للأعلى ↑↑

المشاركة في التعليق ( لا يظهر التعليق مباشرة، حتى نقرأه، فنأمل الالتزام بأصول التعليق والنقد، حتى لا نضطر إلى عدم نشره )

اسمك
بريدك الإلكتروني
الدولة
مشاركتك