طالب شيخ الأقصى الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني سلطة عباس بأن تعترف بفشل خيار التسوية الذي انتهجته ولم يجن الشعب الفلسطيني من ورائه إلاّ التراجع في مسيرة القضية الفلسطينية، مشدداً على ضرورة العودة من جديد نحو التفكير الجماعي ونحو الرؤيا الجماعية التي تجمع بين القيادة والفصائل وجماهير شعبنا الفلسطيني ومؤسساته المختلفة.

وأكد الشيخ صلاح في حوار أجريَ معه قبل اعتقاله من قبل سلطات الاحتلال الأحد (25-7) وعممته "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" أنّ حملة تهجير المقدسيين وعلى رأسهم نواب المجلس التشريعي لا سقف لها ، "محذراً من أن "التهديد بترحيل أعضاء المجلس التشريعي من أهلنا في القدس هو مقدمة لترحيل سائر أهلنا في مدينة القدس، وهو مقدمة لبدايات الترحيل التدريجي لفلسطينيي 1948".

واعتبر شيخ الأقصى أن "اتفاق أوسلو جعل الطرف الفلسطيني مكبل اليدين باتجاه القدس، تحت ادعاء أن ملف القدس هو ملف مؤجل بناءً على أوسلو، في مقابل ذلك أطلق العنان للاحتلال الصهيوني كي يواصل التهويد بلا توقف للقدس ولمقدساتها وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك، ونتيجة وجود هذا الوضع المتباين ، ما بين موقف فلسطيني مشلول وموقف احتلالي مسعور، ازداد الخطر على القدس وعلى المسجد الأقصى، وتمادى الاحتلال الصهيوني بمشاريعه التهويدية حتى هذه اللحظات وواقع الحال المرّ يؤكد ما أقول، وهذا يعني أن اتفاق أوسلو كان مردوده مأساة بكل معنى الكلمة، على مدينة القدس المحتلة وعلى المسجد الأقصى المحتل، وبالإضافة إلى ذلك اتفاق أوسلو كان مردوده هو فتح باب الترحيل لفلسطينيي ال 48".

المركز الفلسطيني للإعلام: palestine-info.info



للأعلى ↑↑

المشاركة في التعليق ( لا يظهر التعليق مباشرة، حتى نقرأه، فنأمل الالتزام بأصول التعليق والنقد، حتى لا نضطر إلى عدم نشره )

اسمك
بريدك الإلكتروني
الدولة
مشاركتك