أخلع كهولتي
وأرتدي ثوب العنفوانِ
وأتعطر
بالسنين التي لم تبلغ سن اليأس
أمشط حلم تلك الأيام
وأمزق دون أسف كل الأسمال
وكل ثياب
لا تحمل بصمت شيطاني البكر
وأحمل بيدي خرائط السراب
وأعبّئ المصباحَ بزيتِ الأحلام
وأخرج للظلام
ومعي بوصلة المُحال
لأمضي بين المجهول
أفتش في جيوب المدى
عن فجر
يمتص عتمة شواطئ مرافئي
ثمَ أمضي برحلة عمري المتبقي
صوب النجوم
أسأل عن حبيبة
علّها في انتظاري
لتكون قدري واختياري.

habibtaki@hotmail.com



للأعلى ↑↑

المشاركة في التعليق ( لا يظهر التعليق مباشرة، حتى نقرأه، فنأمل الالتزام بأصول التعليق والنقد، حتى لا نضطر إلى عدم نشره )

اسمك
بريدك الإلكتروني
الدولة
مشاركتك