في تِلكَ الجِّهَةِ الوسطى
آخِرِها
أَذكُرُ هذا
وَالوَقتُ لُهاثٌ عالٍ
في ذاك الصَّفِ الثّامِنِ
أَلِفٍ
أَو باءٍ
أَو جيمٍ
أَو...
شاهَدْتُ المَقعَدَ خالٍ
إِلا مِنْ دِرعٍ خَشَبٍ
وَكَلامٍ
ما زالَ يَسيلُ هناك.

samih_faraj@yahoo.com



للأعلى ↑↑

المشاركة في التعليق ( لا يظهر التعليق مباشرة، حتى نقرأه، فنأمل الالتزام بأصول التعليق والنقد، حتى لا نضطر إلى عدم نشره )

اسمك
بريدك الإلكتروني
الدولة
مشاركتك