وعمت بكاءَ...
فهل سترد تحية برَّادة الآنَ..
تشيخوف يفتح جرح المكان
بملح محيط وبضعة أسئلة عن طريق المرارة والانتحار
سأحلم أني مثلك أشرب نخب النهاية
ثم أموت
وأعلن قبل نهاية هذا النهار بأني منذ زمان طويل
تجاهلت دعوة أهلي
وجيران قلبي لكأس نبيذ
تذكرته مثلما قد تذكرته.. أنت.

إني أستأنف هذا الرحيل عبر زجاجات نظارتيه
إلى الخادمات اللواتي اشتهين السبات
حيث لا تخذل الأغنيات الكمنجات
هذي مسارح قد تستضيف الشقيقات
كي نلتقي في الكواليس
عمت بكاءً وعمت بحارا
محارتك الآن تكفي
رجوع الطيور لأعشاشها
هل ستكفي التوابيت كي تترجل عن موتها؟

تكفي مخيلة الثلج
كي تغني ودادية الهمس واللمس
عمت سماءً
وليس الذي تتناحر فيها البنادق
لتردي السنونو
قبيل الوصول لأي ربيع...
فأي التصاوير تشبهنا
إذا ما التقيناك في الأحد المستحيل
ستشبه حاضر صحرائنا
أم ستشبه ماضي النخيل.............

ahmedbissan@yahoo.ca



Share/Save/Bookmark

للأعلى ↑↑

المشاركة في التعليق (نأمل الالتزام بأصول التعليق والنقد، حتى لا نضطر إلى الحذف)

اسمك
بريدك الإلكتروني
الدولة
مشاركتك