أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن موقف لجنة المتابعة العربية بالموافقة على استئناف المفاوضات المباشرة مع الاحتلال، يُعد رضوخاً لسياسة الأمر الواقع التي يفرضها الاحتلال الصهيوني، وانصياعاً لضغوط إدارة الرئيس أوباما المنحاز للاحتلال لحسابات انتخابية داخلية.

واعتبرت الحركة في بيان صادر عن مكتبها الإعلامي تعقيباً على نتائج اجتماعات لجنة المتابعة العربية التي مهدت الطريق أمام الانتقال إلى المفاوضات المباشرة بين فريق أوسلو والكيان الصهيوني، موقف لجنة المتابعة العربية "موقفا ملتبسا يعطي الضوء الأخضر مجدَّداً للانتقال إلى المفاوضات المباشرة مع الاحتلال الصهيوني، على الرغم من رفض العدو الالتزام بشروط لجنة المتابعة، وتوظيفه تلك المفاوضات غطاءً لاستمراره في تهويد القدس وسلب المزيد من الأراضي في الضفة الغربية ضمن مخطط مشاريعه "الاستيطانية".

وحذرت الحركة في بيانها الذي تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه يوم الخميس (29-7) من أن هذا القرار "سيغري الاحتلال بارتكاب المزيد من الجرائم ضد شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية، ويغري نتنياهو بمزيد من التشدد".

وحمّل البيان رئيس السلطة المنتهية ولايته محمود عباس وفريق أوسلو المسؤولية الكاملة عن النتائج الكارثية لخطيئة استئناف المفاوضات العبثية مع الاحتلال، "التي لن يجني منها شعبنا سوى المزيد من المعاناة نتيجة استمرار "الاستيطان" والتهويد، وعمليات الإبعاد، والقتل، والاعتقال، والحصار".

mail@palestine-info.info



للأعلى ↑↑

المشاركة في التعليق ( لا يظهر التعليق مباشرة، حتى نقرأه، فنأمل الالتزام بأصول التعليق والنقد، حتى لا نضطر إلى عدم نشره )

اسمك
بريدك الإلكتروني
الدولة
مشاركتك