عدني الآن أن تظل حقيقتي شمساً على كتف الحبور
سألت هل توقعت المرايا وجهها الآتي
على وعد من الأطفال
أن مآل هذا الحب بيت ملؤه الأعياد
كيف شرخت هذا العمر حين عبرت كانت تشرب القهوة
فواعدها نزيل الحلم في المقهى
تمر الآن بضع ثوان لا تدري بأن تأخر العشاق مقصلة للهفة حبنا الغجري
تحدق في زجاج الشارع المكتظ بالأغراب
لم يأت... ولن يأتي
وقد يأتي بعيد رحيل أحلامي من الصوت.

أعود الآن مثقلة...... إلى بيتي
أحاور حلكة الأشياء
أمضي الآن في الوحدة
أراقب عبر نافذتي تأثر نجمة في الليل
أسراباً من الأحزان خلف غيوم حاضرنا
وفرحة قطة بالجبن
تسلُّق كرمة للسور.

كيف الشمس لا تحتاج ضوء الأرض حين تغيب؟
كيف تدحرج العربات حاضرنا إلى الأمس؟
ولا يكفي رنين الهاتف المهجور أن يجتاح صمت الدور
لأدرك أنه قد عاد.. وأني الآن ذاهبة إلى نفسي
برغم فداحة الديجور.

ahmedbissan@yahoo.ca



للأعلى ↑↑

المشاركة في التعليق ( لا يظهر التعليق مباشرة، حتى نقرأه، فنأمل الالتزام بأصول التعليق والنقد، حتى لا نضطر إلى عدم نشره )

اسمك
بريدك الإلكتروني
الدولة
مشاركتك