الصفحة الرئيسية | شروط النشر | من نحن | اتصل بنا
النقل من الموقع مسموح بشرط ذكر اسم المؤلف والمصدر
بعض الحقوق محفوظة ©موقع فلسطيني 2002-2009
لأفضل مشاهدة الرجاء استخدام متصفح Firefox
|
خواطر وأشعار
حجم الخط: + -
شاهِد
|
05 - 08 - 2010
سميح فرج |
مُبْتَسِماً، سَلَّمَ
وَتَكَلَّمَ بَعْضَ كَلامٍ فيهِ فَضاءٌ رَحْبٌ
وَقَليلٌ مِنْ ماءٍ
وَقَليلٌ مِنْ قَلَقٍ
وَقَليلٌ...
كُنّا نَجلِسُ بالصُّدفَةِ
إِذْ قالَ كَلاماً
وَتَمَنَّعَ
عن حُزنِ كَلامٍ
ذَيّاكَ الأُستاذُ القادِمُ مِنْ تَعَبٍ
أو شَغَبِ الأَولادِ المُتَفاقِمِ
أو حَلِّ خِصامٍ
أو جَدَلٍ مُضطَرِمٍ
أَو تيهِ سِجِلٍّ لا يَرْحَمُ
وَتَوَقَّفَ
كي يُصغي:
أُستاذي:
ضَيَّعْتُ كِتابَ اللُّغَةِ العَرَبيَّة...!
أُستاذي:
ضِرْسي يُؤلِمُني جِدّاً
طُلابُ الصَّفِ الخامِسِ كَسَروا المَقْعَدَ
أُستاذي:
سَأَغيبُ غَداةً
لأَزورَ الوالِدَ في سِجْنِ (مَجِدّو)
يَرتاحُ الأُستاذُ قَليلاً
يَتَنَفَّسُ
أَو كانَ يُجَرِّبُ
يَتَلَمَّسُ عُلبَتَهُ
فارِغَةً كانت
وَيُفَتِّشُ أَيضاً عن جُرْعَةِ ماء.
samih_faraj@yahoo.com