مُبْتَسِماً، سَلَّمَ
وَتَكَلَّمَ بَعْضَ كَلامٍ فيهِ فَضاءٌ رَحْبٌ
وَقَليلٌ مِنْ ماءٍ
وَقَليلٌ مِنْ قَلَقٍ
وَقَليلٌ...

كُنّا نَجلِسُ بالصُّدفَةِ
إِذْ قالَ كَلاماً
وَتَمَنَّعَ
عن حُزنِ كَلامٍ
ذَيّاكَ الأُستاذُ القادِمُ مِنْ تَعَبٍ
أو شَغَبِ الأَولادِ المُتَفاقِمِ
أو حَلِّ خِصامٍ
أو جَدَلٍ مُضطَرِمٍ
أَو تيهِ سِجِلٍّ لا يَرْحَمُ

وَتَوَقَّفَ
كي يُصغي:
أُستاذي:
ضَيَّعْتُ كِتابَ اللُّغَةِ العَرَبيَّة...!

أُستاذي:
ضِرْسي يُؤلِمُني جِدّاً
طُلابُ الصَّفِ الخامِسِ كَسَروا المَقْعَدَ

أُستاذي:
سَأَغيبُ غَداةً
لأَزورَ الوالِدَ في سِجْنِ (مَجِدّو)

يَرتاحُ الأُستاذُ قَليلاً
يَتَنَفَّسُ
أَو كانَ يُجَرِّبُ
يَتَلَمَّسُ عُلبَتَهُ
فارِغَةً كانت
وَيُفَتِّشُ أَيضاً عن جُرْعَةِ ماء.

samih_faraj@yahoo.com



للأعلى ↑↑

المشاركة في التعليق ( لا يظهر التعليق مباشرة، حتى نقرأه، فنأمل الالتزام بأصول التعليق والنقد، حتى لا نضطر إلى عدم نشره )

اسمك
بريدك الإلكتروني
الدولة
مشاركتك