الصفحة الرئيسية | شروط النشر | من نحن | اتصل بنا
النقل من الموقع مسموح بشرط ذكر اسم المؤلف والمصدر
بعض الحقوق محفوظة ©موقع فلسطيني 2002-2009
لأفضل مشاهدة الرجاء استخدام متصفح Firefox
|
خواطر وأشعار
حجم الخط: + -
وَرَق
|
27 - 08 - 2010
سميح فرج |
وَعندما
رَحَلتُ للبعيدِ قربَ نجمةٍ
جَميلةٍ
سَكَنْتُ قُربَ شاعرٍ
وَقُلتُ: أَسْتَريحُ، إنَّنيْ التوَجُّسُ الفَظيعُ
والأَرَقْ
ساكَنْتُ سِرَّهُ وَخَوْفَهُ
وَذُروَةَ الجُنونِ فيْ طُقوسِهِ.
فَهِمْتُها
أَوْ هكذا أَظُنُّ أَنَّني
وَبَعْدَها عَلِمْتُ أَنَّني
ما زلتُ فوقَ شاطئٍ
مِنَ الرِّمالِ وَالصَّفائِحِ اللُّغاتْ.
وَكان جارُنا العَزيزُ دائِماً
يَهُزُّ رَأسَهُ
وَيَسْتَرِدُّ ما فَقَدْتُ مِنْ حُروفِنا
على مَفارِقِ الطَّريقْ
كما أَظُنُّ أَنَّهُ
تَراجَفَتْ يَداهُ كُلَّما
تَلَعْثَمَ اللِّسانُ في فَميْ
وَكُلَّما
تَعَثَّرَ التئامُ شارِعٍ بِشارِعٍ
وَكُلَّما دَخَلْتُ غَيمَةً جَديدَةً
بِدونِ قامَتيْ التي
تَواتَرَ العَذابُ في رِحابِها.
وَكان يَثْقُبُ البعيدَ صَمْتُهُ اللَّجوجْ
وَكان جارُنا العَزيزُ دائِماً
يُمَزِّقُ الوَرَقْ.
samih_faraj@yahoo.com