غريب أنا يا صفد

وأنت غريبة

تقول البيوت: هلا!

ويأمرني سكانها: ابتعد

 علام تجوب الشوارع

يا عربي، علاما؟

إذا ما طرحت السلام

فلا من يرد السلاما

لقد كان أهلك يوماً هنا

وراحوا

فلم يبق منهم أحد

 على شفتي جنازة "صبح"

وفي مقلتي

مرارة ذل الأسد

فوداعاً.

وداعاً صفد!



للأعلى ↑↑

المشاركة في التعليق ( لا يظهر التعليق مباشرة، حتى نقرأه، فنأمل الالتزام بأصول التعليق والنقد، حتى لا نضطر إلى عدم نشره )

اسمك
بريدك الإلكتروني
الدولة
مشاركتك