تعبر الشمس الحدود

دون أن يطلق في جبهتها النارَ الجنود

ويغني بلبل الدوح، ضحى، في طولكرم

ومساء

يتعش وينام

بسلام

مع أطيار كبوتسات اليهود

... وحمار ضائع

يرعى بخط النار

يرعى في سلام

دون أن يطلق في جبهته النار الجنود

وأنا: إنسانك اللاجئ

- يا أرض بلادي -

بين عيني وآفاقك: أسوار الحدود!



للأعلى ↑↑

المشاركة في التعليق ( لا يظهر التعليق مباشرة، حتى نقرأه، فنأمل الالتزام بأصول التعليق والنقد، حتى لا نضطر إلى عدم نشره )

اسمك
بريدك الإلكتروني
الدولة
مشاركتك