خلّوا الشهيد مكفناً بثيابه              
خلوه في السفح الخبير بما به


لا تدفنوه، وفي شفاه جراحه              
تدوي وصية حبه وعذابه


هل تسمعون؟ دعوه نسراً دامياً      
بين الصخور، يغيب عن أحبابه


خلوه تحت الشمس تحضن وجهه         
ريح مطيّبة بأرض شبابه


لا تغمضوا عينيه!! إن أشعة           
حمراء ما زالت على أهدابه


وعلى الصخور الصفر رجع ندائه:   
يا آبهاً.. بالموت.. لست بآبه


خذني إلى بيتي، أرح خدي على        
عتباته، وأبوس مقبض بابه


خذني إلى كرم، أموت ملوعاً           
ما لم أكحل ناظري بترابه.




للأعلى ↑↑

المشاركة في التعليق ( لا يظهر التعليق مباشرة، حتى نقرأه، فنأمل الالتزام بأصول التعليق والنقد، حتى لا نضطر إلى عدم نشره )

اسمك
بريدك الإلكتروني
الدولة
مشاركتك